باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حمدوك وعرمان مَنْ يلعب بِمَنْ ؟ .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ضمن مناطقية ومحاصصات ( وتحانيس ) جوبا تم تعيين ياسر عرمان مستشاراً سياسياً ضمن الفريق الاستشاري الموجود أصلاً لرئيس الوزراء السوداني حمدوك عملاق الإقتصاد الدولي الذي اتضح أن معنى المستشار السياسي عنده ملتبس بمعنى ترك الجمل بما حمل للمستشارية أو المستشار إياه ليفعل ما يريد وان عرمان أيضاً ليس له أدنى فكرة عن عمل المستشارية أو المستشار السياسي تحديداً فلذلك نراه متخبطاً في ظهوره يتقمص حيناً منصب رئيس الوزراء تاركاً الجميع يهرول خلفه وتارة المتحدث باسم رئيس الوزراء وفي ثالثة مدير علاقات عامة لرئيس الوزراء ورابعة كاتم أسراره وخامسة لاعباً دور النديم ! مع أنه لم يتعلم بعد أدب المخاطبة لمن يقف أمام سعادته فنراه رافعاً إصبعه في وجوههم كما كانت تفعل مهددةً ومتوعدة سيئة الذكر الإنقاذ .
وتقريب حمدوك للإبن المدلل للزعيم الراحل قرنق تذكرني بلعبة الكيزان عندما يريدون اغتيال شخصيات معينة ضايقتهم فيقربونهم بالمال والمنصب وعندها لا يستطيع مزدوجو الشخصية الذين خانوا مبادئهم أو تنظيماتهم من الفكاك أو الوقوع في فخ اللا عودة أو التراجع عن التلوث والاتساخ معهم مع الفارق طبعا بين العهدين ، فإن استوزرك الكيزان ستدخل في وزارتك أو منصبك وتحت إمرتك حشم وخدم وسيارات وعظمة فقط للواجهة أما اللعبة الحقيقية فتدار بعيداً عن أنفك ومراميك ، فتمكث ما شاءت لك الأقدار وتخرج وعلى رأسك ريش العالم كله تماماً كما فعلوا مع موسى محمد أحمد ومني أركو مناوي وكل المتسولين في موائد الإنقاذ المشبوهة سابقاً .
رئيس الوزراء السوداني الإقتصادي القح وبخبرة ضعيفة في السياسة بصفة عامة والسياسة السودانية النطيحة على وجه الخصوص أراد اللعب على ما يبدو بعرمان فقربه إليه حتى أرضاه بمنصب المستشارية السياسية تماماً كما فعل قرنق حين تمرد عرمان ولحق به في الغابات فضمه إليه كشمالي له قضية مختلفة عنه ضد دولته ليؤكد قرنق بذلك قومية حركته بذكاء شديد مستخدماً إياه مستغلاً خلو رأسه من أي فكر حقيقي بعكس منصور خالد السياسي الضليع الذي وضع النهج السياسي للحركة الشعبية برمتها .
بدأ قرنق في تعليم عرمان سياسة الحرب وليس حرب السياسة وكيفية استنزاف الحكومة من الغابات والاحراش وشارحاً له الظلم الذي حاق بالجنوبيين والمآسي المريرة التي مروا بها وتعرض عرمان لغسيل مخ مبالغ فيه حتى أصبح ( متورك ) ولذلك نرى ياسر عرمان من نصفه الأعلى جندي مع قليل من السياسة والنصف الأسفل سياسي ببعض ٍ من الجندية فنتج عن ذلك شخصية مبهمة الملامح ومتضاربة الصورة غير قادرة على تجميع الفكرة وطرحها دون تلعثم أو توهان أو ضبابية ، وفصام عرمان بين الزعامة والعسكرية والسياسة والفلسفة جعلت منه مسخاً بلا ملامح لم يكتمل فيه شيء ، فلا هو استطاع أن يبلغ قامة أبيه الروحي قرنق ولا هو استطاع سياسياً اللحاق بكعب منصور خالد ولا استطاع أن ينفرد بشخصيته شخصياً .
وهاهو الآن في لعبة أخرى قد تكون لإحراق ورقته بل وكل أوراقه بتدبير من جهة ٍ ما وبلمسة مقصودة أو غير مقصودة من حمدوك هذه المرة ، ولكن إذا شعر عرمان بذلك فقد نرى اعتذاره عن المنصب في أقرب فرصة ممكنة حتى لا يحترق نهائياً فهو يجيد تكتيك الإنسحاب والتراجع والخذلان كما فعل في آخر لحظة في انتخابات ٢٠١٠ ضد البشير وذكر بأنه انسحب من السباق ومعدداً الأسباب بينما صرح مشار بأن قيادة الحركة السياسية سحبته ، سيان سواءً سحب نفسه أم سحبوه فالحركة الشعبية التي تقلصت وصارت شمال جغرافي بعد دخول لاعبين جدد غير جديرة بالثقة لا في شخص عرمان الذى ينقب في المشهد السياسي ماكراً ليجد فرصة أخرى لتحقيق مآربه الشخصية أو في شخص مالك عقار المنكفيء على ذاته في النيل الأزرق . فليخبرنا عرمان عن لِمَ لَمْ يكتف ِ بنائب رئيس الحركة الشعبية شمال؟ ويلازم عقار بعيداً عن الخرطوم لبناء سودان ٍ جديد كما يردد وتردد الحركة التي كانت لتحرير السودان من قبل؟
الغريب في الأمر أن اللعبة بين عرمان وحمدوك هي ٣/١ لصالح الكمرد .

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٩/١٦

seysaban@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كاميرون هدسون يدعو الي تصنيف الدعم السريع كمؤسسة ارهابية
الرياضة
مدرب الهلال: سنهاجم الأهلي بقوة رغم صعوبة المهمة
الملف الثقافي
تدشين رواية شاهد قبر للكاتب محمد مسوكر بلندن
تيسير محمد أحمد علي .. صوت أكاديمي في مواجهة حرب السودان الطويلة
كمال الهدي
وزير الإعلام بين مطرقة وسندان .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاسلام ما بين القول والعمل .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الجنجويد في ميدان التحرير بالقاهرة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

عن الاتفاق السوداني الأوروبي بشأن اللاجئين .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا للخروج المبكر لليوناميد .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss