باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

حينما يصبح الحبُّ ميثاقاً مع السماء

اخر تحديث: 21 يوليو, 2026 4:49 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
في زحام هذه الحياة، وفي لحظاتِ الصمت التي لا يقطعها سوى نبضات قلبي التي تناديكِ، أجدني أكتبُ لكِ لا بحبرٍ من مداد، بل بدمعِ الشوق الذي يغسلُ روحي حين تفتقدكِ.

لقد اتخذتُ قراراً، بل عهداً مقدساً ليس بيني وبينكِ فحسب، بل هو عهدٌ بيني وبين ربي، أن أحبكِ حتى يلفظَ قلبي أنفاسه الأخيرة، وحتى تغمض عينيّ في آخر يومٍ لي في هذه الدنيا.

إنَّ حبكِ ليس مجرد شعورٍ عابر، بل هو القيدُ الجميل الذي أقبلتُ على العيشِ في كنفهِ بكاملِ إرادتي. هو الميثاقُ الذي أقرأهُ في صلاتي، وأستحضرُ فيه طيفكِ الذي لا يفارقُ مخيلتي.

لقد قطعتُ على نفسي وعداً أن أظلَّ حارساً لهذا الحب، مخلصاً له حتى وإن فرقتنا الظروف أو طالت مسافاتُ الغياب.

أما أنتِ يا من ملكتِ الروحَ ، اعلمي -وإن كنتِ تعلمين- أنكِ ستظلين في عيوني سيدة النساء، لا تضاهيكِ أنثى، ولا تملأ مكاناً في قلبي سواكِ. أنتِ التي نذرتُ لها قلبي وعمري، ستظلين دائماً وأبداً أجملَ الجميلات، يا أميرة قلبي المتوجة على عرشِ مشاعري.

أحبكِ… وهي كلمةٌ قد تبدو بسيطةً على اللسان، لكنها في جوهرها تحملُ ثقلَ العالم بأسره، تحملُ كلَّ الشجن الذي في صدري، وكلَّ العشق الذي لا يتسعُ له قيدُ الأرض. أحبكِ حباً لا يعرفُ النهاية، حباً يزدادُ مع كلِّ شروقِ شمسٍ وكلِّ غروب، حباً يتنفسُ باسمكِ ويحيا بذكراكِ.

ستظلين أنتِ البداية، وأنتِ النهاية، وأنتِ كلَّ التفاصيلِ التي تجعلُ لحياتي معنى.

لا أجدُ كلماتٍ تفي حقَّ ما أكنّه لكِ، سوى أنني أستودعُ اللهَ قلبكِ الذي يسكنُ أيسري، وأعاهدهُ -وأشهدُ السماءَ والنجوم- أنَّ هذا العهدَ سيظلُّ نبضاً يرافقني حتى آخر رمقٍ في عمري.

سأظلُّ عاشقاً واثقاً بأنَّ ما جمعنا هو أسمى من أن تكسرهُ رياحُ الأيام، فدمتِ لي حباً لا ينتهي، ونوراً يضيءُ عتمةَ أيامي، وأميرةً تتربعُ على عرشِ الروحِ إلى الأبد.

في عينيكِ وجدتُ وطني، وفي حبكِ وجدتُ دنيتي. ستظلين أنتِ الوحيدة ياهنو التي ملكت روحي، وأعدكِ بأن يظلَّ اسمكِ محفوراً في قلبي عهداً أبديّاً، لا تنهيه المسافات ولا يمحوه الزمن. أحبكِ جداً.

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
‏التحالف المدني الديمقراطي لـقوى الثورة -صمود‏: بيان افتتاح أعمال اجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني
منبر الرأي
الحريات لا الإرهاب هي قلب النزاع في الخليج .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
ثورة السودان اندلعت لتنتصر .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
استقبال الذكاء الاصطناعي في السودان
منشورات غير مصنفة
كتاب حروب القرن التاسع عشر بين قبيلة المناصير السودانية والغزاة البريطانيين. بقلم: بقلم النذير حجازي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقاطعات ضارّة بالإسلام والسودان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تعليقات فى السياسة الداخلية (7): صحوة الضمير وتصحيح المواقف تجاه الحزب الشيوعى السودانى .. بقلم: سليمان حامد الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجان المقاومة: نحو قيام المؤتمر القومي لإجازة نظامها الأساسي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الحزب الاشتراكي الاسلامى: قصه حزب سوداني دعا إلى الاشتراكية من منطلق اسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss