الوزيرة أدتا (كوز)

 


 

كمال الهدي
29 أبريل, 2022

 

تأمُلات
. ثارة ثائرة إخوتنا الأهلة بعد قرار وزيرة الشباب والرياضة (الما شابة ولا رياضية) بإضافة عضوين جديدين للجنة التسيير الزرقاء.

. ولأنهم وجدوا الهلال (جبانة هايصة) قالوا في أنفسهم " هذه فرصتنا للمزيد من خلط الأوراق".

. لهذا لم أستغرب للخطوة ولو أن الوزيرة أدتا (كوز) بإضافة عضو من دائرة أصدقائها والآخر (مقيطيع) كامل الدسم.

. وللتأكد من (كوزنة) العضو صلاح محمد عبد الرحيم الذي عُين قبل أشهر قليلة مديراً لبنك النيل أحيلكم لصفحته في الفيس بوك لكي ترون العجب بأم أعينكم.

. وحفظاً للحقوق قبل مغادرة هذه النقطة أقدم شكري للأخ الهلالي الدكتور حسام (ود نورا)، حيث لم أطلع على صفحة عضو اللجنة الجديد إلا بعد تنبيه حسام لكافة الأهلة.

. ما قامت به الوزيرة ليس مستغرباً، ولهذا نردد دائماً أنه ما لم نتعامل مع شئوننا بمبدئية فلن تُحل مشاكل هذا الوطن.

. منذ اليوم الأول ما كان على الأهلة أن يقبلوا بلجنة (تطبيع) تضمنت شخصية حام حولها الكثير من اللغط.

. فيما مضى تولى شأن نادينا من لا يشبهونه نعم.

. لكن بعد الثورة التي قُدمت فيها أرواح عزيزة ما كان مقبولاً أن نسمح لهم بإستغلال نادينا وشعبيته الكبيرة.

. لكن المؤسف أننا حين كتبنا عن ذلك بعد إعلان لجنة (التطبيع) لم يسمع أحد وهلل الكثيرون وفرحوا حتى صارت اللجنة بأعضائها ورئيسها الحالي واقعاً لم نجد مناصاً سوى التعامل معه، ولو علي مضض.

. قد يقول قائل أن الهلال ليس مؤسسة سياسية ومن حق جميع السودانيين أن ينتموا له.

. وهذا كلام سليم، لكن مشكلتنا مع تنظيم (المقاطيع) أخلاقية وليست سياسية.

. مثلما هو موقفنا من إنقلاب البرهان.

. ولم نقف ضد تنظيمهم لرغبتنا في أن يحكم السودان أهل اليسار أو حتى الوسط، لكننا ناهضنا حكمهم لأنهم سرقوا الموارد وقتلوا واغتصبوا وشردوا المواطنين وأحرقوا القرى والبلدات وزرعوا الفتن وجيشوا الرعاة والعواطلية والأغراب ومهدوا الطريق لشرذمة الوطن.

. ومن يفعل كل ما تقدم بوطنه ليس مستغرباً منه أن يضيع الهلال، فالهلال مجرد قطرة في بحر الوطن العريض.

. رئيس لجنتكم الحالي يا أهلة انقلابي بدرجة ممتاز فماذا كنتم تتوقعون من الوزيرة!

. هل توقعتم أن تضيف لكم عضوين من الثوار المعروفين بولائهم للوطن فقط، لكي يعملوا علي تطهير الهلال من أي أدران مثلاً!!

. لا والله لم يكن هذا توقعاً منطقياً.

. وما دام رئيس اللجنة صامتاً تجاه كل ما حصل في لجنته، فمؤشرات النهاية بدت واضحة لكنكم تغضون الطرف عن ذلك لرغبتكم في أن تفرحوا بوجود ملاذ.

. لكن فات عليكم أنهم لن يتركوا لكم ملاذاً لا في الهلال ولا في غيره.

. فمن يقطعون عن شعبهم الماء والكهرباء ويعدمون الأمن ويقتلون السودانيين لأتفه الأسباب لن يعملوا من أجل هلال قوي يفرح جماهيره.

. فالهلال بالنسبة لهم مطية وسلماً يرفعهم لأعلى وينظف سيرة بعضهم، شريطة أن يتيح لهم المجال في نفس الوقت لإستغلال عاطفة جماهيره وإلهاء هذه الجماهير وشغلها بتوافه الأمور لحين اكتمال مخططاتهم اللئيمة ضد الوطن وأهله.

. فكفاكم تخديراً وانتظاراً للسراب وقوموا لثورتكم.

. لن نلحق ما تبقى من هذا السودان ما لم نغير ما بأنفسنا.

. أما شغل القطعة المستمر منذ زمن ده فلن نحقق من ورائه شيئاً، بل العكس سنكسب به أعداء الوطن والإنسانية المزيد من الوقت كما ظللنا نفعل علي الدوام.

kamalalhidai@hotmail.com
/////////////////////////////

 

آراء