الناس مستغربة من المعلم الذي استلم مبلغ 100 الف كحافز من الدعم السريع وهتف بعدها وهو يصيح كالمجنون حميدتي… حميدتي .. بقلم: بشرى أحمد علي


سمعتو بفرقة الحشاشين في العصر العباسي؟؟؟

كانت فرقة سياسية واجتماعية تؤمن بالعمل السري وتعتمد على الاغتيالات في تصفية الخصوم.، وكانت تغري الناس بالاموال والملذات كما يفعل حميدتي الان لكنهم كانوا اكثر ابتكاراً منه في خداع السذج والبسطاء.

كان الحشاشين يختطفون ضحاياهم ليذهبوا الي قصر جميل وفراش وثير وحديقة غناء وطعام شهي ويجلبوا لك عشرة جاريات كل واحدة منهم من بلد مختلف وهن في غاية الحسن والجمال…

المهم بقنعوك انو دي الجنة…

بس عشان تخش الجنة دي  اذهب واقتل (فلان) وتعال راجع كمل شغلك مع الحور العين…

الذي أود قوله ان استخدام الstimulas او المحفزات في العمل السياسي سبقنا لها الاقدمون..

والمشكلة الكبيرة ان هذا المعلم دفع له الدعم السريع من موارد وليس من مواردهم..

وقبل ان يفهم ذلك  المعلم الغبي الأمر كما فعل ارخميدس عندما هتف .. وجدتها.. وجدتها، عندما اكتشف الحقيقة…

هذا الاستاذ كفاه عشاء يوم واحد.. ليهتف حميدتي… حميدتي

و١٠٠ الف دي ذاااتا ما قروش اذا بتنتهي في يوم واحد وحميدتي لن يدفع لك في اليوم الثاني..

ولو كان هذا الاستاذ في مدرسة بها ابنائي لسحبتهم منها لان أسوأ شئ تعلمه للطالب هو الكذب والنفاق…

فحميدتي عن طريق هذه الرشوة يسئ لقطاع التعليم الذي كان يمثله الشهيد احمد الخير وقُتل وعُذب من أجل قضية الاستاذ والمعلم.. ولم يكن الثمن إطلاقاً ١٠٠ الف جنيه.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك