باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جولات بلا نهاية لمفاوضات أديس أبابا.. وتكتيكات الحركة الشعبية .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2014 7:46 مساءً
شارك

أحسبُ أنه من الضروري، لمواصلة ما بدأتُه أمس (الأربعاء)، من حديثٍ عن تكتيكات الحركة الشعبية – قطاع الشمال – الخاصة بالمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في أديس أبابا، أن نتطرق في هذه العُجالة اليوم إلى مفردات الآلية الأفريقية الراعية للمفاوضات، عند تعليق الجولة التاسعة، لم تأتِ بجديد، بل أن بيانها مكرور العبارات، إلى حد أنه لم يعد يُثير الدهشة أو الاستغراب أو حتى السؤال، بل السؤال لماذا لا تحسم الآلية الأفريقية الراعية للمفاوضات أجندة الجولة المحددة، بالحصول على موافقة الطرفين المتفاوضين عليها قبل مجيئهما إلى أديس أبابا، بدلاً من ضياع أيام في مناقشة الأجندة نفسها، وإتاحة الفرص للحركة الشعبية لاستخدام تكتيكها في تعطيل المفاوضات في كلِّ جولةٍ، من خلال الزج بأجندةٍ خارجةٍ عن مسار التفاوض. وكان المفترض أن تكون حيثيات تعليق كل جولة مختلفة عن الجولة الأخرى، بعباراتٍ مقتضبةٍ، ليس هناك بيان صادر عن الآلية الراعية للمفاوضات تُحمِّل فيه أحد الطرفين أو كليهما إفشال المفاوضات، لكي يلم الرأي العام بأسباب التعليق أو فشل المفاوضات.   
لم يعُد خافياً على أحدٍ من مراقبي الشأن السياسي السوداني داخل السودان أو خارجه، أن من أهم تكتيكات الحركة الشعبية – قطاع الشمال – الحفاظ على استمرارية جولات مفاوضات أديس أبابا حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. ويعتقد قادتها أنه من الضروري جعل استمرار هذه المفاوضات مع تعليق جولاتها، وضمان استئنافها سنام تكتيكات الحركة الشعبية – قطاع الشمال – وذلك من خلال المحافظة على المزاوجة المستمرة في بيان الآلية الراعية للمفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية – قطاع الشمال – حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في أديس أبابا، بين تعليق جولة المفاوضات مع التأكيد على استئنافها في البيان نفسه، باعتبار أن هذا الهدف هو سنام تكتيكات الحركة الشعبية. ولقد نجحت في تحقيق مقصدها من خلال استخدام هذا التكتيك، بينما الحكومة السودانية بنت إستراتيجيتها في التعجيل بوقف إطلاق النار الشامل، في إطار الترتيبات الأمنية، والعمل الجاد والسريع في تيسير المساعدات والعون الإنساني للمتضررين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، ضمن الترتيبات الإنسانية، المتضمنة في بنود الاتفاق النهائي. لكن الحركة الشعبية – قطاع الشمال – تستشعر أن الوصول إلى حل نهائي لقضية المنطقتين، سيفقدها أهم أوراق المضاغطة السياسية على الحكومة السودانية، لا سيما وأنها تترقب من على البُعد تفاعلات دعوة الرئيس عمر البشير للأحزاب والقوى السياسية – حكومةً ومعارضةً، بما فيها الحركات المسلحة – إلى الحوار الوطني الذي لا يُقصي أحداً، ولا يعزل حزباً، التي أعلنها يوم الاثنين 27 يناير 2014، في الخطاب الرئاسي الذي عُرف بخطاب “الوثبة” بمرتكزاته الأربعة (السلام والحرية والاقتصاد والهوية).
وفي رأيي الخاص، أن الحركة الشعبية – قطاع الشمال – أكثر ما تخشاه، ألاّ يكون لها دور مذكور في إجراءات مؤتمر الحوار الوطني، لأنها حينئذٍ ستفقد زخمها التفاوضي الذي ستدخل به أروقة الحوار الوطني الذي من المرتقب أن يتم انعقاده بكل الأطراف السودانية، سيشكل – بلا أدنى ريب – خارطةً سياسيةً جديدةً للسودان. وبفقدان أوراق المنطقتين تجد الحركة الشعبية – قطاع الشمال – نفسها بعيدةً عن تضاريس تلكم الخارطة، وربما لن يكون لها أثر بيِّن في سهولها أيضاً. 
أخلصُ إلى أن ثامبو أمبيكي رئيس الآلية الأفريقية الراعية للمفاوضات في أديس أبابا، رفع جولة المفاوضات التاسعة، موضحاً أن الجولة المقبلة ستكون في بداية العام المقبل، دون توضيح أسباب التعليق، ومسببات تحديده لموعد الجولة المقبلة. أما الأخ البروفسور إبراهيم غندور رئيس الوفد الحكومي لمفاوضات أديس أبابا، فقد اتهم الحركة الشعبية بتعطيل المفاوضات، وذلك بالزج بأجندةٍ خارج مسار التفاوض. ولما حرص ياسر سعيد عرمان رئيس وفد الحركة الشعبية على استخدام تكتيك المفاجأة والدهشة، لشغل الرأي العام المحلي والخارجي بمطالبته منح المنطقتين الحكم الذاتي، بحُجيةٍ غير صحيحةٍ أن غالبية مواطني المنطقتين من المسيحيين، وحقق ذلك عقب انفضاض الجولة السابعة. ويبدو أنه استمرأ هذا التكتيك، فأسرع بانهيار الجولة التاسعة، عندما طالب بإلغاء الشريعة الإسلامية في المنطقتين، ولم يكتفِ بهذه المطالبة، بل زاد عليها بالمطالبة بحل الجيش والشرطة والأمن، متأسياً في ذلك بالأميركي بريمر حاكم العراق بعد سقوط نظام صدام حسين. 
يتضح من كلِّ ذلك، أن الحركة الشعبية أسيرة لتحالفاتها السياسية، فلن تُوقع على اتفاق نهائي مع الحكومة السودانية، في انتظار ما تُسفر عنه إجراءات انعقاد الحوار الوطني. وعلى الحكومة السودانية حسم أمر أجندة الجولة العاشرة قبل الشروع في سفر وفدها إلى أديس أبابا. 
ولنستذكر في هذا الصدد، قول الله تعالى: “قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إلى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”.
وقول أمير الشعراء، أحمد بك شوقي:
وَعَلَّمَنا  بِناءَ  المَجـدِ   حَتّى       أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اغتِصابا
وَما  نَيلُ  المَطالِبِ   بِالتَمَنّي        وَلَكِن   تُؤخَذُ  الدُنيا  غِلابا
وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ        إِذا الإِقدامُ  كانَ  لَهُمْ  رِكابا
=====
/////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عندما يكتب صاحب (العقل الرعوي) عن امنياته ويتناسى الشعب .. بقلم: عبدالرحيم ابايزيد
منبر الرأي
السياسي .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
نقوش حول قوانين الإعلام المطروحة في السودان للعام 2021م (2 من 7) .. بقلم: د. سيف الدين حسن العوض
الأخبار
الحكومة تؤكد التزامها بإنفاذ اتفاقية التعاون المشترك مع الجنوب بما في ذلك إنشاء المنطقة الآمنة المنزوعة السلاح وآليات المراقبة والتحقق
منبر الرأي
مبادرات: للحد من إنتشار مرض الفشل الكلوي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الجارديان: أغنية هيفاء وهبى أظهرت مدى تهميش أبناء النوبة فى مصر !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

شفرة قوش!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

وبدأ الجرد السنوي لاتحاد المحامين .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد المحامى / كسلا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلى متى التعصب ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss