باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تعاطف … أعرف ما يشعر به الطائر في القفص للشاعر الآفروأمريكى بول لورانس دنبار .. ترجمة: بتصرف: عبد الله مصطفى آدم – بيرث استراليا

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2023 4:38 مساءً
شارك

تعاطف … أعرف ما يشعر به الطائر في القفص
ترجمة: بتصرف: عبد الله مصطفى آدم – بيرث استراليا
تعاطف – للشاعر الآفروأمريكى بول لورانس دنبار *
***
أعرف ما يشعر به الطائر في القفص
حين تنساب أشعة الشمس عبر الروابي المنحدرةْ
حين تهب الريح ويرقص العشب الربيعي التانجو
على نغماته الساحرةْ
حين ينساب النهر ببطء كتيار من الزجاج
وحين يغرد أول عصفور في مطلع الفجر
ويسرق الرحيق من أول برعم يفتح شفتيه … وتحترق الذاكرةْ
حينها … أحس بما يشعر به الطائر خلف قضبانه القاهرةْ
***
أعرف لماذا يضرب الطائر جناحيه على القضبانْ
أعرف لماذا يضربها حتى ينزف المكان والزمانْ
لأنه يود أن يطير عائدا الى أحضان عشهْ
لأنه يود أن تكون هذه السماء … لا … القضبان عرشهْ
لأن الألم من ندوبه القديمة … الحديثة … القديمة
قربان عودهْ
***
أعرف لماذا يغنى الطائر في القفص مرارا
انها ليست انشودة بهجة أو فرح
بل دعاء من الأعماق … الى السماء ليل … نهارا
***
أنا … الذي سلك وعر الدروب
أنا … الذي ذرف وذاق طعم الدموع
“أنا … حتى أنا … الطائر مع السنونو” **
والسابح مع المجرات منذ التكوين
أعرف … لماذا يغنى الطائر في القفص
***
* ترجمة من الإنجليزية بتصرف لقصيدة عنوانها (تعاطف) للشاعر الآفروأمريكى بول لورانس دنبار . كان بول دنبار (1871 – 1901) الطالب الأسود الوحيد في مدرسته في زمن كانت العنصرية في أوجها وبالرغم من ذلك، نسبة لذكائه الخارق كسب احترام الجميع وترأس تحرير الجريدة المدرسية وكان أيضا رئيسا للجمعية الأدبية.
** بيت من قصيدة للشاعر الأمريكي ازرا باوند.
abdulla.adam@iinet.net.au

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البِينّا وبينكم دم: المقاطعة .. سلاح ثورتنا الفاتك .. بقلم: عِزّان سعيد
الأخبار
بيان من الحزب الإشتراكي الديمقراطي الوحدوي/ حشد الوحدوي: “مجموعة مسلحة تمنع فعالية سياسية للحزب بولاية جنوب دارفور”
منبر الرأي
غياب استراتيجي .. بقلم: وجدي كامل
منبر الرأي
البركة في الجميع، تونس الخضراء ذبلت وفقدنا وطنا اخر والبقية تأتي !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
صمود… حين حملت القوى المدنية السودان على كتفيها خارج الخراب

مقالات ذات صلة

من الأفضل تجنب اليأس .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
الأخبار

الجيش يستعيد منطقة استراتيجية ويحكم الحصار على ود مدني .. بعد معارك دامت أياماً تبادل الطرفان خلالها السيطرة على المنطقة

طارق الجزولي
عادل الباز

هل يكرهوننا؟ .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز

اجندات مستقبلية للحوار والنقاش .. بقلم: شريف محمد شريف علي

شريف محمد شريف علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss