باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النِصفُ الآخر .. بقلم: عبد الله جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

منْ قَال إِنَّكَ لَسْتَ مِنِّي
لَا يَرَى الْمَعْنَى الْمُرَادِفَ لِلْحَقِيقَةِ
حِينَ يَنْظُر لِلْمَرَايَا كَيْ يَرَانِي مَنْ أَكُون
أَنَا وَأَنْتَ وَلَيْسَ فِي الْإِمْكَانِ
أَنْ أَمْضِي لِأَقْدَارِي بِدُونِكَ
فَأَحْتَمِل بَعْضَ الَّذِي تَحْوِيه أَجْوِبَةُ التَّسَاؤُلِ
فِي كِتَابِي ثُمَّ قُل لِي كَيْفَ
نَرْجَع لِلْبِدَايَاتِ الَّتِي كَانَتْ
بِلَوْنِ حَلِيبِ أُمِّي
كَيْفَ نَخْتَصِر الْمَسَافَةَ
بَيْنَ وَقْتِ الْآنَ وَالضَّحِك الْقَدِيم
وَكَيْفَ نعَبُر مِنْ جَحِيمِ الْعُمَرِ لِلْمِيلَاَدِ
لَا شَيْءٌ سَيُجْدِي الْآنَ أَنْتَ أَنَا
وَصَوْتِي صَوْتكَ الْمَنْسِيّ فِي قَلْبِي
كِلَانَا وَاحِدٌ يمشِي لِغرْبَتِهِ فَتَهزمُنَا
إنْتِكَاسَاتُ الْعَلَاَّقَاتِ الْقَصِيرَةِ
ثُمَّ تُرْهِقنَا إرتداداتُ الْكَلَاَمِ مِنَ الْمَرَايَا
حِينَ يَحْسَبُنَا الجميعُ مُرَاهِقِين تَفَارقَا
وَقْتَ اِنْحِسَارِ الْوَدِّ فِي قَلْبِ الْعَشِيقَةِ
رَغْم أَنَّا لَمْ نُمَارِسْ رَغْبَةَ الْعِشْقِ الْبَنَفْسَج
كَانَ مِشْوَارَاً مِنَ النَّزْفِ وَبَعْضًا مِنْ جِرَاحٍ
مَا تَبَقَّيْ مِنْهُ شَيْءٌ غَيْرَ تَذْكَارٍ مِنَ الْحُزْنِ وَحَسْرَة
وَلَيَالٍ كُنْتَ فِيهَا السَّيِّد الْمُخْتَار تَأَمَّرُني
فَأَمْضِي مِثْلُ ظِلِّكَ
أَيْنَ مَا وَلَيْتَ خَطوكَ تَلْتَقِينِي
فَأَحْتَمِلُنِي حِينَ ألْقِي فَوْقَ كَاهِلِكَ
إنتكاساتي وَقَاسِمْنِي جِرَاحَ الْوَقْتِ
خُذْ مَنِي
فَلَا أَحَدٌ سَيَكْتُب عَنْكَ إِلَّا أَنْتَ
لا أحَدٌ سِوَايَّ إِذَا اِسْتَعَادَ الْوَقْتُ سَيرتَنَا
سَيَرْسُمُ فَوْقَ شَاهِد قَبْرِ صَوْتِكَ وَرَدَّةً
تَحْكِي لِغَيْرِكَ عَنْ جِراحٍ فِيكَ مِنْ وَجَعِ الْهَزِيمَة
فَأَقْتَسِمنِي نِصْفَ ذَاكِرَتِي وَقَلْبِي أَنْتَ
عَقْلِي وَالْخَلَاَيَا حِينَ تمتلأ الشَّرَايِينُ الدَّقيقَة بِالدِّمَاءِ
وَقَبْلَ أن تَمْضِي إِلَى رِئَتَيً نَحْوَكَ أَوْ لِنَحْوِي
حِينَ نعَبر مِنْ تَفَاصِيلِ التَّنَفُّسِ لِلْجَسَد
فَأَقْتَسِمنِي ثُمَّ خُذْنِي
مَا اسْتَطَعْتَ لِرَغْبَةِ الْفِعْلِ الموازي
لإنشطارِ الْقَلْبِ مَا بَيْنَيْ وَبَيْنِكَ
رُبَّمَا نَعْتَادُ هَذَا اللَّيْل مَهْمَا طَالَ
قَافِيَةً لِأغَنِّيَّةِ الْخِتَامِ
وَرُبَّمَا تَخْتَارُ مِثْليِ أَنْ نَعُودَ إلى
الْبِدَايَاتِ الَّتِي كَانَتْ هُنَاك
لِقَرْيَةٍ تَبْدُو كَحُلمٍ مِنْ بخارِ الْمَاءِ
فِي قَلْبِي تَفَاصِيلُ الشَّوَارِعِ وَالْبُيُوتِ الطِّينِ
سَمَرَتُهَا وَضُوءُ النَّجْمِ أغَنِّيَّتَان
تَلْتَقِيَان عِنْدَ النَّيْلِ أَعِيَادًا لِأَعْرَاسِ الْخُصُوبَةِ
فِي النِّسَاءِ الْأُمَّهَاتِ
وَفِي النِّسَاءِ الْأغَنِّيَاتِ
وَفِي الْجُرُوفِ الْبِكْر تلْبَسُ ثَوْبَ عِفَّتِهَا
لِتُخْرِجُ لِلضِّفَافِ صَبِّيَّةً عَذْرَاءَ
قَامَتُهَا اِنْحِنَاءُ النَّيْلِ
صَلَوَاتُ الضِّفَافِ عَلَيْهِ
عِنْدَ الْبُقْعَةِ الْبَيْضَاءِ
جِدِّي وَالْوَصَايَا السَّبْع
أَغَنِيَّةُ التَّآلُفِ
وَاِرْتِدَادِ الصَّوْتِ مِنْ رَحِمِ الْبِدَايَةِ
يابُنيَّ إِذَا بَلَغْتَ الحلمَ
فَأَحْذَرْ أَنْ تَصَادق غَيْرَ عَقْلِكَ
أَنْ تُغْنِي غَيْرَ مَا يُمْلِيهِ قَلْبُكَ
أن تَرافقَ نِصْفَكَ الْمَعْطُوبَ
وَأَحْذَرْ أَنْ تَقُولَ الشِّعْرَ فِي مَدْحِ الَّذِي
لَا يَسْتَطِيعُ الْقَوْلَ إن حَانَ الْحَديثُ الْفَصل
عُدْ بِي مَا اسْتَطَعْتَ لِدَاخِلِي
حُلْمِي وَخَطوكَ فِي إتجاهِ الْقَلْب
قَدْ نَنْجُو مِنَ الْحُزْنِ الْمُصَاحِبِ
لإنتشارِ اللَّيْلِ فِي الْوَقْتِ الْأَخِيرِ
إِذَا أقْتسمت حِكَايَتَي بَيْنِي وَبَيْنِكَ
فَأَقْتَسِمنِي
بَعْدَ أَنْ ضَاعَتْ مَلَاَمِحُنَا الْجَمِيلَةُ
فِي إنحدارِ الْعُمَرِ لِلْوَقْت الْأَخِيرِ
وَأَنَا تَبِعَتُكَ جُلَّ عَمْرِي
لَمْ أَخُنْ أَبَدًا خُطَى التسفارِ فِيكَ
وَمَا سَأَلْتُكَ أَيْنَ خَاتِمَة الْمَسِير
الْآنَ أَسْأَلُكَ اِقْتِسَامَ كِتَابِنَا السِّرِّيّ
هَلْ تَقْوَى عَلى حَمْلِ الْهَزِيمَةِ
كَيْ نَعُودَ مَعَاً لِتِلْكَ الْبُقْعَة الْبَيْضَاء
أَنْ نَخْطُو لِمَا ابْتَدَأَتْ بِهِ
صُحفُ الرُّجُوعِ لِدَاخِلِي
شخصاً سويّاً
قَبْلَ أَنْ نَمْضِي لِفَاصِلَةِ الْخِتَام؟

abdalla_gaafar@yahoo.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
في الرد على دعاوى حملة تشويه صورة العلم السوداني
منشورات غير مصنفة
البرهان يرتدي جلباب القبيلة .. بقلم: جعفر عباس
تنظيف الشرطة من سفّاكي الدماء !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
رؤية الحركات المسلحة تغبش وعي أبناء دارفور وتتنكر لمطالبهم المشروعة .. بقلم: صديق الزيلعي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انه زمان الانحطاط والافلاس .. فمتى الخلاص ؟؟. … بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

نية الجنرالات في حكم السودان و”النِّية زَامْلة سيدا” !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

صحوة ضمير لكن ليس في اتجاه الإخوان! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أهو إخصاء للجيش ام سقوط لراية الجهاد .. ام ماذا ؟ .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss