باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

جاهـلية .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 20 يوليو, 2013 6:40 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

سمة طيبة ما زالت موجودة في مجتمعنا  رغم كل  الاستلابات الحضارية والحياتية، وتعتبر أمرا مميزا له على، الأقل بين الشعوب العربية. عندما يبث مواطن سوداني على شاشة التلفزيون أو من خلف مكرفون الإذاعة  في السودان في مناسبة أحد الأعياد، فإن هذا المواطن السوداني أيا كانت جذوره وايا كان  موطنه،سواء  في شمال السودان أو شرقه أو غربه أو وسطه، فإنه يبدأ حديثه بعفوية شديدة بتقديم التهنئة للشعب السوداني بمناسبة العيد المبارك،ويقول، مثلا،أهنيء الشعب السوداني بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله على الجميع بخير، ثم ينتقل إلى تهنئة الأسرة الصغيرة والكبيرة والجيران والأصدقاء. الشيء المشترك بينهم جميعا أنهم بعفوية شديدة لا يقدمون التهنئة لحاكم ما. التهنئة للشعب السوداني ثم للأسرة والجيران والأصدقاء وزملاء العمل والحي والفريق الرياضي والنادي وغيرهم، لكنهم لا يخصون حاكما بتهنئة، وهذا التفرد يميز المواطن السوداني البسيط على غيره، وماركة خالصة مسجلة باسم المواطن السوداني.
لم يتغير هذا التميز تحت جميع الأنظمة العسكرية والمدنية في ظل جميع الأنظمة التي تعاقبت على حكم السودان،منذ فجر الاستقلال وحتى يوم الناس هذا. ومن جانب آخر لم يتخل الحكام،مهما كان رأينا فيهم، عن صفاتهم البشرية،يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق، ويختلطون بالناس في المقابر والمآتم والأفراح، ولا يتوعدون أحدا منهم، وهذا سلوك من موروث الشعب السوداني، وليس صفة يتميز بها حاكم أو مسؤول عن آخر.
مسؤول ولائي شذ عن هذا الموروث. أصبح  أحد نجوم المجتمع الجدد وانتقل بأسرته من حال إلى حال، فتطاول في البنيان وفي الأعمال التجارية، واتخذ زوجة ثانية استكمالا لمتطلبات المظهر الجديد، ولم يحسده أحد أو يتساءل أحد عن مصدر الجاه المفاجيء والثراء غير الموروث. حدث خلاف عادي بينه وبين مواطن سوداني  آخر مقيم في دول خليجية. توهم أنه فوق القانون، ليس فقط داخل حدود الولاية أو الوطن، ولكن في بلاد الآخرين. أطلق التهديد والوعيد لذلك المواطن السوداني المغترب وقال له إن يستطيع بواسطة السفارة السودانية أن يطرده من ذلك البلد الخليجي ويعيده للسودان بالأغلال. دهشت.. كيف لمسؤول سيادي،أو دستوري، ينهج هذا النهج، ويطلق هذا التهديد وهو يعلم  أنه لا يستطيع تنفيذ ما هدد به وإن أراد،فذلك أمر خارج سلطانه وسلطان أي سفارة، فضلا عن أن البلد التي توعد ذلك المواطن السوداني بالإبعاد منه، بلد ذو سيادة كاملة، وتحكمها قوانينها ونظمها. المسؤول الذي يفكر بهذه الطريقة القاصرة، و يتوهم أنه أوتي كل  القوة والمكنة،وأنه يستطيع أن يفعل بالآخرين ما يشاء حتى لو كانوا في دولة أخرى ذات سيادة وذات قوانين ونظم، يصبح،على الأقل، غير جدير بالمنصب الذي يشغله، لأنه يعاني من علة نفسية ويعيش حالة من “جاهلية القرن الحادي والعشرين”، تستوجب ابعاده فورا من ذلك المنصب، وهناك أكثر من منتظر في قائمة المنتظرين الطويلة.
قبل الختام:
أطيب التهاني للشعب السوداني بشهر رمضان الكريم.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أنكر أمام القاضي أنه سرق البقرة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
البرهان و التفاضل بين مجموعات الحوار
منبر الرأي
من شرف المهنة إلى بريق المنصب:
ما أتفه البكاء على اللبن المسكوب! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن
كيف دمرت الحرب الصناعة في السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسرة قدح الدم …. فخر امدرمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

ضمان العيش المُشترك ام حق تقرير المصير! .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوقوف مستوجب ضد هؤلاء الأدعياء!!!!. … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

مدينة جدة تحتفي بالزوار !! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss