باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 29 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معاوية ماجد
معاوية ماجد عرض كل المقالات

حين تُطفئ السلطة المصابيح وتترك العتمة للضجيج

اخر تحديث: 29 أغسطس, 2026 8:42 مساءً
شارك

سُرّاق المبدعين

حين تُطفئ السلطة المصابيح وتترك العتمة للضجيج

لم يكن السودان، في اليوم الذي أطل فيه انقلاب يونيو 1989 على حياته، بلدا خاليا من الثقافة حتى تأتي سلطة جديدة لتكتشف له طريقها، وإنما كان مجتمعا تشكلت ملامحه عبر تراكم طويل من الشعر والغناء والمسرح والصحافة والفنون والآداب والفكر، وكانت الثقافة فيه، رغم ضعف مؤسساتها أحيانا، إحدى الوسائل التي عرف بها السودانيون أنفسهم، وواحدة من المساحات التي ظل فيها الإنسان قادرا على أن يقول ما يريد، وأن يسخر مما يراه، وأن يعيد تفسير واقعه، وأن يصنع من الألم معنى ومن اليومي حكاية؛ ولذلك لم يكن غريبا أن تنظر سلطة جاءت بمشروع شمولي إلى هذه المساحة بعين الريبة، وأن تتعامل مع المبدع لا بوصفه صاحب موهبة فحسب، وإنما باعتباره احتمالا دائما لخروج الإنسان من القالب الذي تريد السلطة أن تحشره فيه.

فالمشكلة التي كانت بين النظام والمبدعين لم تكن، في تقديري، مشكلة ذوق فني أو خلافا عابرا حول قصيدة أو أغنية أو لوحة، وإنما كانت أعمق من ذلك بكثير، لأنها نشأت من اختلاف جوهري في طبيعة العلاقة بين الإنسان والسلطة؛ فالنظام الذي يريد أن يحتكر تعريف الحقيقة لا يحتمل بسهولة وجود شاعر يستطيع أن يعيد صياغتها، ولا وجود فنان يستطيع أن يراها من زاوية أخرى، ولا وجود كاتب يستطيع أن يضع إصبعه على التناقض الذي تحاول الدعاية أن تخفيه، ولا وجود مثقف يصر على أن الإنسان ليس مجرد متلق للأوامر، وإنما كائن يمتلك عقلا وذاكرة وخيالا وقدرة على السؤال، ولذلك كان المبدع، حتى حين لا يرفع شعارا سياسيا واحدا، يحمل في جوهر عمله ما يكفي لإزعاج سلطة تريد للمجتمع أن يكون قليل الأسئلة وكثير الطاعة.

وهكذا بدأت عملية إزاحة واسعة، لم تكن دائما في صورة قرار معلن بطرد المبدعين، وإنما جاءت في صور كثيرة، تتدرج من التضييق والرقابة إلى الإقصاء من المؤسسات، ومن مصادرة المساحات إلى الاعتقال والملاحقة، ومن تجفيف المنابر إلى خلق مناخ يجعل استمرار المبدع في وطنه فعلا من أفعال المقاومة اليومية، حتى وجد كثير من الكتاب والفنانين والموسيقيين والأكاديميين أنفسهم أمام خيار لا يريدونه: أن يبقوا في بلدهم وهم يعرفون أن هامش الحركة يتقلص من حولهم، أو أن يغادروا بحثا عن فضاء يستطيعون فيه أن يمارسوا ما يجيدونه دون أن تكون يد السلطة ممدودة إلى أعناقهم في كل لحظة.

وهنا حدثت واحدة من أكثر المفارقات إيلاما في تاريخ السودان الحديث؛ فقد كان النظام يضيق على المبدعين لأنه يريد أن يخفض أصواتهم، بينما كان العالم يفتح لهم أبوابه لأنه رأى في تلك الأصوات قيمة تستحق أن تسمع، فخرج الشاعر إلى المنفى فوجد من ينشر قصيدته، وخرج الفنان فوجد المعرض الذي يحتفي بتجربته، وخرج الباحث والأكاديمي فوجد الجامعة التي تستوعب علمه، وخرج الكاتب فوجد الناشر والقارئ، وخرج الموسيقي فوجد المسرح، حتى أصبح بعض الذين غادروا السودان أكثر حضورا في المشهد الثقافي العالمي مما كانوا عليه داخل وطنهم، لا لأن المنفى كان أرحم من الوطن، وإنما لأن الوطن في تلك المرحلة كان قد ضاق إلى الحد الذي لم يعد يتسع لأبنائه الأكثر قدرة على صناعة المعنى.

ومن هنا يصبح تعبير «سُرّاق المبدعين» أكثر من عنوان بلاغي؛ لأن السرقة لم تقع على المبدع وحده، وإنما وقعت على السودان كله، حين حرم من وجود هؤلاء بين أهله، وحرم طلابه من علمهم، وحرم مسارحه من حضورهم، وحرم مكتباته من إنتاجهم، وحرم أجياله الجديدة من فرصة أن ترى المبدع أمامها بوصفه جزءا طبيعيا من الحياة، لا اسما يأتيها من الخارج عبر كتاب أو مقابلة أو شاشة، وهي خسارة لا يمكن قياسها بعدد الذين غادروا وحده، لأن الجزء الأكبر منها يكمن في الأشياء التي كان يمكن أن تحدث ولم تحدث، وفي المشاريع التي كان يمكن أن تولد ولم تولد، وفي المؤسسات التي كان يمكن أن تتطور ولم تجد البيئة التي تسمح لها بالتراكم.

لكن الفراغ الذي يصنعه الاستبداد لا يبقى فارغا، وهذه واحدة من أخطر الحقائق التي ينبغي أن نتوقف عندها ونحن ننظر إلى تلك السنوات؛ فعندما ينسحب أصحاب الموهبة والمعرفة من المجال العام، سواء بالنفي أو الإقصاء أو الانكفاء، فإن المساحة التي تركوها لا تتجمد في انتظار عودتهم، وإنما تتقدم إليها أشكال أخرى من الحضور، بعضها لا يحتاج إلى موهبة كبيرة ولا إلى معرفة واسعة ولا إلى مشروع ثقافي، وإنما يحتاج إلى منصة وإلى قدرة على إثارة الانتباه، وعندها تبدأ الذائقة العامة نفسها في التحول، لأن ما يكثر ظهوره أمام الناس يبدأ، بمرور الوقت، في اكتساب شرعية الحضور، حتى لو كان فقيرا في القيمة.

ومن هنا يمكن فهم ما أسميه، بقسوة مقصودة، «عواء المؤخرات»، باعتباره أحد التعبيرات الفجة عن مرحلة ثقافية اختلط فيها الفن بالاستعراض، وأصبحت الإثارة الجسدية في بعض المنصات بديلا عن الموهبة، وتحولت الشهرة إلى قيمة قائمة بذاتها، وصار بعض أصحاب المنصات يتعاملون مع الجسد بوصفه أداة جذب أساسية، حتى بدا أحيانا أن ما يهم ليس ماذا يغني صاحب المنصة، ولا ماذا يقول، ولا ما الذي يضيفه إلى الذائقة السودانية، وإنما مقدار ما يستطيع أن يصنعه من ضجيج حول نفسه؛ وليس المقصود هنا أن يتحول المقال إلى محاكمة أخلاقية للناس أو إلى دعوة لفرض وصاية جديدة على الأذواق، وإنما المقصود أن نرى الظاهرة في سياقها الأوسع، باعتبارها نتيجة من نتائج اختلال المجال الثقافي حين تضعف مؤسساته، ويغيب النقد، وتتراجع المعايير، وتصبح المنصة متاحة لكل شيء دون أن تكون هناك منظومة ثقافية قادرة على التمييز بين الإبداع والاستعراض.

ولذلك فإن «عواء المؤخرات» ليس هو المشكلة في حد ذاته، وإنما هو أحد أعراض مشكلة أكبر؛ فالمشكلة تبدأ حين يصبح الجسد بديلا عن الصوت، والإثارة بديلا عن الفن، والاستعراض بديلا عن الحضور، والمشاهدة بديلا عن القيمة، وحين يصبح معيار النجاح هو القدرة على جذب العين في لحظة عابرة، لا القدرة على البقاء في ذاكرة الناس، وعندما يحدث ذلك في مجتمع خرج من ثلاثة عقود من التضييق على الثقافة، يصبح من الضروري أن نفهم أن الخراب لا يصيب المؤسسات وحدها، وإنما يصيب الذائقة أيضا، لأن الذائقة تحتاج إلى بيئة ثقافية حية حتى تتطور، وتحتاج إلى منافسة حقيقية بين الأعمال، وإلى نقد يميز، وإلى مؤسسات ترعى، وإلى مبدعين يجدون من يسمعهم، وإلا فإن الضجيج سرعان ما يصبح بديلا عن الصوت.

وهنا تظهر مفارقة أخرى لا تقل إيلاما؛ ففي الوقت الذي كان فيه السودان يفقد مبدعيه، كان العالم يكتشفهم، وفي الوقت الذي كانت فيه السلطة تضيق عليهم داخل وطنهم، كانوا يجدون في الخارج مساحات جعلتهم يواصلون إنتاجهم، وبعضهم رفد المكتبة بأعمال ستظل علامة فارقة في تاريخ الثقافة السودانية، وبعضهم حمل اسم السودان إلى جامعات ومهرجانات ومعارض ودور نشر، وبعضهم أصبح، من موقعه في المنفى، أكثر قدرة على التعريف ببلده من كثير من المؤسسات الرسمية التي كانت تتحدث باسمه، وكأن العالم كان يقول للسودانيين، من حيث لا تقصد السلطة، إن هؤلاء الذين ضاقت بهم بلادكم لديهم ما يستحق أن يسمعه العالم.

وهذه المفارقة تكشف مقدار الخسارة التي ألحقها النظام بالوطن؛ فالمبدع الذي ينجح في الخارج لا يعوض بالضرورة ما فقده السودان، لأن القيمة الحقيقية لم تكن فقط في الكتاب الذي كتبه أو اللوحة التي رسمها أو البحث الذي أنجزه، وإنما في وجوده نفسه داخل البيئة السودانية، وفي قدرته على التأثير في الأجيال، وفي خلق مدرسة وتجربة وتراكم، وفي أن يكون جزءا من حركة ثقافية تتفاعل مع المجتمع وتنتج معرفة جديدة، ولذلك فإن هجرة المبدعين لا ينبغي أن ينظر إليها بوصفها مجرد حركة أفراد بحثا عن فرص أفضل، وإنما بوصفها استنزافا ثقافيا أصاب المجتمع في واحدة من أهم قدراته على التجدد.

ولعل أكثر ما يؤلم في هذه الحكاية أن أهل النظام البائد، ومعهم خاصته التي راكمت مصالحها وثرواتها في ظل تلك العتمة، ما زالوا يحلمون بالعودة إلى المشهد، لا ليقدموا اعتذارا عن وطن أثقلته سنواتهم، ولا ليعيدوا للمجتمع ما أخذته منه تلك السنوات، وإنما لاستئناف القبح نفسه الذي انتهجوه، ذلك القبح الذي لوث هواء السودان وسكب السواد على صورته، حتى أصبح استعادة السلطة عند بعضهم أقرب إلى استعادة امتيازات قديمة واستعادة مجال كان يسمح لهم بأن يفعلوا ما يشاؤون دون مساءلة، وكأن السنوات التي مرت، بكل ما حملته من كلفة إنسانية ووطنية، لم تكن كافية لكي يدركوا أن السودان ليس ملكا لجماعة ولا مزرعة خاصة لمن عرفوا كيف يستفيدون من عتمته.

إن الحنين إلى تلك العتمة لا يمكن، في تقديري، تفسيره بمجرد الحنين إلى «الاستقرار» كما يقال أحيانا، لأن من استفاد من بيئة غابت فيها المحاسبة وتداخلت فيها السلطة بالثروة والنفوذ يجد في عودة النظام القديم عودة لشروط المصلحة ذاتها، ولذلك فإن الضوء بالنسبة إلى هؤلاء ليس مجرد قيمة جمالية أو معنوية، وإنما كشف لما كان مستورا، وإعادة ترتيب للعلاقة بين السلطة والمجتمع، وإتاحة للسؤال والمحاسبة والاختلاف، وهي كلها أمور لا تخدم من اعتادوا أن تتحرك مصالحهم في الظلام.

غير أن السودان الذي خرج من تلك السنوات ليس هو السودان الذي دخلها، حتى وإن كانت آثارها لا تزال ممتدة في جسده وروحه ومؤسساته، فقد تعلم الناس، بدرجات متفاوتة، أن السلطة التي تخاف من الكتاب ستخاف من السؤال، وأن السلطة التي تخاف من الفنان ستخاف من الخيال، وأن السلطة التي تخاف من الموسيقى ستخاف من الصوت، وأن النظام الذي يريد أن يحتكر تعريف الوطن سينتهي إلى اختزال الوطن في صورته هو، بينما الوطن أوسع من أي نظام وأبقى من أي سلطة، ولذلك فإن معركة الثقافة بعد كل هذه السنوات ليست معركة ترف، وإنما معركة استرداد للإنسان السوداني نفسه، واسترداد حقه في أن يرى ويسأل ويحلم ويختلف ويبدع دون أن يشعر بأن الضوء جريمة.

لقد حاولوا طوال ثلاثين عاما أن يطفئوا المصابيح، فخرج بعضها إلى المنافي، وبقي بعضها في الداخل يقاوم، وانطفأ بعضها تحت وطأة القهر، لكن المصابيح التي خرجت لم تتوقف عن الإضاءة، وإنما أخذت معها شيئا من السودان إلى العالم، ثم عادت إلينا في صورة كتب وأعمال وتجارب وذكريات وأسماء ظلت تقول إن السودان لم يكن يوما ذلك السواد الذي أراد النظام أن يرسمه على وجهه، وإنما كان، ولا يزال، بلدا قادرا على إنتاج الجمال حتى في أشد أزمنة القبح.

ولهذا فإن استعادة السودان لا تعني فقط استعادة الأرض من الحرب، ولا استعادة مؤسسات الدولة من الخراب، وإنما تعني أيضا استعادة المجال الذي يستطيع فيه الإنسان السوداني أن يكون مبدعا دون خوف، وأن يصبح الكتاب مؤسسة، والفن ضرورة، والمسرح فضاء للحوار، والموسيقى جزءا من الحياة، والجامعة بيتا للعقل، والمثقف شريكا في صناعة المستقبل، لأن الدولة التي تريد أن تنهض من رمادها لا تستطيع أن تفعل ذلك بعقلية تخاف من أصحاب العقول، ولا بمجتمع يترك منصاته للضجيج ثم يتساءل بعد ذلك لماذا تراجعت الذائقة.

لقد كان النظام، طوال سنواته الثلاثين، يريد سودانا يرى بعين السلطة، ويسمع بأذنها، ويتحدث بلسانها، لكن المبدعين أفشلوا هذه المحاولة بطريقتهم الخاصة؛ فمنهم من كتب من المنفى، ومنهم من غنى، ومنهم من رسم، ومنهم من بحث، ومنهم من حفظ الذاكرة، ومنهم من ظل واقفا في الداخل، وكل واحد منهم قال، بطريقته، إن الإنسان لا يمكن اختزاله في الصورة التي يرسمها له الحاكم.

ولهذا ستبقى قصة «سُرّاق المبدعين» واحدة من القصص التي ينبغي أن تروى، لا لكي نلعن الماضي فقط، وإنما لكي نفهم أن أكثر ما تحتاجه الدولة السودانية الجديدة ليس مزيدا من الأوامر، وإنما مزيدا من الضوء، وأن حماية المبدع ليست منحة تقدمها السلطة حين تشاء، وإنما حق من حقوق المجتمع، وأن إطلاق الحريات الثقافية ليس ترفا يأتي بعد اكتمال بناء الدولة، بل هو أحد الشروط التي تجعل بناء الدولة نفسها ممكنا.

فالسودان الذي سرقوا منه مبدعيه ثلاثين عاما، يستحق أن يستعيدهم، ويستحق قبل ذلك أن يستعيد البيئة التي تجعل الإبداع ممكنا، لأن المبدع لا يحتاج إلى دولة تصفق له بعد أن ينجح، وإنما يحتاج إلى دولة لا تطفئ المصباح حين يضيء، ولا تخاف من الكتاب حين يفتح صفحاته، ولا ترتعب من الأغنية حين تحمل معنى، ولا ترى في السؤال خيانة، ولا في الاختلاف جريمة.

أما أولئك الذين ما زالوا يحلمون بالعودة إلى العتمة، فعليهم أن يدركوا أن السودان ربما أرهقته السنوات، وربما أدمته الحرب، وربما أثقلته الخيبات، لكنه لم يعد ذلك السودان الذي يمكن إعادته بسهولة إلى القفص؛ فقد عرف طعم الضوء، وعرف قيمة السؤال، وعرف أن الذين يسرقون المبدعين لا يستطيعون، مهما طال بهم الزمن، أن يسرقوا منهم القدرة على صناعة النور.

ولذلك فإن المعركة الحقيقية لم تكن يوما بين النظام والمبدعين، وإنما كانت بين العتمة والضوء، وبين من يريد للسودان أن يظل قابلا للنهب في الظلام، ومن يريد له أن يرى نفسه كما هي، بكل قبحها وجمالها، ثم يملك شجاعة أن يعيد بناءها.

م. معاوية ماجد

muawiyamag@gmail.com

Author
معاوية ماجد

معاوية ماجد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخروف الفرحان وحمار توماً الحكيم .. بقلم: طه مدثر
منبر الرأي
طلب مرفوض
منبر الرأي
الاقتصاد الحر… الوهم الأعظم
منبر الرأي
الطريق الثالث افكار ومقترحات  .. بقلم: م/ شريف محمد شريف علي 
منبر الرأي
ملتقى كادقلى تصفية حسابات داخل المؤتمر الوطنى فقاطعوه .. بقلم: امين زكريا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا يجري من حولنا .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحول الديمقراطى عبر الطريق: الترابى … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

كرة القدم: أداة سلام وصداقة وتنمية .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

ألـِهـَذا ابتعـثناه . . ؟ … بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss