باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

اللجوء للأخيلة .. شعر: د. عمر بادي

اخر تحديث: 1 يونيو, 2012 7:38 مساءً
شارك

هذه القصيدة قد قمت بكتابتها عندما كنت أعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1991 كما هو مزيل في نهايتها , و هي من ضمن قصائد باللغة العربية الفصحى أعدها لإصدار كتاب شعري ثانٍ بعد كتابي الشعري الأول ( الوطن المهجور ) . كل من يقرأ هذه القصيدة سوف يظن أنني قد كتبتها بالأمس …
تكلست الأعوام أضحت
كالركام الصلب ينمو
في كهوف الذاكرة
و غدت كل المناحي في المنافي
فاترة …
وقت الخلو ّ ينؤ بالحملِ الثقيلِ
فيلتجيء للأخيلة !
و يطلق الخيل الحبيسةَ
يرتجي نصرا بها
فتعود من غير وفاضٍ
خاسرة …
و يعود العُري للسوءة قسرا
فتُعاد الأقنعة
كالنعامةِ بعد إذ عريت …
غدت متبرقعة !
و توالت الأوجه حيرى
في مرايا ساخرة
وجهٌ يبين مضخّما
و أوجهٌ متصاغرة
ووجهٌ كمسخٍ من وجوهٍ عدةٍ
في الغي أضحت سادرة
كالريحِ داخل قوقعة !
تاهت بها الخطوات كلّت
في الشعاب الكاسرة
في تلمس دربها المفضي إليكِ
كأنه اللغز الذي يُجرى ليختبر الذكاء
كمكانٍ في زمانٍ فيه كل الإشتهاء
و زمانٍ في مكانٍ سوف يسمح باللقاء
لكنها الغيلان تربض
في متاهاتِ الدروب
تقطع الإيلاج من باب الخباء
و تشد العزم منّا للوراء
فيكون ملجؤنا إليكِ… الأخيلة !
و أراكِ أيتها الحبيبة
في خبائك صابرة
قد دنّسوا منكِ العفافَ
و أنتِ كنتِ الطاهرة
قد أشبعوكِ طوىً و جور
فغدوتِ شبحاً في القبور
شعثاءَ … رثّة … ضامرة
و أرى نداءً في العيونِ الغائرة
في بريقٍ من لهيبٍ و ندى
يحتويني , يلهب العظم و يُندي
ما تيبّس من مشاعر خائرة
في ظُلمة الثقب السديمي إنبرى
ألقٌ تعلّق بانتظار الباكرة
من عتيق الشوقِ هبّ … نما …
ترعرع …. شبّ
ينهل من تراجيع الصدى
من كان منحاهُ إلى غير هُدى
في لحظةٍ ضاء السبيلُ
و عُبّدت كل الشعاب الكاسرة
و إنفتح غلقُ الدائرة
و تداعتِ الغيلان ولّت بالقطوع
و عشعش الأمل المهجّس بالرجوع
إليكِ أيتها الحبيبة
في خبائكِ صابرة
هو كالركام الصلب ينمو
في كهوف الذاكرة
الشارقة   –  1991
omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ناجٍ يكشف عن مقتل العشرات جراء غارة جوية على منجم للذهب شمالي السودان
تجارة القوافل وطرقها في شمال السودان في القرن التاسع عشر: دراسة في الجغرافيا التاريخية
منبر الرأي
مسارات التفاوض في الحرب السودانية (2023–2026): منبر جدة، اتفاق المنامة، وخارطة طريق الرباعية
منبر الرأي
وقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تتيح الإفلات من العقاب
أخيراً منظمة الأمم المتحدة (البصيرة ام حمد) قررت ذبح البقرة) بتصريحها العدمي: (السودان صار مكانا لا أمل فيه) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“كسر” النساء يهدد البناء الأسري .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

(بــغــم): مسكين المواطن السودانى … بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأبينه جسد حلمه في السودان التليد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

يسألونك عن أدمان الانترنت أسبابه وسلبياته وكيفية المواجهة .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss