باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النوبة التهميش ام متلازمة الدينونة .. بقلم: محجوب تاور كافي/لندن/ بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ان كلمة التهميش التي يستخدمها الكثيرين ما هي الا مصطلح سياسي جديد في قاموس السياسة السودانية و يعني لدي الكثيرين استحواذ المركز علي صنع القرار في السودان ما نتج عنه عدم تحقيق التنمية المتوازنة مصحوبة باثار سالبة ادت الي عدم تحقيق التنمية المتوازنة و يتضح ذلك في التركيز علي التنمية في مناطق وسط السودان و شماله بينما اهملت بقية الاقاليم و من هذه السياسات العرجاء برز مصطلح (الهامش) و منها التهميش الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي؛ تم تبيان ذلك من خلال دراسة بحثية في جبال النوبه كنموذج للاقاليم المهمشة. وتم تبيان نمط ومستوى التخلف والتهميش الأقليمى، وما ترتب على ذلك من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية اثرت سلبا لا على الاقليم فحسب بل على السودان بأكمله (الرابط ادناه للمزيد) 

https://www.altaghyeer.info/ar/2013/06/04/
اذا كان هذا مفهوم التهميش و الذي ادي بدوره الي قيام ابناء الهامش الي اللجؤ لحمل السلاح و الخروج عن القانون و المطالبة بالحقوق التي يدعون انها سلبت منهم فإن كلمة التهميش اذن ما هي الا كلمة حق اريد بها باطل خاصة في جبال النوبة مدار البحث؛ حيث ان جنوب كردفان عامة من اكثر مناطق السودان حظا في التنمية من بقية المناطق الاخري حيث ان المشاريع التي انشئت في جبال النوبة (جنوب كردفان) اخرجت اهلها من هذا التهميش و من هذه المشاريع علي سبيل المثال مؤسسة جبال النوبة الزراعية
فالكل يعرف مؤسسة جبال النوبة الزراعية وعهد ازدهارها في السبعينيات الى ان بدات التدهور والانهيار في الثمانينيات ودمرت وانهارت تماما في التسعينيات. فقد تم انشاء مؤسسة جبال النوبة الزراعية فى 1967 والتى أدخلت فى 1970 برنامج تحديث الزراعة التقليدية وادخل الجرار الزراعى (التركتر) فى جبال النوبة وتم قبل ذلك اكمال المحالج الى تسعة حيث تم انشاء محالج في مناطق عديدة اضافت طفرة اقتصادية ورخاء في المعيشة ووفرت العديد من الوظائف الادارية والعمالية ووفرت مصادر دخل للمزارعين حيث كانت الحكومة توفر الوقود والجرارات والتمويل والتقاوى الزراعية ودعم صغار المزارعين من اجل دعمهم اقتصاديا وتحسين وضعهم المعيشي (النو، 2010)
فإن مؤسسة جبال النوبة الزراعية بمحالجها التسعة تعتبر الباعث الأول للنهضة الزراعية فى جنوب كردفان وساهمت بفعالية فى تحديث الاقتصاديات الريفية و استقرار الرحل و هجرة المجموعات النوبية الى الوديان , وكذلك تمديد الاقتصاد النقدى و زيادة الاستهلاك ونمو المدن, وفتح الطرق وترابط المجتمعات وزيادة وتيرة التداخل والتودد الاثنى وغيرها من بواعث واشراقات التنمية والنهوض الريفى والمجتمعى. ولكن …. نهاية مؤلمة
للمزيد عن مؤسسة جبال النوبة راجع الرابط https://apap.ahlamontada.com

اما من ناحية التعليم فقد انشئ معهد التربية بالدلنج لتدريس المعلمين عام 1948 موازيا لمعهدي بخت الرضا و شندي و درس و تخرج فيه افذاذ و قيادات التعليم في السودان كما ان المعهد افاد اهل المنطقة التي حوله حيث لديه العديد من الانشطة الثقافية و الاجتماعية المتنوعة و التي ساهمت في رفع مستوي اهالي منطقة الدلنج و ماحولها حيث تجد اغلب المتعلمين من جنوب كردفان هم من الذين عاشوا في الدلنج ليس هذا فحسب فإنك تلاظ ان مدينة الدلنج ربما تكون المدينة الوحيدة في السودان خالية من الامية حيث اغلب السكان يجيدون القرأءة و الكتابة
اما المدارس فهي منتشرة في جميع ارجاء جبال النوبة ففي العديد من القري النائية تجد مدارس مكتملة البنيان الفصول و الداخليات و سكن (ميز) للمدرسين و حتي كاودة و التي تعتبر معقل حاملي السلاح من ابناء النوية فقد كانت من الناطق التي يصعب الوصول اليها و لا تصلها الا سيارة واحدة كل شهر لايصال المواد التموينية للمدرسة و المدارس هناك تعمل علي مجموعتين المجموعة (أ) و ألتي تعمل في فصل الخريف و المجموعة (ب) و تعمل في الصيف
لكن المشكلة تكمن في مواطني المنطقة انفسهم حيث انهم لا يرغبون في ارسال ابنائهم الي المدارس و يفضلون ان يعملوا معهم اما في الزراعة او الرعي بدلا من الاستمرار في الدراسة فالمشكة في المواطنين و ليس في النخبة الحاكمة
اما السؤال الذي يطرح نفسه لماذا منظمة الكومولو و لماذا هذه الحرب الدائرة منذ عقود دون الوصول الي حلول ترضي الجميع هذا ما سنجيب عنه في الحلقة القادمة ان شاءالله تعالي
محجوب تاور كافي
لندن بريطانيا
Tawer91@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان يرفض بيان الخارجية الامريكية ويؤكد ان احترام السيادة الوطنية أساس أي مبادرة لتحقيق السلام
منشورات غير مصنفة
من يدافع البعض عن مبارك الفاضل إما أنه لم يعاصر الأحداث أو لم يتملك التاريخ!!(1-2)
منشورات غير مصنفة
فـــن الإصـــــغاء .. بقلم: صلاح شكوكو
بيانات
توضيح موقف DPANY بخصوص العضو معتصم احمد صالح
منبر الرأي
كالذي يبكي حاله علي حاله وحيدا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وراح الجنوب … ومسرة أعياد الميلاد!! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

النهود الآسِر شبابا .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

انتفاضة ديسمبر، الدروس والعبر!! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا بعدَ فَشلِ اجتماعِ نُوفمبر الوزارِيِّ الثُلاثِيِّ بشأنِ سَدِّ النهضة؟ .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss