باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بَخِيْتُ والمَرفَعِين-أبْ لِحَايّة- قصصٌ من التراثْ السوداني- الحَلَقةُ الثَّامِنَة .. جمعُ وإعداد/ عادل سيد أحمد.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

اتفق عددٌ من الخدم، المملوكين لسيدٍهم قاسي الطبع والطباع، واتفقوا على أن يهربوا، ليلاً، من مُلكه… وأن يفرُّوا إلى أي مكانٍ!
وما أن جُنَّ الليلُ وأظلم ، حتَّى انطلقوا، راجلين، إلى خارج البلدة…
وداهمهُم المطرُ، وأرعبهم هديرُ الرَّعودِ وآذاهُم أعينهم شلعان .البروق…
وبينما هُم سائرين، تحتَ وابلٍ المطر، إذا بهم يروا حماراً كان يرفس الأرض برجليه، كأنه كان يريد أن يلفت نظرهم إليه.
وكان ذلك الحمار (مَرفَعِيناً) في حقيقته، تحوَّل إلى حمار حتى يقترب منه بخيتٌ وصاحبُهُ فيسهل عليه اصطيادهم، لإنه كان قد اطلع، دون أن يدريا بأمره على خطتهما للهرب…
وقال بخيت لصاحبه:
– يا ســلام… ده حمار محمد سيدي، يلاكا نركبُو!
وطاوعه رفيقه في رُكُوب الحمار، فترادفا فوق ظهره، وانطلقا في مسيرهما وهم يمتطونه مبتعدين عن القرية، يكسوهما الإحساسُ بالحريّة والانعتاق…
وشَلَعتِ البروقُ مرَّةً أخرى، ورأى بخيتٌ أذني (المرفعين) على ضوءها، فأصابه الهلعُ وتملَّكه الخوفُ، فقال مُخاطباً الحمار:
– حاوش … توقف! … فأنا أريد أن أقضي حاجتي هُنا!
وتوقَّف الحمارُ، ونَزلَ بخيتٌ من على ظهره، وجرى نحو شجرةٍ عاليةٍ باسِقَة، تسلَّقها على الفور، وبعد ان اطمأن إلى نجاته وسلامته، صاح من ملاذه الآمن بصاحبه:
– وَكتَ البرِق يشلع، عاين لإضنين الحُمار!
فلما رأى صاحبه أذني المرفعين، على ضوء البروق، أمـر هُوَ الآخر الحمارَ بالتوقف، ولكن المرفعين لم يسمح له بالهرب مثلما فعل مع بخيت، وهجم عليه، أفترسه…
وجلس المرفعين منتظراً تحت الشجرة، على أمل منه أن يجوع بخيتٌ أو يُرهَق فيضطر إلى النُزُول من قمة الشجرة.
ثُمَّ جاءت مرافعين كثيرة أخرى اصطفت كلها تحت الشجرة لصيد بخيت…
وعندما انتصف النهارُ، كان الجوعُ قد نالَ بخيت واضعفه وبلغ به العَطشُ والتَّعبْ حدَّاً بعيداً،.
وبينما هو ساهٍ يتأمَلُ في ورطته مُستسلماً لمصيرِهِ المحتُوم، إذا بطائرٍ صغيرٍ يحطُّ لبرهةٍ فوق الشجرة، ثم يطير مُبتعداً، وأجنحته تُرَفرِفُ تحت أشعَّةِ الشمس، فقال بخيتٌ يُحادثُ نفسَهُ:
– أيطيرُ هذا العُصفُورُ الصغير بينما أعجزُ انا عنِ الطَّيران؟ والله! لأطيرن مِثلَهُ…
وحاول بخيتٌ الطيران، من فوق قمَّةِ الشجرة، فوقع وسط المرافعين القابعين تحت الشجرة.
وأكلته المرافعين وهي تعوِي من الفرح، ليلحق برفيقِهِ الذي أُكِل لحمه في ليلةِ الأمسِ المُمْطِرة!

amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منشورات غير مصنفة
الصعود الى الهاوية ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
تحالف القوى السياسية والمنظمات ببريطانيا يدعوكم للتظاهر يوم الأحد
منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
وماذا لو حكم رجل الكوكاكولا السودان؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مستقبل الاستقلال السياسي (٢): الدول الاستعمارية وموقع الاتحاد السوفيتي السابق .. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

الفزي وزي البجا: بين كبلنغ وصلاح أحمد إبراهيم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تلكم الجامعة التي عرفت! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

عنزه ولو طارت .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss