باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حتي لا تجف منابع الإبداع: هل يتصالح المجتمع مع مثقفي النظام البائد؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 31 يوليو, 2022 12:16 مساءً
شارك

هذا السؤال ليس جديدا ،أو من عندي، فقد طرح من أيام اليسار الفرنسي ،بعد اندحار النازية وخروجها من فرنسا.. حيث تورط عدد من المثقفين والكتاب الفرنسيين في انتمائهم الي النازية ،أبان فترة صعودها في النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي ، إما بالتواطؤ، أو التعاون،أو العمالة…وكانت هناك أسماء كثيرة لمشاهير ، في الفلسفة والقصة والرواية والموسيقى والمسرح..منهم الكاتب الفيلسوف ( مارتن هايدجر) ، أعظم فلاسفة القرن العشرين،والروائي( بيل ليبونار)، والكاتبة الشهيرة( مارجريت دوراس) ،والصحفي ( روبر براسيلات )،والروائي ( مارسيل ايميه )أكثر الكتاب شعبية من بين المجددين في الأدب الفرنسي.
أما ( بول سارتر) و ( سيمون دوبوفار ) فقد اتهما بالصمت وعدم إبداء الرأي ،مقابل السلامة وعدم الإيذاء..
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وإزالة إمبراطورية الرايخ الثالث،طرح مثقفو فرنسا ذلك السؤال : كيف نتعامل مع الذين تعاونوا مع الغزو الألماني؟
ونفس الإشكالية واجهت دولا اخري كثيرة، منها دول آسيوية واخري أوروبا وأيضا عربية مثل العراق بعد حكم صدام حسين ، ومصر بعد حكم عبدالناصر..وليبيا بعد القذافي؟
وتبرز، هذه الإشكالية، الآن في السودان…بعد نجاح ثورة ديسمبر المجيدة، واندحار حكم الإنقاذ.
أقول ذلك وفي الخاطر ،متغيران متلازمان لابد من التوفيق بينهما حتي لا تجف منابع الإبداع في بلادنا..
المتغير الأول: وجود اسماء وشخصيات كان لها حضورها في المشهد الثقافي إبان حكم الإنقاذ، وقد ( تورط ) وكان ملكيا أكثر من الملك. وبعضهم داهن وخادع وساير الركب بل بعضهم غني وتغني ، نثرا و شعرا ولحنا في النظام وقادته ..
وفي الشاطئ المقابل،هناك من نشد السلامة ولم يعادي النظام او يصادمه،بدعوي أنه لا يمتلك الكثير من أدوات المعارضة او الصدام،إلا قلمه ،أو ريشته،أو حنجرته.. وكلها أدوات ،في اعتقاده، هشة في ظل الديكتاتوريات،وقابلة للكسر،وبالتالي يفقد صاحبها عند المجابهة او المعارضة ،مصدر رزقه وعياله ،إن لم يزج به في السجن.
والمتغير الآخر…هو البحث عن حلول …فقد توقفت الحياة الثقافية في السودان خلال الفترة الماضية وتدهورت الي حد الاشفاق…
واستعانة بالحلول التي طرحها مثقفو باريس حيال هذه المشكلة..وحتي لا تفقد مدينة النور شعلة ضيائها ،ولا تجف ينابيع الإبداع فيها…وجدوا حلا وسطا لا يغضب أحدا.. تركروا الباب أمامهم مؤاربا لمن أراد منهم العودة الي حضن الوطن ويتصالح مع المجتمع ،وخرجت توصياتهم: نحن لم نعد ننظر إليهم كما كنا في السابق …وبمقدور المثقف ، اليوم ، أن يتناسي تواريخهم ،ويحكم عليهم من خلال توجهاتهم الحالية وانخراطهم في قضايا الوطن بروح المسئولية.
كانت تلك نظرة تسامح مثقفي باريس للكتاب والفلاسفة والفنانين الذين تعاملوا وتعاونوا مع الغزو الألماني…تري هل يستطيع المجتمع السوداني أن يتسامي علي جراحه و( يغفر) لمثقفي وفناني وكتاب فترة حكم الإنقاذ، ويمنحهم فرصة العودة للمشاركة في قضايا وهموم الوطن ،واثراء ساحته الفنية بروح المسئولية كما فعل مثقفو فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان سياسي مشترك من: حركة العدل والمساواة السودانية وحركة/جيش تحرير السودان بقيادة مناوي
منبر الرأي
حرب ١٥ أبريل: لحظة انكشاف تاريخي لأزمة الدولة السودانية
منبر الرأي
مامون عوض ابوزيد- من حي العرب الي مقابر البكري .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
المك آدم أم دبالو كما كتبت عنه جانت إيوالد  .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس
منبر الرأي
صمود… حين حملت القوى المدنية السودان على كتفيها خارج الخراب

مقالات ذات صلة

إنسانية فارس النور !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن

انقلاب الإسلاميين على المسار الديمقراطي للسودان… القطيعة الفادحة  .. بقلم: محمد جميل أحمد

محمد جميل أحمد

هباء الخيل والخمر

محمد عمر الشريف عبد الوهاب
منبر الرأي

هذا لن يعيق الإرادة الشعبية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss