باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المخلوع على راسو ريشة!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2022 11:22 صباحًا
شارك

بشفافية –
العنوان أعلاه (المخلوع على راسو ريشة)، هو تحوير منا للمثل الذائع (الحرامي في راسو ريشة)، ومعنى المثل أن الحرامي دائما ما يترك أثرا أو شارة تدل عليه، أي أنه لا بد من أن يوقع نفسه بشيء يبدو منه، وللمثل قصتان، قصة تروى عن نبي الله سليمان عليه السلام، نقلتها بعض كتب التراث، منها ابن قتيبة في كتاب (عيون الأخبار)، وفي كتاب (أخبار الظّراف والمتماجنين) لابن الجوزي، وخلاصتها أن شيخا سرِقت له إوزة، فشكا ذلك إليه، فخطب الناس فقال، ما بال أحدكم يسرق إوزة جاره وريشها على رأسه، فمد رجل يده إلى رأسه كأنه يمسحه، فقال خذوه فهو صاحبكم، والقصة الأخرى تتفق مع السابقة في التفاصيل ولكنها تنسب الحكاية لشيخ احدى القرى..
الشاهد أن المخلوع البشير في حديثه أمام محكمة مدبري انقلاب يونيو 1989، لم ينطبق عليه فقط المثل المار ذكره، وانما أيضا انطبق عليه المثل الآخر الذي يقول (الشرك ان قبض كتر البتابت عيب، وقدر الله ان وقع ما بينفع الجقليب)..ففي جلسة محاكمة المتهمين بتدبير انقلاب 30 يونيو، قال المخلوع (أتحمل كامل المسؤولية عما تم في 30 يونيو، وأعلم أن الاعتراف هو سيد الأدلة) و(أنا قائد ومفجر (ثورة) الانقاذ الوطني)، فهذا اعتراف لا مجال ولا محيص من الادلاء بغيره، فحتى لو لم يعترف بتنفيذ الانقلاب، فهناك جملة شواهد ومشاهد تؤكد ضلوعه في الانقلاب، منها ما هو منقول عنه صورة وصوت، مثل ظهوره على التلفزيون وقراءته لبيان الانقلاب الأول، وما تبع ذلك من مراسيم انقلابية صدرت تحت توقيعه، وغيرها كثير من الشواهد والحيثيات والادلة التي لا سبيل لنكرانها، ولم تكن أمامه أية فرصة لـ(البطبطة) و(البتبتة) و(الخرخرة)، فاعترافه لن يضيف شيئا وانما هو تحصيل حاصل، فالشرك قبض ولم تعد تنفع أية (بتبتة) أو جقلبة، كما أن هناك العديد من الشواهد والمشاهد تؤكد ضلوعه في الانقلاب، منها بعض ما جاء على لسان قيادات الحاضنة السياسية للانقلاب، منها المقولة الذائعة لـ د. الترابي عراب الانقلاب للمخلوع وهو يودعه (اذهب الى القصر رئيسا وسأذهب الى السجن حبيسا)، ومنها أيضا قوله فيه (البشير هدية السماء لشعب السودان)، أو كما قال، أما أن يقول المخلوع إن الانقلاب (عمل عسكري بحت ولم يشارك أي مدني في التخطيط والتنفيذ)، فتلك مخادعة بائنة وكذب بواح، يدحضه التاريخ الموثق لكل الانقلابات التي وقعت في السودان، فأيما انقلاب حدث كانت وراءه حاضنة سياسية هي التي خططت ودبرت وتولى العسكريون التنفيذ، فانقلاب عبود كان وراءه سياسيون وكذا انقلاب مايو، أما انقلاب الانقاذ فحدث ولا حرج، اذ لم تكن قيادات الدائرة الضيقة في تنظيم الجبهة الاسلامية هي التي خططت ودبرت، بل أن بعض كوادر الجبهة المدنية شاركت في التنفيذ، والشواهد والشهادات والاعترافات مسجلة ومحفوظة،
ولم يكن مستغربا من المخلوع هذا التدليس والكذب، ويكفي أن واحدا من أشهر هتافات الثوار كان مؤداه (مش كدا يا وداد كضااااابة)، الذي اجترحه الثوار من كلمة للمخلوع بمدينة الأبيض، وجاء فى كلمة المخلوع (الأبيض تستاهل أكتر من كدا..لأنها هي عروس..ليست عروس الرمال و إنما عروس السودان.. و العروس لازم تتزين و تتحنن.. و إلتفت إلى الوزيرة وداد التي كانت برفقته و قال ليها مش كدا يا وداد)..و..كما قال الشاعر الشعبي وأظنه عكيرالدامر
سمح الزول اكون بين الرجال عمسيب
التـــــــوب والكفن ما بخيطولن جيب
الهم ان كتر في الراس بسوي الشيب
والصقـــر ان وقـــــــع كتر البتابت عيـــب..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهوية والعنف
منبر الرأي
خالد أبوأحمد.. الرجل الذي فتح كواليس الإسلامويين على مصراعيها
منبر الرأي
أمريكا والتراجع من البند الرابع لـ (العاشر) .. تكتيك أم تطبيع ؟ .. بقلم: اسمهان فاروق
الأخبار
مقتل 13 عاملا سودانيا في انهيار منجم بجنوب كردفان
منبر الرأي
أبا والشيوعيون: دا الزميل عم الحاج يا أستاذ عبد الخالق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجرثومة الصغيرة والجرثومة الكبيرة .. بقلم: إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من عجائب طباع الأمريكان: “نوادي محبي كبدة العجل” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الديكتاتُور عبد الملك بن مروان VS الدكتور حمدُوك!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمن يروجون للصراع العنصري! .. بقلم: أحمد حمزة أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss