باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تقرير المصير: داير أولع كدوسي بين ريرة والصفيه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2021 11:09 صباحًا
شارك

)ولع الناظر ترك كدوسه بين سنكات وهيا كما في هذا المقال القديم منذ عهد نيفاشا 2003)
منذ ان قرأت أن النوبييين مسكاقني طلبوا بإدراجهم في صيغة المناطق المهشمة قلت نفسي: “هذا الموضوع سيزداد شذوذاً ساعة بعد ساعة”. فمطلب نوبة مسكاقني بصيغة التهميش مما ذكرني بحكاية مدمن الخمر والرئيس نميري. قيل للمدمن أن نميري منع تعاطي الخمر.قال السكران: “وهو نحن قاعدين نسكر عشان منو؟” واستغربت للنوبة نسوا في الزحام أن بعض الناس حتي في الشمال النيلي كانوا يحسدونهم علي سطوتهم في التعليم العالي والبنوك وقطاع التأمين وصفوة قيادة الانقاذ (لولا أنهم دناقلة يا رسول الله). ثم حلت ساعة الشذوذ الحق حين طلب السيد عبدالعزيز الحلو منح حق تقرير المصير لكل السودانيين بمن فيهم الجعليين والشايقية (التدوسهم العربية). وهذا تمسيخ لذلك الحق. فالحق في مبدئه لمظلوم يقتص من ظالم. فإذا أصبحنا كلنا ظلمة او مظلومين فسد، وتحول من حل لوضع تراجيدي الي حل لوضع عبثي.
هذا موضع لتقف القيادات السياسية وقفة صادقة مع التاريخ لنتكاشف عن مقصود تقرير المصير: هل هو رد مظلمة لا سبيل لردها إلا بهذه الجراحة القاسية في جسد الأمة، أم أنه تشليع برجوازي صغير لدار الأب التي خربت. لقد قبلنا بأسف شديد أن يمارس الجنوب هذا الحق لتعقد مسألته كما هو معروف. ولم يبدأ الجنوب بتقرير المصير. فقد قبل في 1972 بالحكم الذاتي علي انه كان يطلب الإنفصال. وهو لم يأت للانفصال هذه المرة إلا لأنه لم يبلغ مشروع السودان الجديد الوحدوي. وبرغم تلبد الغيوم ما زال الجنوبيون يعتبرون حق تقرير المصير مثل حق الطلاق الذي يطلبه الماركسيون للمرأة. فقد قال لينين اعطوها الحق ونسأل الله أن لا تمارسه أبداً (أو شيء من هذا القبيل).
أنا من رأي السيد علي عثمان من أن هناك فتنة بالمظالم. فهناك من يريدون النفخ في جمرها الحق لا طلباً لحل بل طلباً لثأر. فهناك من مودرليهو سلطة كما قال السيد الصادق عن قوي الانتفاضة. ولا تعني موافقتي لعلي عثمان تركه بانطباع أن كل ما يحف بحكمه هين أو مفتعل. فالحريق محدق بالبلد. وربما لم يكن الوقت وقت الخوض في تبعة الإنقاذ في كل هذا. لكن إطفاء الحرائق فن قيادي. وقد أضحكتني نادرة عن هذا الفن رواها الاستاذ شوقي بدري. فقد حكى عن الشكري الذي جاء إلى أبو سن، نائب مدير الخرطوم في التركية السابقة، بشكوي لم يثبت له حق فيها. وانصرف الشكري قائلاً: “ابيت بحقي يا ناظر ، بنشوف”. ومضي الشكري و”لعب الفار” بعب أبو سن. فأرسل من يناديه. فلما جاء قال له: “شن كنت داير تسوي يا مسنوح”. قال: “ما هِميه. بس كنت داير أعلب (أولع) كدوسي بين ريره والصفية”. وأجزل أبو سن له العطاء. وخمد حريق ما بين ريره والصفيه إلى الأبد.
الحريق في البلد ما بين الطينة وهموشكوريب. وأزمة الرؤية في الإنقاذ مستفحلة. وقد أغناني الاستاذ وراق قبل أيام عن التفصيل في ذلك. ولا وقت للحكومة الآن لتدارك مأزقها بتفعيل حزبها أو دولتها. وعليه فقد احتاجت ربما أكثر من أي وقت مضي لمعارضتها في الشمال لإنقاذها بطريقة سكة غير اللاعب. ولا أقصد بإنقاذ الإنقاذ ارتجالها خطاباً آخر للمعارضين وقائمة وعود ولو تحققت.ما أقصده حركة سياسية قاصدة وجرئية. فقد استنكرت في سري كيف يظن الرئيس البشير أن رحلاته الماكوكية إلى تشاد بنافعة وهو يمر بسماء الجرح في دارفور ولا يغشاه . هذا من جهة التواضع بحضرة المتاعب. أما من الجهة السياسية فقد آن الأوان لعقد مؤتمر دستوري لشمال السودان مواز لنيفاشا يجيز ما يجري فيها ويفصل في صورة دولة الشمال الجديدة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضُلُّ الفيِلْ .. بقلم/ عادل سيد أحمد
منبر الرأي
رد على مقال الدكتور الوليد مادبو “كيف صنعت دولة الجلابة أصنامها؟”
منبر الرأي
قبسات من سيرة آدم باشا العريفي .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
ولكننا لن نكف عن التربص بالقاتل: تجمع المهنيين يمثلني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية: خطاب الى المتفاوضين حول قضايا السلام في جوبا

مقالات ذات صلة

نظرات في كتاب: (مبدعون من افريقيا) لمؤلفه الموسيقار: طارق علي الدخري

أبوبكر القاضي
منشورات غير مصنفة

د.الطيب زين العابدين: المعارضة لا يمكنها أن تبصم على أن يحكمها الوطنى ليوم القيامة (الجزء الأول)

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تجمع السودانيين ببلجيكا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حاج احمد نام في الخيره

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss