باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جمهورية البرهان ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 17 يوليو, 2022 11:28 صباحًا
شارك

مناظير
* من الطبيعي ان تستفحل الصراعات القبلية والعرقية والجهوية في جميع أنحاء البلاد، وتؤدي لمقتل العشرات واصابة المئات وسفك المزيد من الدماء السودانية كل يوم، وزيادة وتيرة العنف والفوضي والعداوة والاحقاد، تحت ظل العنف الرسمي للدولة والخطاب العنصري لقادة السلطة الانقلابية وإثارة الفتنة وتحريض مكونات المجتمع ضد بعضها البعض واستقطاب الزعامات الاهلية والبسطاء من الناس لتحقيق المطامع السياسية والشخصية!
* لقد استمعنا مؤخرا لرأس السلطة الانقلابية يثير الفتن بين المواطنين ويدعو لسيادة وريادة البعض ارتكازا على اسس جهوية وتاريخية واقتصادية، ويحط من قدر الآخرين الذين لا ينتمون إليهم واصفا إياهم بأنهم (ما بشبهونا) ولا يجب أن نتركهم يمثلونا، قائلا: “نحن الاحق بالريادة والسيادة”، وغير ذلك مما احتوى عليه حديثه العنصري البغيض الذي لا يجب ان يصدر عن شخص يشغل مناصب رفيعة وحساسة أو أي شخص آخر، ولو كان هنالك نظام ديمقراطي وقانون في بلادنا لعُزل وحوكم واودع السجن !
* كما ظللنا منذ وقت طويل نتابع احاديث وافعال نائبه (حميدتي) التي تثير الفتن الجهوية والعنصرية وتحرض المواطنين ضد بعضهم البعض واستقطاب واستخدام الادارات الاهلية لتحقيق مصالحه الخاصة، بدون مراعاة للمنصب القومي الحساس الذي يشغله في الدولة، مستعينا في ذلك بقيادته لقوات الدعم السريع التي ينفرد بالتحكم فيها والسيطرة عليها بمعزل عن اية جهة عسكرية او مدنية أخرى، رغم انها تتبع للدولة وتأخذ كل مصروفاتها من الخزينة العامة، سواء المتعلقة بالتسليح والمعدات أو المرتبات والإمتيازات الأخرى، فضلا عن سيطرته على عدد من موارد الدولة بدون وجه حق قانوني وتسخيرها لترسيخ نفوذه وتضخيم ثرواته!
* ولقد رأينا كيف عمل منذ الوهلة الاولى لسقوط النظام البائد على استقطاب بعض الحركات المسلحة بخطاب عاطفي عنصري، بغض النظر عن ما كان بين الطرفين من عداوة واحتراب في السابق، بغرض تحقيق أطماعه في السلطة تحت غطاء تحقيق العدل والانصاف للمهمشين في الأطراف الذين من اجلهم رفعت تلك الحركات السلاح في وجه النظام البائد، ثم تخلت عنهم في غمضة عين وتفرغت لتحقيق مصالحها الشخصية بعد أن أغراها (النائب) بالسلطة والمال، وهو نفس الدور الذي يمارسه الان مع الزعامات القبلية في رحلته الى غرب السودان بدعوى تحقيق المصالحة ووقف الاحتراب بين القبائل، بينما تؤكد الدلائل الى انها ليست سوى محاولة جديدة للسير في النهج الذي اختطه والسعى لترسيخ نفوذه وسلطته، فالقضية أكبر من اتفاقيات تبرم بين عدد من الزعامات، وإنما حل جذري عملي لمشاكل القواعد وتحقيق العدالة للذين فقدوا ارواحهم واراضيهم وممتلكاتهم وثرواتهم في الاقليم وظلوا يقيمون في معسكرات النزوح واللجوء منذ أكثر من 17 عاما، وكان هو أحد الاسباب.
* بفضل الممارسات التمييزية واحتكار السلطة والثروات والاستقطاب الحاد والخطاب العنصري للنظام البائد والسلطة الانقلابية وقادتها واعوانها، امتدت نيران الحروب الاهلية والقبلية الى اقليم النيل الازرق الذي شهد مؤخرا صراعا شرسا استخدمت فيه كل انواع الأسلحة بين قبيلتين من كبرى قبائل الاقليم هما (البرتي والهوسا)، تمخض عن مقتل أكثر من ثلاثين شخصا وجرح المئات وانتشار الفوضى واعلان حالة الطوارئ في الاقليم، وكانت الشرارة مطالبة قبيلة الهوسا بإدارة اهلية منفردة، فرفضت قبيلة البرتي وبررت الرفض بأن الهوسا لا ارض لهم وانما يقيمون في أراضٍ مملوكة لها مما يتوجب ان تكون لها الزعامة عليهم، وهو ما عده الهوسا تعدياً على حقوقهم، ووقعت بعض الاحتكاكات الفردية التي ما لبثت ان تحولت الى صراع مسلح شمل معظم انحاء الاقليم في غياب كامل للسلطات المحلية والاتحادية التي لا تنشط الا لقمع التظاهرات السلمية، وهو في الغالب غياب متعمد، كما يحدث في بقية الولايات، حتى تتفاقم الاوضاع وتتحول الى ذريعة في ايدي الانقلابيين لفرض ارادتهم على البلاد بقوة السلاح !
* قتل وسفك دماء وخراب ودمار في كل مكان، ولا تزال السلطة الانقلابية الغاشمة تمارس الألاعيب واحتكار السلطة والثروات وفرض سطوتها وسرقة ارادة الشعب وارتهان الكرامة والسيادة السودانية للاجنبي وفلول النظام البائد، بدون ان يردعها دِين او نخوة وطنية أو اخلاق أو ضمير !
الجريدة
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (12). بقلم: د.عصام محجوب الماحي
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
Uncategorized
خبراء العنف
للخروج من دولة التقهقر الي الوراء .. بقلم: بروفيسور/ حسن بشير محمد نور
إلى جاليتنا في فرنسا: احملوا وطأة الحزن القاسي عن شاعرنا أزهري محمد علي .. بقلم: فضيلي جماع

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إلغاء زواج شقيق الرّئيس المُزمع عقده اليوم الجُمعة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أفاعي الاستفهام .. مَن نُحَارِب ؟؟ .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أكذوبة أن كل شئ سيكون على مايرام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

استمرار المحادثات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال في إديس ابابا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss