باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بلدي المخترع لأيزابيل الليندي: عن الحنين وفداحته .. بقلم: الوليد محمد الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

تقول الكاتبة في بداية الكتاب الذي يبدو كسيرة ذاتية أو سيرة عائلية أو هي سيرة لعائلة في تشيلي قبل وأثناء وبعد حكم الدكتاتورية البغيض ، وإن لم يكن ذلك محور الكتاب الأساسي – أي التعرض لفترة الدكاتور بينوشيت – ، تقول الكاتبة أن ثمة حدثان شكلا دافعاً لكتابة هذا الكتاب . أولهما طمأنة حفيدها لها بالقول ” لا تخافي يا عجوزي ، ستعيشين ثلاث سنوات أخرى على الأقل ” . والثاني سؤال غريبٍ لا تعرفه لها في ندوةٍ ، عن دور الحنين في كتاباتها.
الكتاب في مجمله مكتوب بلغة الحنين ولا يقدح ذلك بالطبع من قيمته التوثيقية أو قل الوصفية لتلك المرحلة من حياة الناس في تشيلي . غير أنك لاشك مكتشف تشابه حيوات الناس على هذا الكوكب وتشابه مصائرهم وإنِ اختلفت طرق ذلك . إنّ الناس يفكرون بالطريقة ذاتها وإنْ بأساليب مختلفة بعض الشيء . وكقاريء من بلاد السودان ، فقد هالني ذلك التشابه العجيب في الكثير من تفاصيل الحياة والأشياء بين بلاد الكاتبة والسودان . خطر لي بعد قراءة الكتاب للمرة الثانية أن السودان بلدٌ سقط سهواً من أميركا اللاتينية !
تتحدث الكاتبة عن كيف ينكر الناس في تشيلي وجود مشاكل العنصرية ، وتتعجب كيف يجرؤ الناس على ذلك ونظام الطبقات متجذر مثل الأضراس على حد وصفها ، وتضرب لذلك أمثلة.
كذلك تتحدث الكاتبة عن الفخار الوطني الذي يجعل الناس على يقين بأن نساء تشيلي هنّ الأجمل في العالم وطقسها مثالي ثم ، وللغرابة ، أنّ علم تشيلي قد فاز في مسابقة دولية غامضة ( هل يذكرنا هذا الكلام بأي أناس نعرفهم ؟) .
في الكتاب الكثير من الملاحظات المكتوبة بلغة التقطتها عين لمّاحة ، وذلك ليس بغريب على ايزابيل الليندي ، من ذلك تفسير الكاتبة عن صفة الحسد لدي التشيليين بأنها ليست حسداً ، بل شعور عام بأن النجاح أمر غير طبيعي . ربما خطر ببالك هنا المقولات المنتشرة بين السودانيين في تفسير انتشار الحسد في مجتمعاتهم ، وعلى كل حال فلا تخفى محاربة مجتمعاتنا للمتميز فيها والخارج عن ثقافة القطيع .
تتحدث الكاتبة كذلك عن الذكورية المسيطرة في مجتمعات تشيلي ، وعن قيم الكرم والضيافة وغير ذلك مما يعد من باب الفخار الوطني . غير أن المتعة الأكبر في الكتاب هي في مقدرة الكاتبة على القفز ثم العودة إلى حقب زمنية مختلفة دون أن يخل ذلك بسلاسة السرد وارتباطه .
سوف تكتشف بعد قراءتك للكتاب أن الجروح التي يخلفها القهر والدكتاتوريات على أرواح الناس هي نفسها ، أن مقاومة الناس للقهر والظلم تتفاوت وأن خوفهم من الدكتاتور قد يتطاول ولكنهم في النهاية يكتشفون أنهم الأقوي . لقد كان دكتاتور تشيلي بينوشيت كما وصفته الكاتبة يظن أنه مختار من الله والتاريخ لأنقاذ الوطن ، ويحب النياشين والطقوس العسكرية ، وكان مكّاراً وعديم ثقة ، كريم الخُلُق وربما ظريفاً ومحبوباً من بعضهم ، مكروهاً من آخرين ومهاباً من الجميع . رغم ذلك فان نهاية بينوشيت الدكتاتور لجديرة بالتأمل كما هي مصائر الطغاة على مر الأزمان والأمكنة . ورغم أن الكتاب لا يتطرق لذلك بالكثير من التفاصيل فقصة توقيف الجنرال بواسطة قاض أسباني في لندن معروفة . المدهش بعد ذلك كان في رد فعل الجمهور غير المصدق لانهيار هالة السطوة بتلك الهشاشة . فعلى الرغم من أن بينوشيت كان قد ترك الحكم قبلها بسنوات فان سطوته والخوف منه وشبكة الرعب التي بناها كانت لا تزال تعمل . وكان من حسن طالع الكاتبة أن كانت في سانتياغو وقتها ، حيث خرج الناس في الشوارع متظاهرين منددين أول الأمر بانتهاك كرامة البلاد (!) ، مطالبين باعلان الحرب على انجلترا ( مرة أخرى هل يذكرنا ذلك بأناس نعرفهم في مسألة كرامة البلاد ؟ ) ، وتحدثت الصحف الخائفة عن إهانة صاحب السعادة عضو مجلس الشيوخ الأبدي … الخ ، ثم تروي الكاتبة كيف أن تلك النبرة قد تغيرت بعد أسبوع واحد وصمت العسكر وتحول اسم صاحب السعادة إلى الدكتاتور الموقوف في لندن ! يا لتشابه الأقدار مرة أخرى !
الكتاب جدير بالقراءة دون شك كما غالب كتب الكاتبة التشيلية ايزابيل الليندي ، غير أن هذا الكتاب بالذات ستخرج بعد قراءته بشعور إن لم يكن بيقين جازم بأن السودان قطرٌ سقط سهواً من قارة أميركا اللاتينية .
نشرت الترجمة العربية للكتاب في طبعته الأولى بواسطة ورد للطباعة والنشر والتوزيع ، دمشق ، سوريا ، في العام 2004.
يقع الكتاب في نحو 190 صفحة من القطع المتوسط والترجمة من انجاز المترجم رفعت عطية.

wmelamin@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكائن الجمعي يحبط الحل الأمني: أو حتمية انتصار الشعوب .. بقلم: الشيخ محمد الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما حدث في مصر خطأ سياسي .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

دور المحامين في تقديم العون القانوني .. بقلم: نبيل أديب/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

لماذا مقاطعة الانتخابات؟ … بقلم: بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss