حذآر من ألسقوط فى وحل ألوصاية ألدولية ! .. بقلم: بدوى تاجو
15 يوليو, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
يكتب ألجبهويون من قوى ألاسلام ألسياسى من ألاخوان ألمسلميين فى ألصحائف حول محنة الجنوب ألسودانى ,كالظافر ,ويستعرض بعض من منظريهم,لوكان لهذا اللوح بعيد هذا من تنظير ,فى أذاعةقطر ,كالافندى , طرحآ بديلآ لآشكال “الدولة ألوطنية ألوليدة”ألمتعثر, باقتراح, ” ألوصاية ألاممية على ألجنوب ألسودانى” ويقترح مدير جهاز المخابرات المعزول قوش “بتدخل قوات سودانية عن طريق ان تمنح”ألامم ألمتحدة ” ذاك التفويض للحكومة ألسودانية , معولا على تفضيل ألتدخل ألمشتهى ,”بانه أفضل من تدخل قوات دولية” حسب زعمه, وكأن ألامم ألمتحدة قد بلعت مواقفها بان سدنة الحكم الشعبوى الشمولى هم ليسوا ذات النفر الذى ظللتهم باعتبارهم متهمون بجناية الحرب والجنوسايد فى دارفور ,وتنتظر محكمةألجنايات ألدولية ألقبض عليهم ومحاكمتهم وتتسارع أيضا خطى خارجيةألسودان ألشمالى ألمنبرشة ويبدو أن هذا يعجبها, ان لم توعز به,دعوة لوزراء خارجيةألايقاد بنيروبى, بمباداة غندور لزيادة قوات ألامم ألمتحدة”لتصبح قوى أممية للتدخل” وزيادةعددها ,من 10 ألف جندى أممى ألى أكثر , عله دعوة أسوة باليوناميد ألدارفورى أثر نشوب ألنزاع ألفجأة بين فصيلى سلفاومشار فى ألاسبوع ألمنصرم , وفى هذا ألسياق “الغريب” , اورد ألشعبويون , سدنةألمشروع ألانفصالى ألحضارى,” بان ألسودان يدرس أخلاء ألالوف من رعاياه بالجنوب”, كما وان رئيس لجنة ألدفاع وألامن ألشمالى فى ألبرلمان يطلب ضبط ألحدود وأحكام ألتنسيق وادارة أللجوء , وفى منعطف ثان معاملة , ألسودانيين ألجنوبيين اللاجئين كاجانب, خلافا للتوجيه ألراشد للامين ألعام ألاممى كى مون حسبماورد فى حريات”وتوجه الأمين العام برسالة واضحة إلى الرئيس سلفا كير ونائبه الأول رياك مشار، دعاهما فيها إلى بذل كل ما في وسعهما لنزع فتيل الأعمال العدائية فورا، وإصدار أوامر لقواتهما بالانسحاب إلى قواعدهم.
وفيما رحب بان ببيان مجلس الأمن الدولي الصادر الاحد حيال الوضع في جوبا، دعا الأمين العام أعضاء المجلس إلى اتخاذ إجراءات على ثلاث جبهات. “أولا، فرض حظر فوري على السلاح في جنوب السودان. ثانيا، فرض عقوبات مستهدفة إضافية على الزعماء والقادة الذين يعرقلون تنفيذ الاتفاق. ثالثا، تعزيز بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. فإننا بحاجة ماسة إلى طائرات هليكوبتر هجومية ومواد أخرى للوفاء بولايتنا القاضية بحماية المدنيين.”
وفي الوقت نفسه حث بان كي مون جميع البلدان المساهمة في البعثة الأممية على البقاء في الميدان، قائلا إن أي انسحاب قد يرسل إشارة خاطئة إلى جنوب السودان ومختلف أنحاء العالم.
وفيما أكد بان أن أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين والأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني والأصول والمباني قد تشكل جريمة حرب، أشار إلى أنه بصدد التشاور مع فريقه والمنظمات المعنية في قمة الاتحاد الأفريقي للتشاور مع رؤساء دول إيقاد والمنطقة، حول كيفية استعادة مسار السلام وتحسينه ورفع تقرير إلى مجلس الأمن في غضون أسبوع”
هذا ألطرح ألمغيظ, هو دعوة فى ألآصل على خطوات ألتدخل وتطويق للدولة ألناشئة بالحماية ألدولية, حيث تات الوقائع دافعة لذلك , فى حين تدعو حكومة ألمؤتمر الوطنى ألدفع برعاياها من ألسودان ألشمالى لآخلاء ألسودان ألجنوبى حسبما تواتر من خارجيتها , ومؤشر للقوى ألدوليةألاخرى , بذات ألاخلاء ,خلافآ لماردده ألامين ألعام مون, ويبدو أن هذا ألايعاز أنطلى على عدد من قوى ألترويكا والاتحاد ألاروبى , حتى ان بعض الدول ألافريقية بدت ألاتجاه لهذا ألاخلاء, أثر مؤتمر وزراء ألايقا ألمنعقد طارئا بنيروبى, وبحضور ودعوةألخارجية ألسودانية له كماسلف ألذكر , غندور؟؟؟ يوليو11,16 , ألمردود ألطبيعى من هذا ألمنحى ألتخريبى ,بسوء قصد أو حسن قصد , أن رشحت ألاخبار فى 13 يوليو16 , سودانتربيون ,بان ألخارجية ألالمانية على لسان ممثلها سوسن شبلى , قررت اجلاء رعاياها من ألالمان ومن ألاتحاد ألاروبى بواسطة طائرات عسكرية ألمانية, ذات ألشئ انسحب على أيطاليا.
2
هل حكومة ألمؤتمر ألوطنى مؤهلة للاضطلاع بدور بناء فى شأن ألسودان ألجنوبى؟ أم هى جزء من ألازمة ألناشئة وهى تحاول أمتطاء ألموقف ألفاجع ,للتعبير عن دور يفك عزلتها ألسياسيةواسمها الملطخ فى دواويين ألالمم المتحدة وألاسرة ألدولية , كما حاولت نفس ألطرائق فى ألولوج فى حرب أليمن , واستعداها للدخول فى الصراع فى سوريا, بل عرضها للمشاركة فى محاربة ألارهاب ألداعشى فى ليبيا, ونثر الجنجويد فى فلوات الشمال ومدنه, حيث أن الداعشية تعيث من ثنايا صفوفها ,وسعى ألحكومة ألان لخلق حضور فى كيغالى أن عقد العزم فى عدم التعرض لها كما تم سابقآ فى جوهانسبرج ونيجريا, ؟؟ هل أستطاعت أصلا أن تعالج أمرها وأزمتها ألمستفحلة فى ديارها؟؟
3
ألان ألدعوة ألى ألرفاق سلفا ومشار, وآخرين ,فرصتكم سانحة , للسير قدمىآ لتاسيس وطن ديمقراطى حى ومتمدين, ولكم أيضا دور فى الوقوف مع شعب السودان الشمالى, فلا تجعلوا من ألسودانيين , قبلة للصراع ألاثنى ألقبلى ألمتخلف منسربا لدربكم, كما بذر فى ألشمال.
حذار من السقوط فى وحل الوصاية ألدولية ؟؟؟
يوليو13 2016 تورنتو
b_tago@yahoo.com