باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 2 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

بين الحلم واللقاء

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2026 5:53 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
أحياناً يقف الإنسان عاجزاً أمام نبضات قلبه، لا يدري أفي اليقظة هو أم في طيف حلم طويل لا يريد له أن ينتهي. وحين يكون المعشوق هو ذلك الوطن الصغير، وتلك الروح السمراء المليئة بالدفء والحنان والمعروفة بـ “الزولة”يصبح العشق صلاة لا تنتهي، وتلتبس الحدود الفاصلة بين الحلم والحقيقة.

في كل ليلة حين يغفو العالم وتهدأ ريح الشوارع، كانت أطيافها تتسلل إلى جفوني. أراها تقبل بابتسامتها التي تذيب قسوة الأيام، وبذلك الوقار العفوي الذي يملأ عينيّ نوراً. كنت أمد يدي لألمس كفها ، وأسابق الدمع وهو يطوق جفوني من شدة الشوق واللهفة، لكن يدي كانت ترتطم بفراغ الوداع، فأستيقظ على ألم الفقد وغصة الحنين. كان حلمي بها أصفى من ماء الغمام، وأعذب من أغنيات الأمهات على ضفاف النيل.

تمر الساعات ثقيلة، تلاحقني ملامحها في تفاصيل الصباح، وفي وجه كل عابر أبحث عنها متسائلاً بقلب يقطر شوقاً أهي مجرد ومضة خيال عابرة في ليل الوحشة أم حقيقة سألقاها قريباً لأروي ظمأ الروح المكلومة؟ كنت أردد اسمها سراً وجهراً كأنما أحرس به بقايا صبري.

لكن العشق الصادق لا يرضى بالظلال؛ وفي ليلة مكتظة بالحنين، انفتح باب الحقيقة على مصراعيه. وقفت أمامي، لا كطيف يتبدد مع النسيم، بل واقعاً حياً ينبض بالحياة والدفء. التقت عيناها بعيني، فانكسر جدار الغياب، وسقطت دموع الفرح حارّة على خدين طالما أنهكهما الانتظار. في تلك اللحظة، ائتلف الحلم بالحقيقة، وأدركت أن كل دمعة سقطت شوقاً لم تذهب ضياعاً، بل كانت صك الإبحار إلى قلبها الأبدي حيث لا فراق بعد اليوم ولا عذاب.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نجا من الموت… فهل نجا منّا؟!
منشورات غير مصنفة
كلميني يا مرايا … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
منبر الرأي
مصر والحرب السودانية: من حماية الدولة إلى تغيير ميزان القوة ضد الدعم السريع
الأخبار
ارتفاع الأسعار في السودان وتراجع قياسي للجنيه
منبر الرأي
كلمات عبر مجرى سد النهضة .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين/ قطر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب صالح الذي أعرفه … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

المجلس العسكري وجه حقيقي للتنظيم .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ألغاز السياسة الحكومية في المسألة الإنتخابية .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

رئيس مفوضية السلام عنصري بمرتبة تاجر رقيق .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss