باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

المستعرب: هل هو مساعد ياي عربي …. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 يونيو, 2010 5:54 صباحًا
شارك

IbrahimA@missouri.edu

 

صحبت المتنبيء مؤخراً صحبة أبطلت عندي وساس بعضنا في أن الثقافة العربية السودانية “استعراب” اجتمعت في التركيب المزجي المحير؛ “اسلاموعروبي”. وهو تركيب تفوح منه رائحة الإشمئزاز من مكوناته.

بدأت صحبتي هذه المرة بالمتنبيء بعد قراءة قصيدة للشاعر الأمريكي روبرت فروست (1874-1963) عنوانها “الطريق الذي لم أسلكه”. وهي أشهر قصائده قاطبة. ويقف الشاعر في القصيدة عند تفاريق الطريق في أجمة (لكي لا اقول غابة ترجمة ل  “wood” ) وعند عزائم اختياره لطريق منها دون الآخر: 

طريقان افترقا في الأجمة

وسلكت أنا الذي قل طارقه

وهذا ما رجح الكفة أبدا  

أي أنه صار ما صار عليه بفضل سلوكه الطرق الوعرة. وقيل إن ذلك هو الذي حبب القصيدة للأمريكيين بالنظر إلى إيدلوجيا “الثغور” الذائعة بينهم. وهي أنهم قد بنوا هذا البلد العريض باقتحام مجاهله واستئناسها. ولقيت هذا المعنى موافقاً وخالفاً عند المتنبيء. فقال عن الدرب الوعر مرة:

يمشي الكرام على آثار غيرهم   وأنت تخلق ما تأتي وتبتدع

فالممدوح عنده قد سلك الطرق التي قل طارقها ولذا انعقد له المجد. أما البيت الحاضر عند المتنبيء في شأن الطرق فمعروف:

عشية احفى الناس بي من جفوته   وأهدى الطريقين التي أتجنب

وربما قال عبد الله الطيب بنعرته المثقفة هنا “والمتنبيء عندي هنا أشعر من فروست”. فقد اختار فروست الطريق الموحش وهذه بسالة. اما المتنبيء فلم يدر أي الطرق يسلك وبدا له أن أهداها هو الذي تحاشاه. وهذه تخبط وتراجيديا عذوبتهما كثيرة.

إدخل الشعر في جملة مفيدة وستجد المتنبيء حَال بكل فضاء منه. وقد أسفت للمحاكمة الرعناء التي تربصت بالمتنبيء لقوله في كافور “لا تشتري العبد إلا والعصا معه” من قبل عداة “الإسلاموعربية”. بل أفتى مفتيهم بتحريم تدريسه في المدارس جزاء وفاقا لسبه الزنج. ولو كانت تجري محاكمة الشعراء على التفتيش هكذا لما بقي من الشعر قلامة ظفر. فلن يكون بيننا شكسبير مثلاً لو “عكمناه” عكم عداة الإسلاموعربية على نعراته “المعادية للسامية” أي اليهودية.

ولو درى شانئو المتنبيء أنه قال في السواد ما سبق به تميمتهم: السواد جميل. قالها عن كافور السود . . . بالثمن. فالمتنبيء شاعر “شباك” مروع. فقال في الذين عرضوا لسواد كافور:

إنما الجلد ملبس وابيضاض النفوس     خير من ابيضاض القباء (الملبس)

بل  وجدت المتنبيء يميز السواد على البياض بصورة بعيدة المأتى. فتذكرون إنني أكثر الإشارة إلى “المانوية”. ووجدتها عند المتنبيء في قوله عن كافور الأسود:

 

وكم لظلام الليل عندك من يد…تخبر أن المانوية تكذب

 

فهو هنا يزكي السواد على البياض. فالمانوية عقيدة تقول بأن الخير من النور والشر من الظلمة. ولكن كافوراً الأسود كذَّب المانوية. فهو لا يرث الشر من الظلمة. فنعم الليل المظلم عنده كثيرة خلافاً للمانوية. فالليل:

وقاك ردى الأعداء تسري إليهم  وزارك فيه ذو الدلال المحجب

 

فمن نعم الليل (السواد) عليه أنه الغطاء ينفذ من لججه إلى الأعداء. وفي الليل تزوره ربة الخدر فيأنس بها. فأنظر إلى الحضور الفلسفي لهذا الشاعر الذي يريد عداة الأفروعروبية إلغائه بجرة قلم من سجل الشعر من فرط غلب الهرج على الثقافة عندهم.

  لا أدري متى نتوقف عن تعلقنا بالشعر العربي والتوغل فيه متى صح أننا مستعربون لا عرباً؟ هل حظ “المستعرب” بخيس وحظ العربي وفير؟ هل بوسعنا ان نقارن المتنبيء بفروست مثلاً أم أن ذلك فوق وصفنا الوظيفي كمستعربين؟ هل نحن مساعد ياي عربي لا نكون به عرباً كاملي الذوق الشعري أبداً؟

 

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تاور: الحكومة ستتخذ قرارات حاسمة للحد من التفلتات الأمنية والصراعات القبلية
منبر الرأي
مقدمة ترجمة كتاب امبراطورية رابح .. ألفه بالفرنسية: جمَّاع أرباب بابكر .. تعريب: الدكتور محمد عطا المنَّان
منبر الرأي
الخارجية الأمريكية تؤكد استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية!!
البعد الرابع
متعطّرون بالروث !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برافو .. بطلات وأبطال جمهورية جنوب السودان .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
منبر الرأي

شبهة الفساد .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس سلفاكير وامبيكي وسورة الأستفتاء …. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

بــــــيـــــــاضــــــة .. بقلم: د. أحمد الخميسي قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss