باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكايتنا مع الانتهازيين.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ليس هناك لحظة فارقة في حياة الشعوب، مثل اللحظة التي تتجلى فيها حقيقة الإنتهازيين بأشع صورها، التي تمظهرت في أكثر مكان وزمان بعد أن ضاق ذرعاً البرهان بمسيرة التحول الديمقراطي، التي بدأت تعطي أكلها في أكثر من صعيد، لذلك أوعز للإنتهازيين سراً، فلبوا الطلب مهرجين بغباء.!
نظموا مسرحية قاعة الصداقة، تحت شعار العودة لمنصة التأسيس، وقبلهم الكوز المعتوه ترك ما قصر قام بالواجب ونفذ التعليمات وأغلق الميناء من أجل تضييق الخناق على الحكومة الإنتقالية.!
هؤلاء الخونة أثبتوا أن الغباء موهبة لذلك جعلوا من أنفسهم أدوات رخيصة لتمرير مخططات البرهان الحالم بحكم السودان.!
ونسوا تاريخه الملطخ بدماء الأبرياء. كيف لهم أن يقفوا في صف هكذا رجل مريض بالسلطة..؟
إلى هذا الحد السلطة عامية للبصر والبصيرة .. ؟
وقاتلة للنخوة والشهامة والرجولة ..؟
إلى هذا الحد السلطة أصابتهم بالجنون والغباء ..؟
وأنستهم شعارات الحرية والتحرير والعدالة والمساواة التي صدعوا رؤوسنا بها، بل أنستهم حتى تاريخ هذا الرجل الملطخ بدماء الأبرياء ..؟ ماذا سيقولون لأسر الضحايا الذين قتلهم هذا السفاح ..؟ حينما كان أداة من أدوات القهر والبطش في يد الطاغية وحاشيته الفاسدة ..؟ للدرجة التي جعلت أحمد هارون يقول عنهم، هؤلاء نحن نلعب بهم سياسة، وكان يقصد البرهان وبقية أعضاء اللجنة الأمنية.
سبحان الله مغير الأحوال، من كان يلعب بهم أحمد هارون سياسة، جايين في عهد الثورة يلعبوا معانا سياسة.!
مستغلين الأنانية التي جعلت البعض يقبلون لأنفسهم أن يكونوا أدوات رخيصة لخدمة مخططات البرهان الساعي لسرقة الثورة وتمزيق السودان. يا عيب الشوم.. على هؤلاء الذين يتزعمهم الخائن العميل الصغير التوم هجو الذي أضحى له لسان يتطاول به على الشرفاء.!
ليس هذا فحسب، بل كمان يحلم ويسوق أحلامه المريضة للجهلاء المعتصمين أمام القصر الجمهوري، إنتظاراً لبيان من البرهان يحرر فيه شهادة وفاة الثورة.!
يا عيب الشوم عليهم .. لقد ظهروا على حقيقتهم العارية.. إنهم مجرد ألسنة أدمغتها معبأة بالخراب والجهل والغباء. أدمغة فارغة .. ونفوس مريضة يعشعش فيها الخراب.! لا تعرف معنى الحرية والجمال والإبداع.!
أدمغة وألسنة، لا تجيد سوى نشر الكراهية والحقد والبذاءات والتفاهات.. ومناصرة الظالم، والوقوف في صفه، غير عابئة بالحق ومعانيه. الإنتهازيون في بلادنا قد إثبتوا لنا إنهم قوماً لا يروون سوى مصالحهم الضيقة، وفي سبيلها هم على إستعداد لمناصرة الشيطان الرجيم.!
تبا لهم مهما صرخوا لا عودة إلى الوراء.
هؤلاء واهمون، الحق أكبر من أن يكون نداً للباطل الذي يناصرون، الحق عبر التاريخ والأزمنة كان بوصلة الأنبياء والرسل، والقادة العظام، الذين سطروا بمواقفهم وتضحياتهم المعاني العظيمة للنضال والكفاح. أيها الخاسئون، مهما فعلتم، الثورة ستنتصر، لأن الشعب قد قرر الإنتصار لخياراته الحرة في الحياة، وفاءاً للشهداء والجرحى والمفقودين.
لذا، نقول: هنيئاً لكم هذا السقوط المخزي في مزبلة التاريخ. الشعب أقوى والردة مستحيلة، لقد ولى عهد الطغيان والإستبداد بلا رجعة.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
قناة أم درمان: سارقة الجهود ومهدرة الحقوق .. بقلم: حسن الجزولي
الوطنية العابرة للحدود من الأسفل بعد الحرب العالمية الأولى: ثورة 1924م في السودان الإنجليزي-المصري (1 /2)
البروفيسور علي عبد القادر: رحيل مُفكر مُلْهِم وصاحب عقل محايد (1-3) .. بقلم: الدكتور عبد الله الفكي البشير
الأخبار
لعمامرة يبدأ مشاورات في نيروبي بلقاء «تحالف صمود»

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إستراحة ودردشة حول السينما والمسرح .. كتب : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

سودان المستقبل: وقف الحرب الْيَوْمَ وليس الغد .. بقلم: عادل محمد عبد العاطي ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

ست الشاي ولو كره المبلسون .. بقلم: ضياء الدين مدثر رجب

طارق الجزولي
منبر الرأي

فحص أقرارات الذمة للمسئولين وما أدراك !! .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss