باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 17 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عصام محجوب الماحي
د.عصام محجوب الماحي عرض كل المقالات

حكايات وذكريات عن أمدرمان ورواية “موسم الهجرة إلى الشمال”

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2026 10:35 صباحًا
شارك

د. عصام محجوب الماحي

isammahgoub@gmail.com

أتابع كل ما ينشر في الصفحة الرااااائعة باسم (الطيب صالح) بمنصة فيسبوك، واحيانا اعلق على ما ينشر فيها من أعمال الكاتب والروائي والمفكر الطيب صالح والحوارات التي جرت معه وتعيد الصفحة بثّها.
قبل أيام، بدأت الصفحة في نشر روايته الخالدة “موسم الهجرة إلى الشمال” في شكل حلقات مسلسلة، فكتبت يوم السبت 15 أغسطس الجاري، البوست التالي معلِّقاً:
اسمحوا لي، بعد ثمانية حلقات، أن افيدكم بانني اقرأ هذه المرّة الرواية الخالدة “موسم الهجرة إلى الشمال”.. بلغتين في آن واحد. هُنا، في هذه الصفحة الرائعة، باللغة التي كتبها بها الطيب صالح، وبجانبي ترجمتها باللغة الرومانية.
انتهي هنا من حلقة، وأعيد قراءة ذات الحلقة باللغة الرومانية باحثاً عن إحساس القارئ الروماني الذي قرأها في النصف الأول من الثمانينات، فعرفت بالتالي أسباب إعادة طباعتها اكثر من مرّة.
صدقوني إنّ قراءتها باللغة الرومانية تحقِّق كافة عوامِل الدهشة الجميلة والاندهاش الذي يجعلك تقف مُتأمِّلا العبارات والوصف وسرد الحكايات حتى عن المجتمعات البعيدة والغريبة عن المجتمع الروماني. وهذه من عوامِل وعناصِر نجاح رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” لترجمتها لعشرات اللغات.
كتبت في بوست سابق في (قروب) بمنصة (واتساب)، إنني أول مرّة قرأت فيها “موسم الهجرة إلى الشمال” كانت باللغة الإنجليزية، وكان ذلك ضمن موضوع عن ذكريات في مدينة امدرمان، وتطرّقت في مداخلتي عن دراستي في بيت الأمانة الثانوية. سأبحث عن ذلك البوست والرسائل التي تبادلناها حينها، واجمعها لأرفعها لكم في تعليق مع الحلقة القادمة، التاسعة. فانتظروني مع تحياتي الحارة لكم جميعا وشكرا لإدارة الصفحة على إمتاعنا بإعادة نشر الرواية على حلقات، وللفُرصة التي وفّرتها لي الحلقات بإعادة قراءة الرواية بلغتين.. وفي نفس الوقت يقرأها معي باللغة الرومانية ابني عادل وزوجتي ماريانا، فصارت الرواية وأحداثها موضوع حديثنا في جلسات العشاء. استمتع بذلك. شكرا لكم مرة أخرى.
؛؛؛…؛؛؛
عُدت أمس الأحد 16 أغسطس 2026، وكتبت في خانة التعليقات على الحلقة التاسعة من رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” بصفحة (الطيب صالح) البوست التالي:
أدناه ما وعدتكم به في الحلقة السابقة، أي تجميع لرسائل تبادلتها مع أصدقاء في قروب بمنصة (واتساب) كان ضمن مواضيعها، ذكريات عن امدرمان وتناولت فيها بداية علاقتي برواية “موسم الهجرة إلى الشمال”، تجدونها أدناه:
👇👇👇
في قروب بمنصة (واتساب) جرى تبادل رسائل ومداخلات وتعليقات بين مجموعة من أعضائه على النحو التالي:

  • تحت عنوان “سودان التسامح هل يعود”، كتب الصديق العزيز صلاح جلال المداخلة التالية: ونحن صغار في حي البوستة أمدرمان، بيتنا مقابل للإرسالية أمام مستشفى التجاني الماحي، كانت زفة الكريسماس تبدأ من هذا الشارع زمان. كنا ونحن أطفال من الصباح الباكر نحضِّر صليب من الخشب وننتظر الزفة في سعادة وابتهاج بعيد السيد المسيح. لم يعترضنا أحد من الأهل كمسلمين.
    والواقعة الثانية، عشت عدة سنوات في مدينة سيدنى وكنا في رمضان عندنا إفطار جماعي في أندية المجتمع في الأحياء. كنا نحجز القاعة للإفطار وكان الذى يجهز إفطار رمضان الأخ قابي (قبطي) يقوم بالطبيخ قبل حضورنا.
    في أحد الأيام، كانت مديرة المركز تتحدث معه، فوجئت بأنه مسيحي، كادت تسقط من عدم تصديق المشهد، سألته هل يدفعون لك؟ قال: لا هذا عمل تطوعي. اندهشت وجاءت وخاطبت المجموعة بعد الإفطار عن التسامح الديني كقيمة نادرة في هذا الزمان “وأنتم تتمتعون بها بتلقائية”.
    السودان بلد جميل وبه قيم كامنة يجب أن نعمل على استنهاضها والحفاظ عليها. لا يمكن لمجتمع، أي مجتمع، أن يتطور ويتقدم دون حد أدنى من السلام المجتمعي. التماسك الإنساني وتعزيز هذه القيم، واجب مقدس على الجميع الاشتغال عليه حتى تعبر مجتمعاتنا بالتسامح لتحقيق السلام وهزيمة خطاب الكراهية الشائع الآن.
  • عصام محجوب: ولا تنسى المكتبة! مكتبة امدرمان المركزية. كم من كتاب استلفنا، وكم من كتاب أعدناه وجدّدنا استلافه لأخواتنا وإخواننا وأصدقائنا. أيام لها إيقاع.
  • عّلق على ذلك الناظر مالك الحسن ابوروف وكتب: وفي دكان اليماني، علي بن علي، مواجه المكتبة من الغرب، بتكون شربت منه كوكا كولا أو بزيانوس أو لويزو يا دكتور عصام.
  • عصام محجوب: يااااه.. وادلف لمنزل صديقي الفاتح ابن الشيخ دفع الله ولاحقا تعرفت على شقيقه……. الدكتور الذي درس الطب في بولندا. كتبت مقال اجتماعي عن أيامي في بورتسودان حيث عملت في اكثر من وظيفة في نفس اليوم وكانت الأربعة وعشرين ساعة لا تكفي ما أقوم بتغطيته من نشاط، وذكرت في ذاك المقال حكاية تصديري كمخلص جمركي إناث من الإبل لصالح صديقي الفاتح الشيخ قريب الله. سأبحث عن تلك الذكريات، فهي حبيسة ملفات في اللابتوب، وكان ضمنها حكايات مع بروفيسور هشام ابن خالي العزيز عمر النور مصطفى.
  • عاد الصديق العزيز الناظر مالك الحسن وكتب: ناس الفاتح ديل خالهم الشخصية الأسطورية الشهيرة موسي ود نفاش.
  • كتب صلاح جلال معلقا: أكيد بتعرف ناس جيمى بتاع شركات الأدوية جيران القبة من الشرق واسحق الصيدلي وأمين الطيار أولاد إسرائيل وناس العبد وعمك خضر بدرى خلف عمارة نورين.
  • الناظر مالك الحسن: سلامات حبيبنا صلاح. الصيدلي اسمه منصور إسحاق إسرائيل وشقيقه المرحوم مأمون منزلهم غرب منزل أسرة محمد عبدالرحيم مؤرخ المهدية جد هاشم بدر الدين ومحمد ضياء الدين.
    عمنا المرحوم الباشمهندس خضر بدري اعتقد هو ثاني دفعة تخرجت من كلية كتشنر الهندسية، منزله الآن تم بناء بنك أمدرمان الوطني فرع السوق علي موقعه.
  • صلاح جلال: تحياتي الناظر ابوروف.. منصور وأمين واختهم الصيدلية ومنزلهم يقابل المجلس البلدي خلف نادى حي البوستة الرياضي وبهناك غرب قبة الشيخ دفع الله وناس عمك الجُزلى وانت ماشي على سوق الموية بالقرب من البوستة. أيام، والله ما أجملها، نحن زيّكم اتربينا في سنار برضو.
  • مالك الحسن: يا حليل سودان الزمن الجميل.
  • عصام محجوب: تلك يا صديقي صلاح، ضمن أسماء امدرمانية كثيرة كان لها إيقاعاً في حياتنا. كنت وصديقي وجاري في ود البنا، المرحوم عبد القادر علي نقد الله، نتحرّك بدراجتينا، أحياناً ذهابا عبر ود أرو ومكي ود عروسة فالسوق وحي البوستة والشيخ دفع الله والعرضة وميدان الربيع او شارع الأربعين وصولا لمدرسة بيت الأمانة الثانوية، وإيابا شاقين الأمراء والعباسية والهاشماب وميدان الخليفة والملازمين وندخل على بيت المال ثُمّ دكاكين الطاهر لبيوتنا، وأحياناً كان الذهاب والإياب يكون معكوساً. فتخيل مشوارنا ومَن نلتقيهم خلاله، والأمكنة التي نمرّ بها ونتوقف عندها والمشاهد العادية والمفاجئة والتي تجعل عوامل الدهشة تحيط بك، فيبقى كل ذلك في ذاكرتك.
    وكنّا مرّات نركب الفلوكسواجن القعونجة مع جارنا زوج شقيقة عبد القادر، الأستاذ مهدي محمد سعيد الذي كان أستاذاً في بيت الأمانة الثانوية للبنين، وأحد كبار الإداريين في مجموعة مدارس بيت الأمانة للبنين والبنات. فتخيل إنْ تكون مع الشاعر الجميل مهدي وتسمع من راديو السيارة العندليب زيدان يغني “جميل ما سألناه.. ولكنّا هويناه”، أو صلاح محمد عيسى يشدو برائعة مهدي “شربنا من رحيق الصدِّ والهجرِ” وبجانِبك شاعرهما سايق القعونجة.
    لا أظنّ أنّ الكثير من الناس، في عمري حينها، توفّرت لهم مثل تلك الفُرصة، ومن المقعد الخلفي اركّز النظر على ملامح وتعابير مهدي، فتبقى تلك اللحظات محفورة في ذاكرتي.
    كنت مع المغربية، أتجه بدراجتي إلى (البريتش كاونسيل) وأحياناً اصطحب معي من مكي ود عروسة صديقي محمد خليل، وكان مقرها مُجاوِراً لمدرسة الأحفاد الثانوية بنات عند مدخل الهاشماب، وتلك كانت أمسيات عطرة كُنّا نذاكِر فيها دروسنا، نحِلّ واجباتنا المدرسية ونتعرّف على أصدقاء وصديقات جُدد خاصة من الجنوبين من مدرسة رمبيك.
    أذكُر أنّ أمين المكتبة كان أنْ جعلني من الأوائل الذين استلفوا رواية
    season of migration to the north
    فبدأت قراءة رائعة الطيب صالح وانا أمسك (الديكشنري) اكثر من الرواية التي حملتها معي للمدرسة.
    كانت الإنجليزية الحسناء مس جين أستاذتنا في اللغة الإنجليزية، وكان لاعب المريخ كمال بني قد التحق بالمدرسة من جامعة الخرطوم مُساعِداً لها قبل أنْ يسافر لرومانيا لدراسة الطب، فقرأنا معا، مجموعة من الطلاب، في الفصل خارج المُقرّر وساعات الدرس الرسمية، جزءً كبيراً من الرواية بصوت جين وكمال بني، مع شرح ما استعصى علينا من عبارات وكلمات، وقد كان ذلك الشرح سرداً جميلاً في حد ذاته.. وتوقّف ذلك الفصل الدراسي الجميل بمجرد أنْ أحضر أحدهم الرواية (موسم الهجرة إلى الشمال) بلغتها الأصلية التي كُتِبت بها.. وكان موعد إعادة النسخة الإنجليزية قد اقترب، فأعِدّتها مع شكري الجزيل لأمين المكتبة الذي جعلنا من أوائل من تعرفوا عليها باللغة الإنجليزية، قبل اللغة العربية. تحياتي.
    )ثّمّ رفعت للقروب أغنية صلاح محمد عيسى، كلمات أستاذي الشاعر مهدي محمد سعيد “شربنا من رحيق الصد والهجر” بصوت مكارم بشير مهدي. وكتبت معها: بهذه المناسبة إليكم هذه الهدية.
    تجدونها أدناه: 👇👇
    https://youtu.be/_3f4vxlKrSw
    ؛؛؛…؛؛؛
    تواصَل الحوار، وتبادُل الرسائل، على النحو التالي:
  • صلاح جلال معلقا على البوست الطويل الذي كتبته: نستولوجيا أمدرمان. امدرمان من أكثر المدن التي غمرها أهلها بحنين فائض وفانتازيا حول تفاصيلها اليومية. فهي كما قال الشاعر سيف الدين الدسوقي (هذه المدينة الأنثى أحبها منذ أنْ كُنت غراماً في عيني أمي وأبي). وصف مبالغة.
  • محمد لطيف: سؤالين.. واحد، هل سعادتو مالك دا ناظر سنار وما جاورها أمْ ناظر امدرمان؟
    إتنين، هل اصبحنا مُهمّشين في هذا القروب في ظل هيمنة أولاد امدرمان؟ تلاتة، حيرتونا بصراحة 😂.
  • لمياء بدري معلقة على مداخلة صلاح جلال: وكان شرق مستشفى الإرسالية سابقا (التجاني الماخي حاليا) حوش كبير يسكن به كل أطباء وممرضي وعاملي الإرسالية ومنهم راهبات من أوروبا ومن جبال النوبة وجنوب السودان وأثيوبيا وبعض النقادة من أصول مصرية. وكانت تتم بين كل هذه الجنسيات والإثنيات كتير من المصاهرة. وفي هذا الحوش تربت تابيتا بطرس التي كانت ممرضة ثم تصعدت طبيبة وصارت وزيرة فيما بعد. وكان والدها عم بطرس الممرض الذي يعتمد عليه كل الحي في علاج الجروح وأخذ الحقن. كما يوجد شمال الإرسالية مباشرة اسرة فتحي عازر ابو جيمي المسيحي وصاحب صيدلية نصر في سوق ام درمان وصاحب توكيلات لاستيراد الأدوية. كانوا جيرانا العزيزين ويرسلون لنا في الكريسماس الحلويات والمعجنات والخبائز. وكانت أمي رحمة الله عليها ترسل لهم في عيد الأضحية (رِجِل) من الخروف. وقد اخبرها البعض ان هذا لا يجوز شرعا ولكنها لم تهتم يوما بهذا. وكانت الخالة نرجس زوجة العم فيليب غبوش، وهي من نقادة بمصر، من أشطر الخياطات هي واختها جميلة من يقوم بطق التياب السودانية بالتطريز الناعم الجميل. ذكريات طفولة جميلة.
  • عثمان محمد عثمان معلقا أيضا على مداخلة صلاح جلال: لنا نصيب من هذه النوستالجيا بفترة إقامة امدرمانية قصيرة، هي فترة الثانوية في محمد حسين، والسكن في حي العمدة (73-76) أي مشوار حتى استأد المريخ جنوبا وحتى سينما الحارة الرابعة شمالا خيطناها كداري مع الشلة.
    لا ننسى أساتذة عظام في المدرسة مثل الناظر ونجت برسوم والشاعر النور عثمان أبكر والأستاذ عوض أحمد (مسابقات المدارس في التلفزيون(.
  • جمال عبد الرحيم معلقا على مداخلة وأسئلة محمد لطيف: أنا ذاتي الأمدرماني أباً عن جد شعرت بالتهميش يا صاحبي! كنت داير أضيف معلومة بسيطة وهي أن محمد (أفندي) عبد الرحيم مؤرخ المهدية هو جد أولاد اسحق إسرائيل من والدتهم، حيث تربطنا علاقة عائلية به نسيت كنهها بعد وفاة كبارنا!
  • عصام محجوب معلقا على أسئلة محمد لطيف: 😆😆😆 وحالتو يا صحبي عمدتنا شيخ الأمين لسّه ما كتب ولا قال كلمة كلمتين. وين وين وين تلقو زي ده.
  • عمر ابوبكر معلقا على أسئلة محمد لطيف: انه ناظر عرب رفاعة الهوى من سنار وغرب النيل الأزرق وماشي جنوب وجنوب غرب /// ولكن شيخ العرب هو حفيد الشيخ حمد النيل، يعنى برضو ناظر امدرمان وما جاورها وما بعد حتى دنقلا.
  • عصام محجوب: عن الناظر مالك لا يُفتى وعمر ابوبكر في القروب!
  • الناظر مالك الحسن ابوروف يعلق على مداخلة وأسئلة لطيف: أستاذ لطيف شكرا علي مداخلتك الظريفة. أود إفادة سيادتكم بانني هجين من مواليد أمدرمان القديمة ترعرعت بها ودرست بها بحكم انها موطن والدتي ثم انني من أهل العوض بحكم موطن والدي وعشت ودرست الثانوية العامة بولاية سنار وعملت بالشرطة لفترتين بمنطقة جنوب النيل الأزرق، اعرف جزء من لغة أهلنا الفونج، وبحكم عملي السابق بالشرطة اعرف جغرافيا وديمغرافيا معظم مناطق السودان. في زمالة أكاديمية الشرطة كان بحث التخرج بعنوان انعكاسات الحرب علي منطقة جنوب النيل الأزرق. ولهذا تجدني ألبس اربع قبعات، قبعة أمدرمان وقبعة أهل العوض وقبعة الشرطة وقبعة النظارة، والأخيرة فرضت علي فرضا بعد ذهاب النظام السابق ولنا عودة. وتظل أمدرمان تعشعش في ذاكرتي وقلبي لأنني عشت فيها طفولتي وقضيت بها أجمل سنين عمري مع تحياتي خاصة للشقيق عمر عبدالرحيم ودكتور عصام محجوب والأستاذ صلاح جلال والأستاذ حاتم الياس ودكتور عصام عباس ودكتور عمر عبد الماجد. وتحياتي لكل عضوية القروب ومن الجندر أستاذة داليا وأستاذة نهلة ونهلة وإقبال، ومن أمدرمان تحية، ومن سنار سلام.
  • شيخ الأمين يدخل على الخط والحوار، ويكتب: الأخ الكريم عصام محجوب والأعزاء في القروب.. امدرمان هي حالة وإحساس اكتر من أنها منطقة جغرافية.. امدرمان كالأمِّ.. ترضى وتقبل وتتنازل.. فورثنا عنها كل ذلك.. أمدر هي السودان بتنوعه الفريد.. سهلة الانتماء لها.. يعنى ممكن نلقى محمد لطيف و الناظر مالك ابوروف وعصام محجوب أمدرمانيين بالفطرة.. ومرحب بيكم كلكم.
    يا عصام.. أثرت مشاعرنا وعواطفنا بحديثك عن أمدر الحبيبة. وعد لكل عضوية القروب.. لما تستقر أمورنا.. دعوة مفتوحة في المسيد في امدرماننا.. ويومها بأذن الله سنتذكر هذا النقاش. ربنا يكرمكم ويحفظكم. وإلى لقاء قريب بأذن الله في أمدرمان.
  • نهلة فاروق أبو عيسى تختم الحوار الجميل، بأجمل عبارتين لشيخ الأمين: صباح جميل بيك يابا 🌺.. أنا امدرمانية أم وأب… أمدرمان دي المحنة.. وانت يابا 😍.
    ؛؛؛…؛؛؛
    الرابط على صفحتي بفيسبوك:
    https://www.facebook.com/share/p/1EzdU5Wtr1/?mibextid=wwXIfr

isammahgoub@gmail.com

Author
د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بنك السودان المركزي يعلن تمديد فترة تحديث بيانات عملاء البنوك حتى نهاية العام
منبر الرأي
تحديث بيانات بنك الخرطوم: الغاية الصحيحة والأسلوب الخطأ
منبر الرأي
من عبيد إلى عُمال .. التحرير والعمالة في السودان المُستَعمَر
الغابة: التاريخ والرجال .. تأليف: عبد الرحيم الشيخ محمد محمد خير  .. عرض وتحليل/ أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار
قطر تمنع دخول القادمين من السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عُنف الشرطة: التحقيق والمسائلة في الانتهاكات، والاصلاح واجب المرحلة !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

نحو مذهب اسلامى في العروبة :دراسة في تلازم العروبة والإسلام .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هذا (…) ما قاله الرئيس لنائبه حول ثورة تونس والمهدي .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

انطباعات حول لقاء د. عبد الله حمدوك مع الطبيب غازي صلاح الدين .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss