باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ترامب يختار التاريخ شريكا

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2024 11:35 صباحًا
شارك

بقلم عمر العمر

مثل كل المحشورين في الزوايا الحرجة والبؤر الساخنة ننشغلُ بترامب .ذاك دأبٌ دوليٌ مع صعود كل رئيس أميركي جديد.فترامب ليس استثناءً . لكنه ليس كسابقيه. فبالإضافة إلى طرازه الشخصي المعبأ بالتوتر والتناقضات فإنه يدخلُ البيتَ الأبيض عند منعطفٍ زمانيٍ ملغومٍ بعدة بؤر ملتهبة.إذا غلّبت النظرةُ إليه رجلَ المال والأعمال العقارية فإن هذه الصورة النمطيةَ ليست صحيحة في إطلاق.كما أن محاكمة ادارته الجديدة بمعايير أدائه في الولاية السابقة تنأى عن الحصافة وعمق الموضوعية.فنسيج الرجل يضج بألوان فاقعة حداً يعشي الناظرَ المتأمل فاقدَ النفاذ.فترامب أول من أعادة قراءة ولايته الفائتة بعين نافذةٍ ناقدة .فرجل الأعمال الرابح و السياسي المنتصر مصممٌ على استثمار فرصته التاريخية (الأخيرة) على صناعة (ولايةذهبية).إذا يسيّر ادارته بعلقيةرجل الاعمال فإن الملياردير عازم على عقد صفقتة الكبرى مع التاريخ . لذلك لن يسوّق سياسة باهتة أو مجانية ،لن يبع مواقفه بثمن بخس كما لن يبتاع مواقف لاتضيف إلى رصيد عصره الذهبي كما أسماه.
*****
ترامب يستمد الرهان على إنجاز ولاية ذهبية من التفوق الانتخابي الاستثنائي إذ يولّد ثقةً بتفويض مطلق،من ثم تأييدٍعارم .بوادرُ جديته في صناعة ولاية استثنائية تبدو في تشكيل طاقم إدارته المرتقب.فملامح شخصيات مستشار الأمن القومي، وزير الدفاع، وزير الخارجية ،وزيرة الداخلية ووزير الحدود والهجرة ، السفير لدى اسرائيل وهو صهيوني الهوى نصير للاستيطان في الضفة ؛ تغلب عليها الصرامةُ مع سندات الولاء للرئيس .لابد من التذكر بأن ترامب لم يُسيّر ولايته الأولى بروح الفريق. لذلك صرف او إنصرف عنه ثلة من أبرز مساعديه لتباين الرؤى .لعل أبرزهم بولتون مستشار الأمن القومي وهو سياسي ودبلوماسي مخضرم.كما تعاقب على رئاسة البنتاغون ثلاث مساعدين. طاقم الادارة الجديدة يدرك حتما نسيج شخصية الرئيس حيث تضافر عقلية البزنسمان مع نفسية الزعيم المتمرد على المؤسسة (الحزب) بالإضافة الى روحية جرأة المغامر القادم من كواليس حلبات الملاكمة وصالات فتيات عروض الازياء وملكات الجمال .
*****
صفقةُ ترمب الأولى مع التاريخ تستهدف إصلاحَ مؤسسة الدولة نفسها .فها هو يُعيّن مليارديراً من خارج المؤسسة الرسمية مُكلفا بتطوير جهاز الدولة .ترامب يستحدث وزارةً للنهوض بهذه المهمة الرائدة. هذه خطوة لها ما بعدها على جبهة تجديد الدولة الأميركية العتيقة وتحريرها من البيروقراطية .من غير المستبعد ذهابُ ترامب في سياق صفقات إصلاح الدولة حد إجراء تعديلات جوهرية في متن الدستور في ضوء التفويض الإنتخابي . فمَن رفضَ التسليمَ بنتائج الإنتخابات إثر هزيمته السابقة، لم يتردد في ترجمة رفضه على طريقة ساسة العالم الثالث بتجييش الجماهير حد اقتحام الكابيتول.هذا نهج لا يستبعد اختلاق ترامب منح نفسه فرصة خوض انتخابات للمرة الثالثة لاكمال صورة طواغيت العالم الثالث!تلك خطوة تضع شاغلي مقاعد الكونغرس أمام امتحان سياسي عسير !أكثر إرتباطات ترامب على الصعيد الدولي مع قادة مكنوا لأنفسهم بقاءاً مطولا في السلطة.
*****
منح الأولوية لشاغلي مناصب الشؤون الأمنية في الداخل والخارج تعكس محاور عزم الرئيس بناء مرحلة تاريخية استثنائية.فهو يريد فريقا قادرا على مواكبة إيقاعه لجهة ترجمة شعاره (أميركا أولا) فيما يتصل بقضية الهجرة على الصعيد الداخلي وتوجهاته لإعلاء المصالح الأميركية على الصعيد الخارجي ولو على حساب الحلفاء. فهو يفضّل التاريخ شريكه ،مساعده وحليفه الأول .هذه أبرز ملامح صفقات ترامب المرتقبة وسماسرته المنتقين لاقتحام سوق التاريخ. صحيح ثمة بؤر ملتهبة على خارطة العالم.لكن أولويات ترامب ستركز على الحرب في أوكرانيا، العلاقات مع الصين ، الموقف تجاه إيران ثم تعزيز أمن إسرائيل. في كل مسألة توجد هوامش مفتوحةٌ بغية إبرام صفقات جانبية رابحة تصب بالضرورة القصوى في رصيد الولاية الذهبية.أما قال الرجل فجر إعلان فوزه سنجعل أميركا عظيمة ونجعل هذا عصرها الذهبي؟هذه العقيدة السياسية لولاية ترامب الثانية.
*****
بالتأكيد لا ترقى قضية إطفاء نار حربنا السودانية الكارثية عند إدارة ترامب إلى مستوى انشغالنا بتوجهات أولوياته دع عنك الرهان على تسريع أو تأجيل إخراجنا من محنتنا الوطنية.فوفق منهج صفقات ترامب لن يتعدى هم إنهاء هذه الحرب تشكيل ملحق على هامش إحدى الصفقات المرتقبة صفقة على صعيد المنطقة. بعضٌ يربط هذه الحلقة بمسلسل صفقات التطبيع مع اسرائيل.بعضًٌ يراها ضلعا ثانوياً ضمن مُجسّم ترتيبات أمنية .بما أن تأمين استقرار إسرائيل ليست مهمة عاجلة على أجندة ترامب فإن مسألة التطبيع تأتي في مرحلة لاحقة بعد اطفاء الحريق الراهن في غزة ولبنان. وهذه نفسها ليست قضية ذات أسبقية قصوى.لعل الأميركيين العرب ممن صوتوا لصالح ترامب سيكتشفون أنهم لا يزالون أسرى الثأر القبلي إذلم يكن ذلك سوى نكاية بهاريس وبايدن لدور الديمقراطيين في حروب نتانياهو.
*****
أما فيما يرتبط بصفقة التريبات الامنية في المنطقة فإن إدارة ترامب تدرك حتمية التنسيق أو على الأقل استرضاء عواصم خارج المنطقة في الشرق والغرب. هذه مسألة تستوجب الأناة للفوز برضاء الأطراف المعنية .وهي عملية مغلفة بالنفس الدبلوماسي الطويل.لذلك الأفضل للسودانيين الاجتهاد على درب حفر مخارج من المحنة . فمن شأ ن مثل هذا الدأب خلق مكانة محتملة لملف إطفاء الحرب السودانية على أجندة إدارة ترامب.فوقتئذٍ يمكن تحويل السودان فرصة إغراء في بورصة ترامب السياسية.

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صراصير الأسافير .. بقلم: عبد الله علقم
منبر الرأي
هل يجوز تعديل الدستور بشكل يقضي على أحد ركائزه؟ .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي
الضعف الجنسي: حكاية نفس تائهة بين الاكتئاب والسخرية… وسبل النجاة ..
إبراهيم الصلحي: صوفية الفنّ وإصغاء الذاكرة,,حين تتحوّل اللوحة إلى صلاة بلا كلمات
إدريس جماع … شاعر الانسانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشكلات السودان تحتاج فقط رؤية وإرادة ثورية لتغيير الواقع للأفضل .. بقلم: عبد الملك خلف الله

طارق الجزولي
حوارات

بروفيسور عطا البطحاني: الإسلاميون لا يملكون مرجعية لتقييم تجربتهم غير الإشارات المتكررة لـ (تجنيب) البلاد الانزلاق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

آثار الشطب الجماعي

خالد عز الدين
منبر الرأي

الفنان الذري …. عشر سنوات علي الرحيل .. كتب/ صلاح الباشا من الخرطوم

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss