المُحَاصَصَة: وَهْمُ الكُونْكُورد! .. بقلم/ كمال الجزولي
ولئن كانت (التَّفاهمات) مع أحزاب وفصائل هذا (النِّثار) لا تُعجز الحزب الحاكم، فإن جدواها، بالنِّسبة له، لا تبرح محض المزايدة على القوى السِّياسيَّة الحقيقيَّة أمام الرأي العام الإقليمي والعالمي، إذ أن مثل هذه (التَّفاهمات) لا تغني الحزب الحاكم شيئاً عن حلمه بمعادلة تطيب فيها نفوس القوى الكبيرة ذات الأثر والخطر، فتكفُّ عنه أذى المعارضة، وتحـقِّق له الإمساك بقرون السُّـلطة دون منازع!
لا توجد تعليقات
