باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حق لنا ان نحزن علي حال بيوتنا وقد وضع عليها الرعاع يدهم وصرنا غرباء نهيم في فجاج الأرض .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 2 مايو, 2023 11:03 صباحًا
شارك

حق لنا ان نحزن علي حال بيوتنا وقد وضع عليها الرعاع يدهم وصرنا غرباء نهيم في فجاج الأرض وكنا نظن إن الشرطة في خدمتنا ولكنها خذلتنا عند الحرب وقتلتنا وقت السلم !!..

اليوم هو السابع عشر لاندلاع هذه الحرب اللعينة العبثية والغريب أنه بداية للهدنة السادسة سار فيها الصباح في هدوء والناس منهم من لازال مستعصما بقلاع بيته والبعض خرج للشارع العريض يتحسس مصداقية صمود الوقف المؤقت للتعارك والتناطح العنيف الذي بدأ ولا يعرف احد متي ينتهي ولمصلحة من كل هذا التخريب طالما ان الشعب بالإجماع تبرأ من هذه الفتنة التي لا تشبهنا ويلزمنا مهندوسها إن نتكرعها مثل السم الزعاف ونحن ننزف ونموت في بطيء وهم في مكاتبهم المكيفة يجردون الغنائم وعلي محياهم علامات الرضي والعملاء الذين خانوا الوطن لهم نصيب من الكيكة لايرقي لمستوي بيعهم لأهلهم وديارهم بالرخيص !!..
هذا الحي العريق الجميل بحدائقه الغناء والذي كان يحتضن في زمان مضي المجلس الثقافي البريطاني وسكن فيه محافظ الخرطوم في عصرها الذهبي من آل فؤاد عبدو وسكن فيه المذيع صاحب فرسان في الميدان حمدي بدرالدين الذي يدهشك في المنوعات وفي قراءة الاخبار وغيرهم من الشخصيات المهمة ومن بقية أفراد الشعب الذين شكلوا نسيجا فريدا من التعاون والتآخي والتفاني في خدمة حيهم الراقي حي الملازمين الذي رشحته يوماً ما الجامعة العربية ليكون الحي المثالي من بين كل الأحياء في مجمل الدول العربية !!..
وزحفت جحافل التتر علي مبني الإذاعة والتلفزيون واحتلته وصار لها كر وفر مع الجيش وفي ظل هذه التراشقات العنيفة بالطائرات والمضادات الأرضية والدانات والمقذوفات التي تقع علي رؤوس الأبرياء رأي كثير من أهل الحي ترك منازلهم والتوجه الي ملاذات آمنة أما داخل الخرطوم أو بالولايات أو التوجه إلي خارج الوطن خاصة لمصر اخت بلادي الشقيقة !!..
كنا نتوقع إن يكون هنالك انتشار كثيف للشرطة في الشارع ومداخل الاحياء وفي الأسواق والأماكن العامة والحيوية وقالوا لنا ان الاحتياطي المركزي بما له من خبرة وتدريب عالي يستطيع ان يملأ الفراغ ويمنع التفلتات والفوضى التي أطلت بوجهها الكالح منذ ضربة البداية لهذه الحرب اللعينة ولم نري شرطيا ولااحتياطي مركزي لمدة سبعة عشر يوما بلياليها وكانت فرصة للمجرمين لاستباحة البيوت والأسواق والنهب كان يتم علي رؤوس الأشهاد وفي وضح النهار واللصوص كانوا ينفذون جرائمهم وهم مرتاحين علي الآخر وبعض السطو على الشركات والبنوك والشقق السكنية والمحلات التجارية كانوا يشعلون فيها النار كنوع من التشفي والحقد الدفين كأن بينهم وبين شعبنا الطيب ثأر مبيت !!..
تقريبا أخلي أهل الملازمين منازلهم العامرة خوفا من هذا القصف اليومي علي مبني الإذاعة والتلفزيون الكائن وسطهم!!..
وبدأت المأساة فكل يوم يمر يأتي غرباء أما للسطو أو للسكني عديل ومن يقترب منهم يتعاملوا معه بقوة السلاح والحديد والنار !!..
بعد ان بلغت الروح الحلقوم ظهرت جحافل الاحتياطي المركزي في الكلاكلة وانتشرت مركباتهم هنالك في إظهار للقوة وسمعنا أنهم سيقومون بحراسة الأسواق الكبيرة والبنوك وهذا عمل مطلوب وان جاء متأخرا !!..
وفي هذا اليوم تحركت من محطة المهداوي بالحارة العاشرة وواصلت الي محطة المواصلات بالشهداء في امدرمان وطيلة هذا المشوار الكبير لم أشاهد رجل شرطة راجلا ام راكبا وممرنا بالقسم الشمالي للشرطة وكان مغلقا بأحكام !!..
وفي الشهداء دبت بعض الحركة في المواصلات للخطوط المختلفة ووقف تجار الموبايلات أمام محالهم يذودون عنها في ظل غياب الشرطة التام الذي حير الافهام !!..
تمكن المتفلتون المجرمون من كسر صيدلية شهيرة بحي الملازمين ولم تسلم منهم الصرافة المجاورة وبعض البيوت نهبت وبعضها سكنها هؤلاء الاشقياء ولايجرؤ أحد إن يقترب منهم فهم يتعاملون مع أصحاب هذه البيوت كأنها ورثة أو هبة أتت لهم منهم بالطرق القانونية !!..
الحل الوحيد إن نترك هذا الهروب الكبير والضياع في المنافي ولا بد من العودة للملازمين هذا الحي العريق الجميل الساحر الفتان وان يكون الجميع يدا واحدا للدفاع عنه وإن الرماح تابي إذا اجتمعن تكسرا وإذا افترقن تكسرت احادا !!..
وهذا الحل ينطبق علي كل الأحياء في كافة أنحاء الوطن الحبيب !!..
اللهم ألطف بنا وببلادنا الحبيبة فقد كثرت علينا المواجع والأحزان ياحي يا قيوم برحمتك نستغيث واللهم أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الي أنفسنا طرفة عين انك سميع مجيب الدعاء وصلي الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين امين يا رب العالمين.

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زيارة جديدة للتاريخ (3): أعادة كتابة التاريخ: جمال الدين شريف نموذجا .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية
منبر الرأي
في الذكري السادسة لجريمة العصر … غزو العراق وتدمير الدولة الوطنية … بقلم: محمد فضل علي
منبر الرأي
كوارث السودان الرهيبة ي تغيير .. بقلم: عباس خضر الزبير
منشورات غير مصنفة
مُثول الصحفي بـ(الجريدة) عبدالناصر الحاج أمام محكمة الصحافة بمدني ومصادر عددها ليوم (الجمعة 14 نوفمبر 2014)

مقالات ذات صلة

أغاني وأغاني… الغناء فوق الجرح

د. احمد التيجاني سيد احمد
منبر الرأي

مين يدي المحافظ كف؟ … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
الأخبار

حركة العدل والمساواة: علي كرتي يجب أن يقدم للمسائلة القانونية وسوف نلاحقه في كل زياراته الخارجية

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاسن زين العابدين: الزبالعة ستايل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss