باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

منحة الحريات او (شروط) التسويات السياسية .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 17 أبريل, 2022 12:30 مساءً
شارك

لتصريح الذى تناقلته وسائل الإعلام على لسان الفريق عبدالفتاح البرهان حول التطورات المحتملة خلال الفترة القصيرة القادمة، التى منها التشاور مع رئيس القضاء والنائب العام المكلفين لأطلاق سراح المقبوض عليهم و المعتقلين تعسفيا،فى تقديري أنه امر جدير بالتناول لسياقه الذى جاء مرتبط بمسرح إجتماعي فى إفطار رمضان، ثانيا لخطل دلالته السياسية و القانونية وممارسة الحقوق واستقلالية أجهزة العدالة ومهنية الاجهزة الاخري المنوط بها تنفيذ القانون، لأن الحرية ليست منحة بل حق وضعها فى منصة محددة لحمل الشارع للقبول بتسويات سياسية فخ متكرر، الحلول يجب ان ترتكز على الأصلاح المهني والمحترف بما يشمل البدء بإلغاء القرارات و التدابير التى إستندت عليها مسالة إنتهاك الحريات .
اذن الفعل الحقيقي ليس فى إطلاق السراح بل بإلغاء الصلاحيات التي أعيدت لجهاز الامن والمخابرات بموجب القرار رقم (٣) الذى اعاد الحصانات وممارسة الاعتقال التعسفي فى مواجهة ممارسة الحق فى التعبير و التظاهر السلمي .
ضرورة إنهاء حالة الطوارئ او السلطات الاستثنائية ،يمثل ضمانة اقوي من إطلاق السراح السياسي لأنه ببساطة يمكن إعادة من أفرج عنه/عنهم الآن فى وقت بموجب لاحق بموجب ذات الصلاحيات .
القبض واستخدام القوة ظل يتم فى غياب اشراف النيابة العامة فى ممارسة سلطاتها الإشراقية على ذلك، الأجدر معالجة هذه الحالة عبر المحاسبة و المهنية.
مقابلة ممارسة الحريات بالتجريم و الاستخدام السياسي للقانون أمر لا يستقيم مع جوهر العدالة ، و هنا النموذج يرتبط بان القبض على بعض المحتجين السلميين من الثوار و غيرهم ظل أستند على الدوام على مواد فى القانون الجنائي السوداني ١٩٩١ مثل نصوص ( الازعاج العام ) ( الإخلال بالسلامة العامة ) ( اعتراض الموظف العام ) و هى المواد ٧٧-٦٩-٩٩ وقانون الطواري والسلامة العامة لسنة ١٩٩٧ الذي يتم بموجبه الحبس لفترات مختلفة .
الحديث عن القضاء أمر آخر لأنه عنوان العدالة فى صورته الكلية والنهائية ، فلا يعقلاان يتم فتح بلاغات و القبض على عدد من الثوار بصور وحبسهم لفترات بمعزل عن العالم الخارجي فى ظروف احتجاز يرجح معها تعرضهم للتعذيب ، سوء المعاملة مثال لذلك بلاغي مقتل عميد بقوات الشرطة ورقيب بالاستخبارات العسكرية، بالمقابل تقيد اجراءات اولية بموجب المادة ٤٧ من قانون الإجراءات الجنائية١٩٩١ دون اي اجراء لاحق في مقتل العشرات من الثوار في الشارع العام اثناء المواكب التي تحيط بها قوات حكومية مسلحة بأسلحة مختلفة في مناطق حضرية جميعها ، إذن اختلال مبادي التعامل مع فكرة الحق تشير الي الكرسي ذي الثلاثة
يثور سؤال فى السياق هل تعني استجابة قادة الاجهزة العدلية لتصريح الفريق للبرهان و أطلاق سراح المقبوض عليهم والمعتقلين تعسفيا أن يمكن القول نظريا بانه يمكن كذلك استجابتهم لإطلاق سراح الذين قيد المحاكمة في بلاغ انقلاب ٣٠ يونيو ١٩٨٩
مظاهر تراجع سيادة حكم القانون و التدخلات السياسية دوما تجعل فكرة العدالة رهينه للتسويات السياسية و هذا يظهر حتى فى السياق المرتبط بالشق العسكري فسجل الممارسة بعد ١١ ابريل ٢٠١٩ تشير احد مظاهره الى حالة بلاغ محاكمة موسي هلال و بعض افراد اسرته ومنسوبيه الذين تم اعتقالهم في ٢٦ نوفمبر٢٠١٧و إيداعهم السجن الحربي ثم المحاكمة العسكرية قبل ان يتم اطلاق سراحهم فى ٢١ مارس ٢٠٢١ دون الكشف عن الأساس القانوني الذى تم بموجبه الأمر .
الحالة الاخري قبل عدة أسابيع اصدرت محكمة عسكرية قرار بإدانة الفريق هاشم عبدالمطلب وعدد من الضباط بالقوات المسلحة بالسجن والطرد من الخدمة على خلفية ما أعلن عنه إعلاميا بالمحاولة الانقلابية في يوليو ٢٠١٩، يمتد السجل الي محكمة عسكرية اخري تواصل محاكمة ضباط بالقوات المسلحة على خلفية المحاولة الانقلابية في سبتمبر ٢٠٢١،كل هذا فى سياق زمني تشهد فيه البلاد إنقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١!
اخيرا: ليس هنالك ضامن لاحترام الحريات و ممارسة الحقوق فى ظل حالة استثنائية تمزج بين الطواري و منح الحصانات ، و غياب الفصل بين السلطات و استقلاليتها .

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المجذوب مجْمَع البحرين .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
Uncategorized
مأزق التأسيس وعبور التيه- نحو مشروع وطني سوداني جامع
البرهان والثوابت التي يدعيها .. بقلم: محمد محجوب محى الدين
Uncategorized
الحرب العالمية الرابعة بالعصى و الأحجار
منبر الرأي
هل نتحدث عن شفافية… أم شفشفة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أيها الناس، إنهم يذبحون الثورة ببطء! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شن جد على مخدة الجزيرة ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

أَمِينْ مكِّي: أَصْدَاءٌ مِنْ أَوْرَاقِ العُمْر! لِمَ لَمْ تَبلغَ انْتِفَاضَةُ أَبْرِيلَ مَرْمَاهَا؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
الأخبار

بيان صحفي: اليوناميد تحقق في الظروف المحيطة بحادثة نقطة تفتيش أرجا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss