بلادنا الحبيبة تحتاج إلي وصفة سودانية خالصة في الاقتصاد لتعبر الي بر الأمان .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
27 سبتمبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
59 زيارة
لله درك ياحمدوك وانت تنادي بدولة تنموية ديمقراطية تنعم بتوافق مجتمعي وبدون تناحر أيديولوجي .
الكل مدرك أن قضية الاقتصاد شائكة تحتاج لتبني مذهب متفق عليه .
كيف يستقيم عقلا أن يوجد ٣ مليون نازح من غير طعام ومدارس والمال يصىرف علي سلع غير ضرورية .
لا بد من إصلاحات اقتصادية ويجب أن ينفذ الحل في اسرع وقت ممكن وان يفتح المجال لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في الهواء الطلق .
ما اخر الدولة الوطنية هو هذا الاختلاف السياسي الحاد وعدم وجود رؤية واضحة وبرنامج رشيد مشترك وأن يكون الوطن هما سياسياً واحدا لكل القوي السياسية . المرحلة الآن ملحة لرؤية موحدة للبناء الوطني والبناء الإقتصادي .
مرة أخري لله درك ياحمدوك وانت تسجل موقف وطني يحفظه لك التاريخ عندما رفضت الابتزاز وخلط التطبيع مع رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب .
قضية التطبيع الشعب لا يملك فيها معلومات وتخاف في ظل هذا التخبط أن نجد أنفسنا واقفين في عتبة تل أبيب .
ظل المجتمع الدولي يتمنع في دعم حكومة حمدوك .
الإنجليز يريدون للسودان أن يتعاطي روشتة البنك الدولي حتي يدعموه .
مايحتاجه السودان هو مؤسسة لصنع القرار .
آن الأوان أن نفكر في الريف وفي الشباب . ولابد من إعادة الوجه المنتج للريف . هذا الريف الذي كان إسهامه في الناتج القومي ٣٠ في المائة . ولا بد من توفير تمويل للشباب وعمل بنوك متحركة للريف لدعم صغار المنتجين .
امريكا متوجسة أن يعود النظام القديم والبنوك العالمية بسبب ديون السودان لن تقدم قروضا جديدة ولذا فإن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب سيطول . وعلي الحالمين بالتطبيع كي يحملهم للبيت الأبيض أن يتريثوا قليلا
بحلول السلام لا بد من عقليات للمساهمة وليس للمطالبة وان السلام سيكون أكبر داعم للثورة . ولابد من تحرير الوطن من كافة العقابيل في انطلاقته الجديدة .
شكرا برنامج البناء الوطني شكراً الإعلامي الراقي النشط لقمان أحمد محمد .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا أمريكا .
ghamedalneil@gmail.com