برافو صغيرون، وننتظر بقية الوزراء .. بقلم: صلاح شعيب
ولكون أن هذه القرارات قد صدرت بتوقيع الحكومة فإننا نجدد الآمال بأن يستكمل بقية الوزراء إصلاح هوية الكادر في كل المرافق العامة. فالوزارات مليئة بثعابين الأيديولوجيا القامعة الذين يقدمون مصلحة التنظيم عوضا من مصلحة الوطن. ومهما فكر بعض الوزراء في ترويض هذه الثعابين السامة بتصور حليم، أو حالم – بغرض عدم تجريف الخدمة المدنية – فإن الأيام بيننا لتثبت سذاجة التقدير. فالإسلاميون حددوا خياراتهم سلفا أنهم لن يرضوا إلا أن يكونوا مستبدين على الشعب، ومحطمين لأي إجماع له، سواء كانوا في القطاع العام، أو الخاص. بل إن الإسلامي لا يرى المخالف لأدلوجته سوى أنه عدو للإسلام، ويجب التآمر ضده، وقتله. وبيننا نصوصهم، وتجربتهم ضد كل المنتمين لأحزابنا الوطنية. وأي فهم لشخص خلاف هذا يوضح عدم معرفته بطبيعة تفكيرهم، ومدى قدرتهم على فعل السوء. فالإسلام السياسي ماكر، ونهاز، لكل فرصة تلوح لاكتساب مصلحته على حساب الجماعة، حتى لو أدى الأمر لتحطيم استقرار البلاد.
لا توجد تعليقات
