باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بطبطة وجقلبة أعداء الثورة .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2022 10:00 صباحًا
شارك

بشفافية –
أذكر عندما كنا طلابا بالجامعة، كانت تدرس معنا بالكلية طالبة يهودية من يهود السودان، وعندما اكتشفنا ان هذه اليهودية صوتت للكيزان في انتخابات اتحاد الطلاب، سألناها مستعجبين ومستغربين لمنحها صوتها لألد اعدائها الذين يتوعدون ملتها بالويل والثبور وعظائم الأمور ويهتفون (خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود)، قالت أنا الآن بالسنة النهائية وأريد ان اكملها واتخرج حتى اتخارج من السودان، وصوت للكيزان حتى يفوزوا لأنهم لو سقطوا ولم يفوزوا سيفتعلون القلاقل ويثيرون المشاكل وينسفون بذلك استقرار الجامعة ويعطلون تخرجي، وقد صدقت اليهودية والجمتنا بحقيقة منهج عصابات فرتقة الحفلات الذي ينتهجه الكيزان على طريقة (يا فيها يا أطفيها)، فكم من جامعة أغلقت أبوابها لعدد من المرات بسبب عنف الكيزان، ومعلوم ان الجامعات وليس الأوساط الشعبية والعمالية كانت هي الحواضن التي تخرج فيها الكيزان جيلا بعد جيل، من لدن رعيلهم الأول مرورا بالجيل الذي استولى على السلطة عبر انقلاب يونيو 1989، والى بلطجية الأمس الذين تهجموا وأغاروا على دار المحامين وللمرة الثانية، بهدف اجهاض مسودة الدستور الانتقالي التي أعدتها تسييرية نقابة المحامين بل واجهاض الثورة نفسها، ولكن لا عجب فتلك هي بضاعة الكيزان التي سنها آباءهم الاوائل المؤسسون، وصاروا يتوارثونها كوزا عن كوز الى يومنا هذا، فقد رضعوا هذا العنف وتربوا عليه في محاضنهم التنظيمية منذ ان كانوا طلابا فشبوا وشابوا عليه..
الشاهد في الهجوم الهمجي البربري الذي نفذه من يصدق فيهم وصف العنقالة والبلطجية وليس المحامين، أنه يأتي ضمن سلسلة عمليات خططوا لها لاثارة الفوضى وارباك الساحة السياسية وخلق حالة من الذعر والقلق، وبث الأكاذيب والشائعات، أولم يكذب الداعشي الارهابي محمد علي الجزولي وحسن عثمان رزق عندما قالوا ان البرهان قال لهم كذا وكيت، فكذبهم مكتب البرهان ببيان، وكل هذا استهدافا لرصيد المواطنين النفسي، والتشويش على المفاوضات الجارية لحل الأزمة المتطاولة التي صنعها الانقلاب، باتباع تكتيك التحشيد والتشكيك،
وقد كشف عن هذا التكتيك عدد من رموزهم في أحاديث موثقة ومنشورة، اذ قال أمين حسن عمر(سنعود بحول الله وإذنه الي كل الساحات، رضي من رضي، وغضب واكتئب من غضب.. سنعود بعد ليل قحت الدامس مثلما يعود القمر البدر، يطلع على الدياجير والظلمة الظلماء، فيحيل ليلها كنهارها، فتصبح البلاد مقمرة)، ونسج على منواله علي كرتي حيث قال (نحن في الطريق إن شاء الله الى تطبيع الأوضاع عامة، لنخرج من هذه الحالة الاستثنائية)، وتبعهما إبراهيم غندور الذي حرض منسوبيه من الإسلامويين على التواجد في الشارع باستمرار وانتزاع حقوقهم وأخذها بإيديهم، لينبري ثالثهم ومخالطهم الداعشي متوعدا باقتحام القيادة العامة،
وكل هذه المحاولات المحمومة لم تكن فقط من أجل العودة إلى المشهد مرة أخرى من باب إثارة الفتنة، بل وأيضا لاستغلال كل الفرص التي اتاحها لهم الانقلاب، والحصول على مزيد من التمكين لأنفسهم بالدعوة للفوضى من أجل إحداث ثقب في جدار الوطن، ومن ثم قرروا ممارسة أنشطتهم بوضوح وسفور يظاهرهم الانقلابيون ويسندونهم استعدادا للانتخابات القادمة، فهم يدركون جيدا أن لا مكان لهم في سودان الثورة بعد ان لفظهم الداخل وعافهم الخارج، فعمدوا لتخريب الفترة الانتقالية واجهاض الثورة ولكن هيهات..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جيشٌ وُلِد قبل الدولة… كيف صار السودانيون أسرى صورته؟
منبر الرأي
بين المحطة والسندة !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الإسلاميون السودانيون في زمن الحرب- من سؤال الحكم إلى سؤال البقاء
بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول اللقاء التشاوري بأديس أبابا
منبر الرأي
ما .. بنحاور .. بقلم: نورالدين عثمان

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من شبكة الصحفيين السودانيين حول ازمة مجلس الصحافة و الصحف الرياضية

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يواصل مسلسل التعادلات ويتعادل أمام ريون سبورت

طارق الجزولي

في بورتسودان لا توجد منطقة وسطي مابين الجنة والنار ( ٦ ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منشورات غير مصنفة

وأنا ما بجيب سيرة اليرموك! .. بقلم: د.عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss