باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

تفـوّق على نفسـه … بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 28 أبريل, 2010 7:06 مساءً
شارك

 

(كلام عابر)

 

أجري مؤخرا لقاء صحفي مطول مع السيد مدير عام الشرطة ، وقد تفوق سيادته بإجاباته وتصريحاته على نفسه، إذ قال أن الشرطة لم تمتنع عن إصدار الإذن لأي أحد خلال الفترة السابقة للانتخابات  بإقامة أي لقاء سياسي إلا إذا كان المكان الذي سيقام فيه اللقاء قد سبق تخصيصه لجهة أخرى لنفس الغرض،  وقال أن  الدكتور خليل ابراهيم زعيم حركة العدل والمساواة  ما كان سيستطيع  أن يدخل الأراضي  السودانية  لولا اتفاقية الدوحة، وقال أيضا إن ارتفاع عدد البلاغات المفتوحة يعني زيادة في نشاط الشرطة وليس زيادة في حجم الجريمة، وأكد أن الشرطة جهاز”قومي” ولا يتم التعيين فيه على أساس الولاء السياسي. ولم يجد سيادته حرجا في نفسه أن يؤكد أو يقرر أن المواطن السوداني يثق تماما في الشرطة. الصحيفة التي أجرت اللقاء تصدر وتطبع وتوزع في الخرطوم وقراء الصحيفة يتوزعون بين الخرطوم وبقاع السودان الأخرى ، بمعنى أنهم (شايفين كل حاجة) ولا أعتقد أنهم سيستطيعون ابتلاع إفادات وتصريحات السيد مدير الشرطة التي آثرت أن أتوقف بالتحديد في الجزء مها الذي يتعلق بما وصفه سيادته بثقة المواطن السوداني في جهاز الشرطة. غني عن القول أن سيادته  يعلم أكثر من غيره أن هذه الثقة قد تراجعت خلال السنوات الماضية  حتى بلغت الآن أضعف حالاتها  لأسباب يعلمها ، بعضها من صنع  الحكم وبعضها يعود لجهاز الشرطة نفسه مجموعة وأفرادا، وبعضها يعود لمزاج المواطن السودانيٍ. ما صنعه الحكم هو تجريد الشرطة من صفة القومية مثلما فعل بالخدمة المدنية والخدمة العسكرية،وأصبح التعيين والترقي يقوم على أساس الولاء السياسي وقد بلغت هذه الحالة ذروتها في سنوات التمكين الأولى، كما إن الدولة قد استغلت جهاز الشرطة في تحصيل الجبايات وكان ذلك يتم بقدر كبير من التعسف مما أعاد للأذهان حالة من التاريخ حينما كانت دولة الحكم المصري التركي في السودان تمارس عنف الدولة في أبشع صوره وهي تتحصل الإتاوات والجبايات المختلفة، وكان ذلك العنف من أهم أسباب قيام ونجاح الثورة المهدية.صحيح أنه قد  توقف استغلال الشرطة كعنصر في فريق الجبايات  بعض الشيء ولكن الذاكرة السودانية ما تزال تختزن مشاهد تلك الحقبة.

هناك بعض الممارسات السالبة لبعض رجال الشرطة وهي إن كان يصعب إثباتها لأن الإثبات يتطلب الدخول في متاهات قانونية وإجرائية لم يألفها المزاج السوداني ، فلا ينفي هذا وجودها، وقد اعتاد المواطن على التعايش معها وقبولها كأمر واقع فرضته ظروف اجتماعية واقتصادية ومعيشية معينة تصيب كل المجتمع وتلقي بظلالها السالبة عليه، ولكنها،أي هذه الممارسات، تقضي على الثقة والاحترام.

لاستعادة ثقة المواطن السوداني في الشرطة لا بد من أن يقر من  بيدهم الأمر  بأن هذه الثقة إن لم تكن مفقودة تماما فهي في أدنى درجاتها ، الاعتراف بوجود المشكلة نفسها أساس ضروري لحل المشكلة. استعادة ثقة المواطن في الشرطة مسئولية مشتركة وجهد متبادل بين الشرطة كجهاز والمواطن السوداني كفرد وكمنظمات وكيانات اجتماعية، ولكن لابد أن يسبق ذلك العمل على معالجة  الممارسات السالبة المسكوت عنها والتي يسأل عنها المواطن والشرطة على حد سواء.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزراءُ بحجمِ الأزمات (2-2): محجوب وزير خارجية السودان .. بقلم: جمال محمّد إبراهيم*
منبر الرأي
النظم الانتخابية وإدارة العمليات الانتخابية .. بقلم: د. عادل عبد الملك مصطفي
منبر الرأي
أُكْتُوْبَرُ بَيْنَ المِيْلَادِ وَالرَحِيْلِ: إلَىْ تَوْأمِ رُوْحِي الطَاهِرِ الطَاهِرِ
منشورات غير مصنفة
الاعتصام (٥ جنرالات) للتنفيذ وللاباده .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
إتفاقية أديس أبابا … المخاوف من إنتكاسة قادمة .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول مفهوم الاسلام السياسي … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

أهمية مغزي الختم الرئاسي لتركيا .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

القلم بين شرف الكلمة وإغراء المال

محمد عبدالرحيم أبوه
منبر الرأي

محمود (الكضَّاب)!! .. بقلم: خالد عويس

خالد عويس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss