باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من أجل تحول ديمقراطي حقيقي .. بقلم: عواطف رحمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

awatifrahama2@hotmail.fr

من الواضح أن خارطة الطريق مفروضة فرضا على الجانبين 

الحكومى والمعارضة ولا عزاء لهم سوي الاستمرار ومواصلة مشوار المفاوضات حتى نهايته.
والدليل على ذلك ما صاحب المفاوضات من شد وجذب بين الطرفين فيما يتعلق بالاتفاق الإطارى الذى ينظم الترتيبات الأمنية ووقف العدائيات وخروج كل طرف أثناء الجلسات المنعقدة ليؤكد تلكؤ الطرف الآخر وتنصله عن الاتفاق.
الاتفاق مالم ينم عن رغبة أكيدة لسلام دائم شامل من كلا الطرفين سوف يظل حبر على ورق كما حدث من قبل فى اتفاقيات مماثلة مثل أبوجا ونافع عقار كلها اتفاقيات لم تكتب لها الحياة وماتت.
هل يؤدى هذا الاتفاق لإنهاء الحرب ومعاناة الشعب الذى تمزق نسيجه الاجتماعي وتشتت شمله وانفرط عقدة بسبب الحروب؟

الحركات المسلحة أكبر دليل على التمزق والصراع القبلى وحملها شعار حل قضايا الهامش والتحدث باسمة ،
سبب بروز هذه الحركات المسلحة هو سياسة الكيد وزرع الفتن وتأجبج الصراع وخلق توزانات سياسية كانت هى السبب.. إنها السياسة التى افرزتها ثورة الإنقاذ التنافس السياسى أصبح مبنى على زرع الفتنة لخلق صراع وساحة للكسب السياسي من هذه اللعبة وظهر ذلك جليا في الكتاب الأسود ومن المعروف للجميع من كان وراء هذه الفتنة التى قسمت وفرقت الناس .والحكومة أيضا
حينما أتت إلى الحكم مارست سياسة الإقصاء فى الدولة واحالت كل الذين ليسوا من الموالين لها للصالح العام واقصاءهم وارست سياسة التمكين فى الدولة بتعيين المقربين لها من الدرجة الأولى في مفاصل وهياكل الدولة وإبعاد الآخرين بسبب عدم الولاء لا الكفاءة والقدرة وأصبح التعيين فى مرافق الدولة لفئة معينة من الناس من أصحاب الولاء والانتماء السياسي، ليس من الحكمة والعدل فى أن يتم حصر حق الإنسان في التوظيف والعمل على الولاء ليس فى ذلك انصاف، لغير الموالين لها ولا يعطيها ذلك الحق فى حرمان الآخرين من حقوقهم المكفولة عدالة و قانونا فى المساواة وحق المواطنة بغض النظر عن الخلاف السياسي والفكرى والعرقى والديني .

ان السياسة المبنية على الصراع واقصاء الاخرأفسدت كل جميل فى الحياة حتى الحركات المسلحة التى تبنت وحملت شعار قضايا الهامش والتحدث باسمه يتهمها البعض بممارسة سياسة الإقصاء فى صفوفها وأصبحت مبنية على القبلية. قضايا السودان تحتاج توفر الثقة وتصالح اجتماعى قبل تصالح سياسى مالم ينصلح المجتمع ويتعافى اجتماعيا لن يصلح سياسيا.
الاتحاد الأوروبي يتوحد من أجل التنمية الاقتصادية دول لا تربطها لغة واحدة تسعى للوحدة، ودولنا تسعى للفرقة بسبب الدين والعرق مازال الأفق لدينا محصور في صراعات غير مثمرة ولا تفيد الإنسان في شيء
فصل الجنوب . والايام حبلى بالمفاجآت نتمنى لا يتكرر سيناريو الانفصال فيما تبقى من الوطن.
ولابد من إرادة سياسية وطنية قويه لتجاوز وطى صفحة الفساد وتفعيل نظام المحاسبة ورد المظالم حتى ينعم المواطن بالاستقرار والأمان، والاعتراف بكل الأخطاء التي ارتكبها النظام في حق شعبة من قتل وتشريد وجوع وتدنى الخدمات فى أبسط مناحي الحياة المعيشية والصحية والتعليمية وفشل النظام فى توفيرها له باعتبارها من أساسيات الحياة.
اذا ارا دت الحكومة فعلا الإصلاح عليها ان تسعى لخدمة الدولة وليس العكس .
الإصلاح يبدا بأهل البيت اولا ثم محاربة الفساد ومعاقبة المفسدين بتفعيل نظام المحاسبة.

والقبول بتحول ديمقراطي حقيقي يستوعب كل القوى السياسية والوطنية دون إقصاء احد

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تصريحات الاخوان المسلمين !! بين نقض التجربة !! واشتهاءات السلطة!! .. بقلم: بثينة تروس
الأخبار
بعد الرد الإماراتي.. ماذا يعني التصعيد بين الخرطوم وأبوظبي في مجلس الأمن؟
منبر الرأي
العنف الإخواني .. وقلة الأدب !! .. بقلم: عمر القراي
تحالف تأسيس.. هل هو أيضًا لُمّة بلا مشروع؟!
منبر الرأي
في تذكر الشاعر الكبير كجراي: قصائد إليه، في الذكري الخامسة عشر لرحيله:(8/8/2003م ) .. بقلم: جابر حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(فك الارتباط الحكومي عن لجان الحج والعمرة بالسودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

إلى حسن احمد الحسن الأنصاري المهذب .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

رجال طلقوا دمشق ومابانو … فمشت على رسمهم أحداث وأزمان (3) .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

تحرير الخلاف فى أزمة السودان والمحكمة الجنائية … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss