باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جــورجيو أرمـاني ، ندي القلعة والكافيار .. بقلم: عزيزة عبدالفتاح محمود

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2015 10:52 صباحًا
شارك

حوار تشعّبت غرابته عندما أصر ّ صديقي الغاني الجنسية (توني) أنه يمكننا أن نفـرح أنفسنا قليلا ً بشراء أشياء باهظة ما دمنا قادرين علي دفع ثمنها ، بينما أصر ّ أنا كمنتمية عميقة وجادة لدولة نامية أن البذخ  في دولنا لا معني له حتي لو كنا قادرين علي الثمن . وكانت مناسبة أن أحكي له قصة الفنانة  ندي القلعة وإحتفال شركة قابضة بتميلكها ـ أي للفنانة ـ سيارة مرسيدس سوداء اللون آخر موديل ، حسبما قرأت هذا الموضوع عبر صفحة أسفيرية ( لا أدري مدي صدقها في لفح الخبر) .. المهم أنني أردت ان أثبت لمحدثي أن الفنانة منتمية لذات الدولة التي تضمـّنا ، مع الفارق بالطبع أنني لا أنوي إطلاقا ً أن أتباهي بشراء مرسيدس بنز سوداء أو حتي شفافة ، فهذه الدنيا لا أنتمي لها ولا أنوي ..! تذكرت ذلك الرسام الذي إغتني من لوحاته بعد أن عاني فقرا ً مدقعا ً ، ثم أراد أن يجرب حياة الأغنياء فقام بشراء لا أعلم بالضبط أهي 20 قيراط أو 50 قيراط من الكافيار ، فهذا الكافيار ( من غلاته) يستخدم في وزنه نفس ميزان الذهب ، فلما تذوقه لم يستسغه ، فما الطعم المدهش الذي يمكن أن يتذوقه في (بيض السمك) ..؟! ففي الغالب أنه بعدها مباشرة قال لهم : (خــذوا دنياكم هذي) لا تلزمني ، وصار يصرف ويتصرف في أمواله في شراء كل شئ ليحاول أن يحس ّ بمتعة الأغنياء ويحاكي أسلوب حياتهم في الإسراف واللهاث المتواصل في إمتلاك ما ينفع وما يضـر ّ .. الي أن عاد الي نقطة الصفر وخط ّ الفقر الذي بدأ منه ، ولأنه فنان فلم يحتمل هذا العبث فمات . إنتهت القصة ولم ينتهي تأملي عبر مساحات الزجاج الفخمة التي تضم ّ من وراءها أفخم الملابس والحقائب والساعات الأغلي علي الإطلاق ولم أكن أتصوّر يوما ً أن المقارنات بين حالي وأهلي وحال هذا الفئات المكتنزة رفاهية التي تتوسـّد الغمام يمكن أن يكون باعثا ً علي التفكير الــشرّير في أن تسود قيم الإشتراكية الصارمة بالقوة ولتختفي الرأسمالية اللعوب لا (بنز) لا (أرماني) ولا (كــارتييه)..! ، جانب آخر من التفكــير (غير المــستور)  الذي إنتابني في تلك الجولة غير المقصودة ، تملكني مباشرة بعد أن ّ قرّبت جدا ً من الفاصل الزجاجي ، محاولة أن أقرأ وحتي لا يصبح الأمر مجرد خيال تغذيه شهرة العلامات التجارية التي نقرأ عنها ونشاهد إعلاناتها ، فأردت أن أتأكد من قيمة (بدلة كااااملة ) من مبيعات السيد (جورجيو أرماني) عبر الديباجة الملقاة بأناقة تحت قدمي (الموديل) خلف الزجاج وصرت أضيف و(أطلع بالأصفار) المتراصة أمام أرقام نحن أيضا ً لدينا مثلها ، لتخرج المحصلة إن أضفنا إليها ساعة متواضعة من السـيد كارتييه لتكتمل الأناقة ليس إلا، فيقارب المبلغ الناتج ـ أعزائي ـ مائة مليون جنيه سوداني تقريبا ً ..! تأكدت من حساباتي للتحويل ثم إلتفت ّ الي مستقبل الزبائن الذي يقف خلف باب المعرض من الداخل لأهمس في سـرّي : ( لو قلت ليه نقـّص حق ّ البنطلون والكرفتة والقميص .. ياربي بوافق ..)..؟!.

 

zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر والفاشية النامية .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
ما فائدة الدولة حين يُصبح حالها هكذا؟
منشورات غير مصنفة
الف سلامات بدرالدين حسن علي
الأخبار
تأجيل قضية مامون حميدة ضد الجريدة وحيدر خيرالله
منبر الرأي
سوق ام دفسو المحلي ام مطار الخرطوم الدولي .. بقلم: د. صلاح حمزة الحسن/باحث

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اوباما: كفانا أيها الغرب نفاقا: فما عادت إسرائيل واحة للديمقراطية بعد اليوم..!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

المال وحده لا يصنع مجدا وربما يحصد فشلاً ! .. بقلم: ياسر قاسم

ياسر قاسم
منشورات غير مصنفة

ثوار الجزيرة الاشاوس أراضيكم تنهب .. أقرعوا الباقيات! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

لجنة تاج السر وغبن المزارعين .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss