باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة: وزير للنظافة العامة في ولاية الخرطوم .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

===================
يحتفل العالم في الخامس من يونيو كل عام، باليوم العالمي للبيئة مع اختيار شعار جديد كل سنة يعبر عن مشكلة بيئية يتوجب على العالم الالتفات إليها..وشعار هذه السنة( استعادة النظام البيئي ) متمثلا ذلك في عدة مظاهر تهدد الحياة البيئية في أكثر من مجال.
: وتقام احتفالات هذه السنة في دولة باكستان حيث درجت منظمة الأمم المتحدة علي الاحتفال بهذه المناسبة في دولة جديدة من دول العالم وقد تبنت مشروع زراعة المليار شجرة.
احتفالات اليوم العالمي للبيئة بدأت منذ العام 1972 حيث تستغل الاحتفالات للتوعية بأهمية البيئة والمخاطر التي تحيط بها والتوجيه بأخذ كافة الإجراءات للحفاظ علي بيئة صحية سليمة. فقد تلاحظ أن الإنسان يؤثر علي البيئة الطبيعية بشكل سلبي أدت إلى تغيرات في سطح الأرض، كما تأذت الغابات بسبب قطع مساحات كبيرة من الأشجار تقدر بنحو 450 مليون هكتار من الأرض الزراعية…ووجود أعداد وانواع كثيرة من الحيوانات والكائنات الحية المفيدة للبيئة في خطر ومعرضة للانقراض وكذلك الكائنات البحرية فضلا عن تلوث البحار .وتأتي هذه الاحتفالات بهدف التوعية المستمرة للأجيال بالأخطار التي تواجه عالمهم إن لم يتم المحافظة عليه بشكل يفيد بلدهم والبيئة بشكل أكبر.
ويرتبط باحتفالات اليوم العالمي للبيئة، احتفال آخر، يهمنا بشكل خاص في السودان، وهو الإحتفال باليوم العالمي للنظافة العامة ، الذي يحتفل به في الحادية والعشرين من سبتمبر كل عام..
: ومن طرائف و أدبيات هذا اليوم العالمي للنظافة العامة، ان بدأ بحملة نظافة شعبية في بلدة ( أستونيا) عام 2008 ، حيث انتظام نحو 50 ألف مشارك لتنظيف هذه البلدة ، فاستطاعوا خلال خمسة ساعات من تنظيفها بالكامل..
: ثم تكررت التجربة عام 2018 حيث انطلقت حملة أخري من نيوزيلاندا لجمع المخلفات ، فسافرت حول العالم لفترة متواصلة منتهية بدولة هاواي ، فكانت بذلك أكبر حملة نظافة في العالم..بل وفي تأريخ البشرية…ومن بعدها بدأ اهتمام العالم يتوسع بأهمية النظافة العامة وخاصة التخلص من النفايات.
وتعاني ولاية الخرطوم وكل المدن السودانية من ظاهرة تراكم المخلفات حتي أصبحت جزءا من ثقافة للمنطقة..وذلك لأسباب كثيرة سبق التطرق إليها في مقالات سابقة
ولكننا ، وبمناسبة اليوم العالمي للبيئة، حيث تعد نظافة المدن وخلو مناطقها من اامخلفات، من متغيراتها وعناصرها الأساسية، فإننا نأمل أن تلجأ ولاية الخرطوم باعتبارها عاصمة الدولة والقدوة في طرح المبادرات ، الي تحقيق مطلبين من مطالب النظافة العامة..
الأولي باستقدام شركة عالمية متخصصة في إدارة عمليات النظافة…تستطيع خلال فترة عملها ان تنظيف الولاية ونقل كل مخلفاتها من النفايات الصلبة والبلدية الي مناطق الردم والمكبات خارج المدن..حيث سبق لنا أن اقترحنا المنطقة الواقعة خلف جبال ( محطة جبل جاري) موقعا لإنشاء النوع الجديد من المكبات المكبات المستدامة( Sustainable Landfill.) وهو نظام متطور في معالجة المخلفات يغني عن إنشاء مراكز المعالجة الأخري ذات التكاليف المالية الباهظة.
الأمر الثاني ، الذي تستطيع حكومة ولاية الخرطوم القيام به، وأن تستبق به دول العالم..هو وجود وزير للنظافة العامة يضطلع بكل مسئولياته في إدارة عمليات النظافة العامة وما يرتبط بها من خطط وبرامج وقوانين وتوفير الإمكانيات التقنية والبشرية دون التدخل المخل الذي كان يحدث من مسئولي المحليات وكانوا سببا من أسباب تدهور الوضع الصحي والبيئي في الولاية ومنها مشكلة النظافة العامة وتكدس المخلفات التي وصل بها التردي حتي نراها في الميادين العامة والأراضي الفضاء…بل وفي سوق ام درمان العتيق كما تداول صورها مؤخرا عدد من النشطاء عبر وسائل الاتصال المختلفة.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قضية الفادنية والعسيلات .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
خفة اليد الأدبية..أو نقد نقد مأمون التلب! .. بقلم: البراق النذير الوراق
منبر الرأي
التنابذ بالألقاب عند العميد (البحري) والبروفيسور (البطري) .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
وشكّل الزبير حكومته! ثم ماذا بعد؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
نافع: نعم للحكومة العريضة ولا للانتقالية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسقاط النظام أم اسقاط الأمام .. بقلم: د. عبدالكريم جبريل القونى/جوهانسبيرج

طارق الجزولي
منبر الرأي

هلْ خُلق السُّودان في كَبَد (7)؟! .. بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

ملكال جنة مفقودة ! تُري كم جنان في السودان مفقودة ؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

شخصيات تاريخية (٤) الشيخ فضل المولى ود رخا شيخ كبابيش دنقلا .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss