باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 23 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

حانت ساعة الصفر للانقلاب الإسلاموي العسكري

اخر تحديث: 23 أكتوبر, 2026 9:07 مساءً
شارك

بقلم : عمر الحويج

هذين المقالين نشرا . في ذات شهر أكتوبر الذي قاد فيه البرهان بانقلابه في 25 أكتوبر 2021م المقال الأول تحذير من وقوع الانقلاب وتم نشره في 15 أكتوبر 2021م في ذات الشهر وفي ذات هذا الموقع ، كتبت فيه عن موكب الثورة الذي تم في 2021م ، ولكنه للأسف رغم قوة الموكب لم يمنع البرهان وداعميه من القيام به . ومع مقاومة الشعب له حتى قبل إعلانه رسميًا ، وقدم شعبنا مئات الشهداء لإسقاطه ، وحين فشلوا في تشكيل حكومة الإنقلاب عاجلوه بحرب 15 أبريل ورغم مرور ثلاث سنوات لإندلاعها لازال أغلبية شعبنا يهتف [ لا للحرب ، نعم للسلام ، والدولة مدنية ] .

المقال الاول :
حانت ساعة الصفر للإنقلاب الإسلاموي العسكري.
بقلم / عمر الحويج
كان من المعلوم للجميع ، أنكم سوف تؤكلون يوم أكل الثور الأبيض ، ويوم كانت الثورة بيضاء ، وفي عز عنفوانها وشبابها . كنا نريدكم أن لا تأتوا بهذه التركيبة المحاصصية ، ولكنكم تآمرتم منذ يومكم مع العسكر ، ويوم وافقتم على الجلوس معهم ، ووقعتم معهم الوثيقة المنقوصة والمعيبة ، فكانت الثور الأبيض ، فالتهموكم بها ، يا حرية وتغيير ، يوم سلمتم أمركم وذقونكم لهم ، وبدأوا يقرقشونكم بمزاجهم ، حته حته ، وجاء يوم شكركم !! ، والألم والحزن يعتصرني ، حين أقولها لكم ، أصمدوا ما بقي فيكم من وطنية ، أصمدوا حتى تقول الشوارع كلمتها. والشوارع التي لا تخون ، تعرفونها ، أصمدوا ما تبقى لكم من أيام . أتمنى أن يكون ما طالب به الواثق البرير ، من ضرورة حل الحكومة ، هو رأيه الشخصي ، كما قال بنفسه ، وليس راي حزب الأمة ، فأنتم بهذا تكررون خطأكم التاريخي ، يوم قررتم الضغط على الراحل سرالختم الخليفة لبستقيل من منصبه ، مما أدى لسقوط حكومة جبهة الهيئات تذكرونها ، التي كانت تمثل حكومة ، ثورة اكتوبر المجيدة ، وسقوطها أدى لسقوط الثورة ، فلا تعيدوا التاريخ ، فإعادته مرتين سيكون مأساة قطعاً وكارثة بالتأكيد ، أصمدوا ، أصمدوا ، ليسقطكم الشارع بموافقتكم ورغبتكم . أكرم لتاريخكم ، من إسقاطكم بيد العسكر والإسلام السياسي ، أصمدوا وليس فقط ، بل تحدوهم ، كما هم الآن يتحدونكم ، أصمدوا وأنتم ترونهم ، يستعدون ، للإستجابة لتحدي حميدتي لكم وللثورة ، حين قال للجميع أنتم عندكم شارع، ولنا أيضاً شارع ، وهاهم ينفذون وعد غادرهم حميدتي ” والذي يجب أن يغادر هو لا الثورة المجيدة ” بعد أن تجمعت ، كل فلول الثورة المضادة سبت القاعة الفلولية، والمرتبة بخبث وعناية من قبل الاسلامويين ، فلا تقعوا في فخاخهم التآمرية.
أنظروا لطلبهم المستحيل ، (حل الحكومة وتوسيعها وحل لجنة التمكين ) ، وهل أدل على ذلك من عودة النظام البائد . وأثمن من هنا ، إذا صح الخبر برفض د/ حمدوك حل الحكومة ، وحمدنا له أنها ستكون أول مجابهة له مع العسكر ، ومن ورائه الحركة الإسلاموية، وتوابعها ، من الإنتهازيين ، وأغبياء الفكر والسياسة من الذين شاركوا وساهموا في الثورة المجيدة.
أصمدوا فسيهزمون ، فلا تهزموا أنفسكم معهم ، وبالواضح ما فاضح .. يا أهل الهبوط الناعم ، ويا أحزاب الأربعة ، أنسحابكم من المعركة ، في هذا التوقيت ، إنتصار للثورة المضادة ، فقوموا إلى ثورتكم ، هداكم الله ، والتقوا مع الشارع يوم واحد وعشرين القادم ، حين يقول الشارع كلمته الأخيرة فيهم ، فهذه هي ، المعركة الحاسمة ، وقد حددوا تاريخها وتوقيتها ، فحددوا تاريخكم وتوقيتكم.
كما أقول للقوى الثورية ، فقط أحسنوا التوقيت ،فليس هذا وقت إسقاط حمدوك .
ومدنيااااااااو .

االمقال الثاني :
الحق أبلج والباطل لجلج .
والآن أستطيع أن أقول، وبملء الفم المليان وبعالي الصوت والنبرة الفخيمة، أن الإنقلاب الذي كان تقية وفقه ضرورة سواءً كان مسرحية سيئة العرض وأخرجوها، أو كان حقيقة وإستثمروها ومن ثم، أسموها الإنقلاب الفاشل، وكنت كتبت حينها ، “في ذلك الانقلاب الذي أحتلوا فيه الإذاعة وبعض مواقع الدبابات ثم انسحبوا منها “قلت حينها أحذروا ، فإن الإنقلاب الفاشل لم يفشل بعد ، أستطيع الآن القول ، أن مسلسل ذلك الإنقلاب ، قد سقط فعلاً بمناظره وملحقات مؤامراته . وقد ذهب من غير رجعة ، هو ولاحقيه من إنقلابات طرفي الدائرة الشريرة، التي لن يجرؤ آخر لفعلتها مرة أخرى، وقد كان يوم سقوطه هو خميس الحادي والعشرين من اكتوبر2021م الساعة الواحدة بتوقيت الثورة ، وكان يوم النصر العظيم .
ولنواصل ، ولومن باب الإطمئنان ، ماجاءت به نتائج ذلك المشروع التمكيني الإنقلابي الفاشل ، ومن خلف هذا المخطط المدعوم ، من الفلول وتابعيهم ، بخطه الناعم دون الإنقلاب الخشن ، أعلنوا بداية المعركة المكشوفة مع المكون المدني ، ومع الثورة ومع الشعب ، لا أريد أن أكرر هنا ما حدث ، من ايقاظ خلايا داعش النائمة ومن ترديد عبارة “عندنا شارع ذي ماعندكم شارع ، ومن .. ومن حتى إعتصام الموز ، وغيره مما هو معروف ، لدى الجميع ، فقد إنكشفوا جميعاً وبانت عوراتهم . ولن يجدوا من يغطيها ، فبرهان في كف عفريت ، إما ساقته رغبة السلامة، إلى منزله الملطخ بالدم والمرصعة حوائطه بالمال والذهب المنهوب ، أو ساقه طموحه الأخرق ، لمواصلة تمسكه بالسلطة، إلى تؤدي به وبأحلام أبيه الطيب إلى محكمة لاهاي .
وأما مناوي صاحب الشخصية النرجسية ، فقد قادته خطى نرجسيته العمياء ورمت به إلى التهلكة . فإما الإستقالة ، أو إنتظار ما سياتيه ، من قبل أهله وناسه الذين خانهم حين تخلى عنهم وتناساهم كما تناسى أو لم (يُجمِع) كما الكوميدي الراحل يونس شلبي، فخلط حتى بين أسماء رؤسائه ، وكأن دافعه هناك أهلهلتطوير طموحاته لأعلى من حاكم دارفور ، وهنا رؤسائهحسد وتوق وتطلع عقله الباطن للرئاسة ، ورغبويته المدفونة في الأعماق . المريضة والمزدحمة بالنرجسية والمشبعة بالغرور الأجوف ، وجعلت منه حالماً يشتهي أن يكون إسمه الأول ، عبد البرهان مناوي ، وليس مني أركو مناوي . أو حتى ،منى مناوي السيسي وهذا أوقع ، كل ذلك أودى به لتناسي ، دماء ضحايا الإبادات الجماعية التي أُرتكِبت في حق أهل دارفور عموماً ، وأهل عشيرته خصوصاً ، حين مد تحالفه الأرعن والخائب ، إلى قتلة أهله وناسه ، فقد قال فيه أهل دارفور صغيرهم قبل كبيرهم ، رائهم فيه ولم يخرجوا إستجابة لندائه حين إستدعاهم،لنصرته في معركته الفاشلة يوم 16اكتوبر الماضي ، ولكنهم أهل دارفور الجبابرة ، خرجوا بغضهم وغضيضهم، ودونحوافز كما فعل آخرون، بمافيهم النازخين واللاجئين،خميس 21 اكتوبر ليقولوا له ، أرحل ما عائزنك.
أما د/جبريل ابراهيم فلن أقول عنه ، أكثر مماقاله د/حسن مكي فيه ، وشهد ضده شاهد من أهله ، بأنه إسلاموي حتى النخاع ، يريد أن يعيد مسيرة أهله الإسلامويين *وهم رميم * والأخيرة رميم مني وليست من د/ حسن مكي الذي أحسن بَلِه ، بلغة الثوار /ت .
أما الآخرين هجو وصحبه الكرام ، فقد ضاعوا تحت أرجل وحناجر مناطقهم في ذات خميس 21 اكتوبر 21م ، التي إدعوا زوراً وبهتاناً وبلطجة ، أنهم ممثلين لهذه المناطق التي تبرأت منهم بمليونياتها البازخة ولنترك هؤلاء يلحسون أكواعهم ويلعقون خيباتهم.
ولنأتي لهؤلاء،الذين صنعتهم الثورةوقادتهم بيدها وأجلستهم على كراسي الحكم ، هؤلاء بالتأكيد ، كانوا هم السبب في إدخال البلاد في عنق الزجاجة ، وفي هذا المأزق الضيق ، فقد تعاملوا مع الثورة ،كما تعامل آبائهم وأجدادهم ، الذين أدمنوا الفشل ، وأجهضوا كل ثورة وكل محاولات إخراج السودان من كبواته وعثراته . وها هم بعاعيت قاموا في ثياب الواعظينا ، نهض الخلف مرة أخرى ، للقيام بالمهمة وبالهمة ذاتها وبذات مخططات السلف ، الغير صالح ، تحالف يمينهم الموبؤ بمرض السلطة ، مع وسطهم الذي اختار موقع الكرسي وليس موقع الثورة،وبعض اليسارالمغامر واليائس،والذي تجاوز بأقدامه مدى حافة لحافه، وشكلوا ، أحزاب الأربعة ، ولا نقول كما قالوا عنهم عصابة الأربعة طويلة، مع أن هذه كانت ، هي الحقيقة الوحيدة ، التي أمسكوهم بها متلبسين بالجرم المشهود ، وعابوكم بها ، وإن كانوا أخذوا تفاصيلها من أفواه وكتابات ومظاهرات وإحتجاجات أصحاب الثورة ولم يخترعوها، وأعنيكم يا من تجاهلتم وسلمتم أمركم والذقون للعسكر ، الذين سلموا أمر السلطة لرؤسائهم من أهل النظام البائد ، والذين بدورهم من خلف اللجنة الأمنية وبموافقتها ، مارسوا في البلاد والعباد مالم يمارسونه في ثلاثينيتهم المشؤومة ، حين أشعلوا الفتن القبلية . وتدمير الإقتصاد المدمر أصلاً بفعلهم السابق . وذادوه وطوروه فلتاناً امنياً ، شملوها حتى بتسعة طويلة ، التى عايروكم وسموكم بها، وجعلوكم عصابة الأربعة طويلة ، نكاية بكم ، فعلوا كل ذلك ، وأنتم بمحاصصاتكم ومخصصاتكم راضون ، وبمكاسبكم الشخصية والحزبية فرحون .
إلى أن جاءت الموجة الثالثة ، لهبات ديسمبر الثلاث المجيدة . فالأولي كانت الثورة الأم في19ديسمبر 2018 م ، أعقبتها الموجة الثانية ، بعد فض الاعتصام ،الذي كان إنقلاباً على الثورة ، مكشوفاً ومدعوماً من الفلول وأطراف عدة ، داخلية وخارجية. فأُجْهِض الإنقلاب الدموي،حين جاءت الموجة الثانية للثورة العاتية في 30 من يونيو 2019م .
أما الموجة الثالثة لديسمبر العظيم ، كانت الهبة الأغر ، الكاسحة والحاسمة في خميس اليوم العاصف ، 21 اكتوبر 21م والتي وضعت النقاط على حروف مطالب الثورة ، التي أصبحت واجبة النفاذ والتنفيذ يا.. د/حمدوك وفوراً . وليس من خلال المناقشات والمبادرات تلك العقيمة حيث كان كل ما يحدث فيها هي المماحكات والتعطيل المتعمد لا غير ، كل ذلك كان قبل ثورة الخميس العملاقة ، فاليوم يوم آخر . فقد أزاحت هذه الموجة ، عن طريق ثورتها ، وهبتها ،كل الأشرار الذين أرادوا للبلاد أن تعود سيرتها تحت حكم العسكر ، وأسكتت صوت البيان الأول ، فلم يطلع وإنما هم الذين طلعت أرواحهم إلى بارئها . أنظروا لهذا الشعب الجبار ، وأنظروا للملك العريان الذي يريد أن يحكمه. سواء أن كان الملك العريان هم العسكر ، أو أنتم ، أحزاب الأربعة، ومجلسكم المركزي الإقصائي ، فأرعوا، وعودوا لثورتكم وانضموا أنتم وليسوا هم . لقوى الثورة على رأسها لجان المقاومة ، الشباب والكنداكات ، وتجمع المهنيين ، وكافة القوى الثورية والوطنية بتشكيلاتها المختلفة ، وهذه الجموع التي تقاطرت والتأم شملها من كل فج عميق.. صححوا مساركم، أسمعكم ترددون في لقاءاتكم “التاقزيونية” من خميس 21 اكتوبر21، كان فقط لتثبيت الحكم المدني الديمقراطي هذا لايكفي وإنما هي أيضاً ثورة للتغيير هي خلع السودان القديم وخلق سودان جديد ، سودان الحرية والسلام والعدالة، هل تعون . ثم شكلوا جميعكم حكومة الثوار لتكونوا في مقام الثورة ، حتى لايأتي الوقت الذي تقول لكم فيه موجة الثورة الرابعة إذا تقاعستم ، ياأحزاب الأربعة ، ومعها حتى جماهيركم المخلصة ، التي خاضت مع شعبها كل هذه المعارك ، وستخوض ما يأتي بعدها من معارك ، وسيقولون لكم جميعكم .. إنتهى الدرس ياغبي .

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعب المعنى: لماذا لم تعد الأشياء الجميلة تكفينا؟
الأخبار
وصول فريق أمريكي وأرجنتيني من خبراء الطب الشرعي للبلاد
خطبة الجمعة أمس كانت عن (الابتسامة) نزلت بردا وسلاما علي المصلين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
نهضة الوطن وشيخ المناضلين (5-10) .. بقلم: بخيت النقر
منبر الرأي
من أوراق ناطق رسمي سابق .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف كانت التجربة السودانية في علاقة الدين بالدولة؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

السودان ومسرح العبث السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

فقه التظاهر وفقه الكذب .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

البعثة الأممية حماية سياسية لحكومة حمدوك .. بقلم: الصادق على حسن المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss