باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بطولة الذهاب إلى الحمّام !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 21 فبراير, 2021 9:54 صباحًا
شارك

لا سقف ولا نهاية لضلال الإنقاذ والمدافعين عن إجرامها، وما يزال المخلوع عند مفتتح استجوابه يقف ليذكر اسم الله ويصلي على نبيه الذي ينهى عن الكذب، والمخلوع يتحرّاه في كل مرة، ثم لا يستحي من الله في الإصرار على الإثم ويقول إنه غير نادم على ما ارتكبه هو وجماعته من موبقات وسفك دماء وأفعال ارتجت لها السموات والأرضين، وهو الذي قال: (قتلنا عشرة آلاف مسلم بغير ذنب) مستصغراً عدد القتلى، ولا يدري أن المجرات تهتز لإزهاق روح واحدة..! وغير جريمة (انقلاب الشؤم) فهو ربما أول رئيس دولة متهم بغسيل الأموال من داخل منزله..! وإذا أخذنا بادعاءات عُصبته بالدين فإن الكذب هو أكبر الخطايا التي تُخرج صاحبها من حظيرة الإيمان، فعلى ماذا أنت غير نادم..؟!
ثم ينهض للدفاع عن الإنقاذيين طائفة من الذين ألفوا الدفاع عن كل أمر باطل..! ورغم مشروعية المحاماة (مدفوعة الأجر) ووظيفتها في العدالة؛ إلا أننا نترك مساحة فقط للتعجب من (التخصص) في نوع القضايا التي تستهوي طائفة من المحامين مقابل طائفة أخرى من الأماجد لا يستهويها إلا الدفاع (مجاناً) عن المظلومين لا الظالمين، وعن الضحايا لا الجلادين، (وبطن المحاماة بطرانة)..! فماذا تقول عن الإدمان المرَضي في اختيار المحامين للقضايا التي تناهض الكرامة الوطنية وتطعن صميم القيم الأخلاقية..! ولهذا نعجب من هذا الشتيت الذي يتكرر اجتماعه في المحاكم دفاعاً عن الإنقاذ وأصحابها، فمن الدفاع عن الانقلابات والسرقات إلى الدفاع عن مخترقي السيادة الوطنية؛ إلى الدفاع عن تهريب الفلاشا سراً وبرشوة أجنبية، فمن العسير أن يرتاح الضمير الإنساني للدفاع عن جرائم الإنقاذ؛ وهي جرائم يندى لها كل جبين حر بينها التعذيب والاغتصاب للرجال والنساء داخل السجون؛ حتى بلغت السفالة كما رشح من معلومات واعترافات أن جهاز أمن الإنقاذ خلق وظيفة بالأجر توصيف صاحبها أنه (مُغتصِب عمومي)..! ومع هذا حاكمت المحكمة (قتلة اليد) ولم تحاكم (أصحاب الأمر) من نظاميين وسياسيين ووالي وقعت هذه الجريمة الشنعاء في منطقتهم..! و(سعادتو) وهو أحد أصحاب الدبابير خرج للإعلام والجثة بين يديه بخشبها وحطبها لينفي اقتراب أي رجل أمن أو شرطي أو سجّان من الشهيد، وقال إن الشهيد ربما تناول (وجبة غير مستساغة..!)، وبجانبه الطبيب الذي زوّر شهادة جثة أمام عينيه مثخنة بالجراح ومحشوة بالعصي..!
الغريب في محكمة الانقلاب أن جماعة الإنقاذ لم تخجل من المطالبة بتقليص ساعات المحكمة بسبب (كبر السن) وقام وزير دفاع الأطلنطي ليصرخ ويقول (يا جماعة ما ممكن نستحمل القعاد، أنا عمري 72 سنة فقط)، ودع جانباً استخدامه الخاطئ المعهود لتركيبات الجمل و(جلايط) سوء التعبير، ولكن هل اهتز له شارب عندما شنقوا الشيخ الجليل محمود محمد طه ولم يراعوا بلوغه السبعين ورغم ذلك لم يتضجّر من ذهابه إلى المشنقة في هذا السن، دعك من أن يتضجّر (من الذهاب إلى الحمّام)..! الآن يطالب فرسان الإنقاذ بالراحة لأن (القعدة الطويلة حاررررة عليهم)، ولم تتحرك الضمائر للمقارنة بين حالهم في كامل الهندام و(القشرة بالبلدي أو الأفرنجي) وبين الحال الذي كان عليه احتجاز الشهيدين أحمد الخير والطبيب علي فضل الذي زرعوا مسماراً في رأسه، ألا فليمسخ الله المُجرمين قردة وخنازير لما باؤوا به من جُرم، وها هي الإنقاذ تتمرّغ بالخزي والعار أمام أعين الشعب.. الله لا كسب الإنقاذ…

Author
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
الأخبار
افتتاح منتدى شركاء جنوب السودان الاقتصادي تحت رعاية واشنطن بمشاركة السعودية والبرازيل للمرة الأولى
اقتصاد الإعالة والتحويلات — حين يصبح الاغتراب نظام حياة
منشورات غير مصنفة
ضفر لاعب الهلال والدليل (هاني سعيد) .. بقلم: حسن فاروق
«الفساد.. العامل الخامس للإنتاج في السودان»

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فولكر بيرتس يشدد على أهمية التزام الطرفين باتفاق السلام فى السودان والامتثال له، “قد حان الوقت لتثمر الجهود المشتركة عن تحقيق السلام “.

طارق الجزولي
منبر الرأي

بدع البنك المركزي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

الشعب السوداني الآن: بين مطرقة حكم المؤتمر الوطني غير الرشيد وسندان الحركات المسلحة. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

القيمة الاستدلالية للتاريخ والخرائط في منازعات السيادة على الإقليم (1) .. بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss