باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكيزان وسعيهم المحموم لتمزيق بلادنا!

اخر تحديث: 18 فبراير, 2024 1:14 مساءً
شارك

أحمد الملك
ذات يوم قبل سنوات، كانت أجهزة أمن الكيزان تراقب تقدم قوات خليل إبراهيم نحو الخرطوم، وكان من الممكن التعامل مع تلك القوات خارج الخرطوم. لكن لم يتقدم أحد لاعتراضهم، كانت الخطة أن تكون هناك خسائر وسط المدنيين، ثم تتولى ميلشيات النظام دور البطل المنقذ لتتعامل مع (الغزاة)!
كسرت قوات المرحوم خليل الدش في يد النظام الكيزاني، حين تعاملوا بكل احترام مع المواطنين ودفعوا للباعة ثمن كل ما اخذوه من مشروبات وأطعمة. ظل الكيزان لسنوات يجترون الواقعة ضمن خطتهم التضليلية التي كانت تهدف لتخويف الناس من مالات سقوط نظامهم الساقط، باعتبارهم حائط صد ضد أطماع أهل الهامش! فظل منسوبيهم يتساءلون (وبراءة اللصوص في اعينهم) حين يتم طرح هم التغيير: (لكن البديل منو؟) وظلت رموزهم حتى في الخارج تبث الدعاية العنصرية بين المهاجرين واشاعة أن (أهل الهامش) يريدون أن يحكموكم بالقوة! وهاهم يقومون بغزو الخرطوم طمعا في الاستيلاء على العرش والتمرغ في نعيم سلطة قصر غردون! وبنفس المنطق فليس من المستبعد انهم كانوا يتعمدون سحب قواتهم من بعض المناطق حتى يتراكم الغبن من المواطنين تجاه قوات الدعم السريع، وتجاه المجموعات الاثنية التي تمثلها تلك القوات بل والغرب والجنوب بصورة عامة!
ولم تتوقف طوال عهدهم المشئوم محاولات بث الكراهية واحياء نار العصبيات، كانت الحرب على الأحزاب السياسية والنقابات أول مسمار حاولت الإنقاذ دقه في نعش الوحدة الوطنية، وكان الغرض أن يركن الناس إلى عصبية القبيلة والاحتماء بها بديلا عن تنظيمات الدولة الحديثة، ثم اعادت تقسيم الولايات على أساس قبلي، وفي كل المعاملات الحكومية يجب ملْ استمارة ووضع اسم القبيلة عليها.! ثم تطور الأمر إلى تسليح بعض المكونات القبلية وانشاء المليشيات لتحارب نيابة عن الجيش الذي طالته يد التهميش والتدمير خوفا أن تتحرك ما تبقت فيه من روح وطنية لوأد مشروع الإنقاذ التدميري.
ولم تكتف الإنقاذ بكل ما فعلته في دارفور بل انها حاولت نقل نفس الفكرة حتى الى شمال السودان، في سعي محموم لبث الانقسامات والفرقة بين أهل عاشوا لقرون طويلة في وئام تام دون ضغائن أو مشاكل.
من يقوم بجز الرؤوس ويحرص على توثيق هذا العمل المشين ونشره، ليس له من هدف سوى ضرب الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي. وهو فعل ليس غريبا على الكيزان. الذين ابتدروا حربا ويدفعون في اتجاه تحولها لحرب أهلية شاملة فقط لحماية انفسهم من المحاسبة ولضرب ثورة ديسمبر المجيدة الخالدة.
واضح أن استمرار الحرب هو هدف أساسي للكيزان غض النظر عن كل الخسائر التي يتكبدها اهل هذه البلاد من ضياع للأرواح والممتلكات ومستقبل الأبناء. ونشر فيديوهات قطع الرؤوس لا غرض لها سوى احداث مزيد من الفتن ودفع الطرف الآخر ليسلك نفس سلوكهم، فتتراكم الأحقاد والفتن بين أبناء الوطن الواحد. الكيزان لا يستطيعون العيش الا في أجواء الفتن والكوارث.
رئيس منظمات المجتمع المدني والمبادرة الوطنية لحل الأزمة السودانية بحسب صحيفة مداميك، يحذر أن السودان على أبواب المجاعة، التي يهدد خطرها 30 مليون انسان.
من يهتم بذلك؟ فجماعة بل بس التي تسيطر على المجموعة التي تقود الجيش (البرهان ونوابه ومساعديه) لا يهمها موت الناس ودمار ممتلكاتهم وضياع مستقبل أبنائهم ، فالخونة قاموا بتأمين حياتهم، من الأموال التي نهبوها من هذه البلاد المنكوبة، قصور في تركيا وماليزيا وحسابات بنكية في كل مكان، متخمة بأموال الشعب المغلوب على أمره.
الثورة بتضحيات شهدائها هي التي ستفشل المخطط الكيزاني ومناصريه، لتدمير البلاد ودفعها لمزيد من التمزق، سترد كيدهم في نحرهم وسيعودون صاغرين لمواجهة محاكم الثورة ولجان محاسبتها، ولن يكون لمن اشعل شرارة هذه الحرب وكل من شارك فيها وارتكب جرائم بحق المدنيين العزل، أية مستقبل في إدارة هذه البلاد.

#لا_للحرب
#نعم_لكل_جهد_وطني_لوقف_الحرب_العبثية

 

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
النساء يتظاهرن في الخرطوم والجيش يغلق مكتب الجزيرة
منبر الرأي
قراءة لقرارات المجلس العسكري (2-2) .. بقلم: محمد بدوي
منبر الرأي
كردفان؟ رحلة في أعماق الاسم الذي حيّر الوزير
الرياضة
المريخ يستغل تعثر الهلال أمام هلال الساحل بفوز ثمين على أهلي شندي ويضيق عليه الخناق
منبر الرأي
لماذا نتشبث بالحرية ؟ .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هالو جنيف: أنقذوا الصحفى السودانى المرموق وليد الحسين ! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة

سعادة الدكتور أنت مطالب بالاعتذار .. بقلم: علاء الدين زين العابدين عثمان

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم ترفض أي منبر جديد للتفاوض مع الحركة الشعبية وتتمسك بأديس أبابا

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع المهندسين السودانيين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss