باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

“المشهد الآن” في أبوحمد .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 24 يونيو, 2013 5:31 صباحًا
شارك

noradin@msn.com

كلام الناس

* لست أدري من أين اكتسبت مسألة حب الأسفار؛ ولكن من المؤكد أن لمهنة الصحافة القدح المعلّى في ذلك، إضافة إلى أن الأسفار في حد ذاتها فرصة للخبر والتعليق والتحقيق الصحفي.
* أقول هذا بمناسبة تلبيتي لدعوة وزارة الموارد المائية والكهرباء نهار أمس، لمشاركتهم الاحتفاء بتدشين مشروع الخط الناقل لولاية نهر النيل “عطبرة ـ أبو حمد”.
* هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها أبوحمد هذا العام، المرة السابقة كانت بصحبة وزير المعادن كمال عبد اللطيف؛ لكننا لم ندخل المدينة وإنما عبرناها من المطار إلى منطقة “قبقبة” للتعدين بطائرة هيلوكبتر.
* لابد أن أذكر هنا أننا كنا نمر بمحطة (أبوحمد) على القطار ولم نكن نشهد حينها سوى بيوت السكك الحديدية التي أسهم في بنائها ومدّ خطوط السكك الحديدية ووضع فلنكاتها جدي أبو الحسن محمد سليمان؛ لكننا في هذه الزيارة الخاطفة وقفنا على بعض معالم العمران الحديث.
* من حق أهالي نهر النيل عامة وأبوحمد خاصة أن يفرحوا بهذا الإنجاز الذي وإن تأخر فإنه حقق لهم الحلم الذي طالما انتظروه ؛ لذلك لم يكن غريباً هذا الاحتشاد الاحتفائي..
* نقول إنه تأخر؛ لأنه بالفعل بدأ بعد أن اكتملت مشروعات مدّ خدمات الكهرباء إلى طول البلاد وعرضها غرباً وشرقاً وشمالاً قبل أن يبدأ مشروع الخط الناقل الذي تم الاحتفاء به نهار أمس.
* هذا يؤكد أن الشمالية الكبرى التي كانت تضم ولايتي نهر النيل والشمالية كانت مهمشة، رغم أن أبناءها كانوا في السلطة – تماماً كما أشار الرئيس في خطابه أمس ـ ففي عهد مايو كان لديها ثمانية من الوزراء، لكنهم كانوا يخدمون السودان الكبير من أقصاه إلى أقصاه، بل وأسهموا في بناء بلدان شقيقة وصديقة، فيما ظلت مناطقهم تعاني من التهميش الذي يتهمهم به الآخرون.
لقد كانت الشمالية (القديمة) طاردة؛ رحم الله القيادي الجنوبي أروك طون  الذي قال في زيارة سابقة حضرتها معه: إن الشمالية تنقصها الغابة لكي تتمرد، لكنها الآن أصبحت جاذبة بفضل المشروعات التي وصلتها مؤخراً والذهب والتعدين، لكن تبقى ثروتها الحقيقية في الزراعة التي لابد أن توظف كل هذه المشروعات، وفي مقدمتها مشروع الإمداد الكهربائي لصالح الزراعة وإنسان الشمالية الذي آن له أن يعود إليها ويسهم في عمرانها.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (15 – 29):
منبر الرأي
ذكرى أيام امتحانات الشهادة في الإقليم الشمالي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
ما وراء مقاتل البني هلبة والسلامات
منبر الرأي
من أطلق النار يا مريم على قلبك الصغير؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
الجامعة العربية ترحب بالجهود المصرية لعقد اجتماع للقوى السياسية السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الله يسترنا .. بقلم: انتصار دفع الله الكباشى/كاردف بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المتلكم يا الكتاب الإسلاميين ما بكلمنا عن الانفجار السكاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

رسالة الى متمردي الجهاز «ألمى حار ولا لعب قعونج»! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

لنترك نافذة للأمل .. فالسودان لازال بخيره .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss