باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خاطبنا من مخبئه مُعلنا وفاة الجيش .. بقلم: مجاهد بشرى

اخر تحديث: 28 يونيو, 2023 11:35 صباحًا
شارك

خاطبنا من مخبئه مُعلنا وفاة الجيش ومستنهضا بقية الشباب الذين قتلهم هو وصاحبه دقلو ورميا بهم في النيل …
استنهض الشباب قائلا “الفزعة” ..
فلقد تمرد علي الرجل الذي منحته السلاح و العتاد لقتلكم , هيا قاتلوه نيابة عني , فأنا لا استطيع أمر الشرطة التي وفقا للقانون يجب أن تُشارك في هذه الأوقات كقوات مُسلحة.
لكن ابحثوا عن الوحدات العسكرية “إن وجدتم لها سبيلا” و التحقوا بها , فقد اصبحت خاوية , واحملوا السلاح و قاتلوا المتمردين “علي” لا عليكم , و سأخرج إليكم بعد أن تشتعل الحرب الأهلية لتقضي على الأخضر و اليابس.
هيا اخرجوا , وموتوا في حربيَ “العبثية”, فوجودكم بعد انتهاء الحرب يعني أن تعودوا إلى الشوارع مجددا , ومواصلة الثورة ضدي …
اخرجوا أيها الشباب , فلا يهمني ما حَلُمَ به اباؤكم لكم من مستقبل باهر , ووطن سعيد , فأنا لا يهمني سوى تحقيق حلم والدي بأن أكون رئيسا على هذه البلاد التعيسة , حتى وإن خلت من البشر..
انا لا أخجل من أن اطالبكم بالموت عشية العيد , فلقد قتلتكم في عشية اعياد غيرها بيدي هاتين , ولا تسالوني أين ذهبت الـ 70% من الميزانية التي كنتم تقتطعونها من جلودكم لتكون موازنة للجيش , ولا تسألوني أين ذهب الجيش ..
إن كان هنالك من جيش ايها التعساء .. هل كنت لأطلب منكم أن ترموا بأنفسكم إلى التهلكة ؟؟؟
هيا هيا ” هبوا لحمايتي ” من كلابي المسعورة التي فقدت السيطرة عليها, وإلا أطلقت عليكم كلابي الأخرى من البلابسة الذين حفظتهم بعيدا من الموت و عن الأذى , فهم على الأقل يسبحون بحمدي حتى و إن كفرت , و إن فعلت بكم ما فعلت .. لا يمكنني التخلي عن هؤلاء السفلة الذين يصورون لي الحياة و كأنني القائد المُلهم, و الخالد المُفدّى..
عكسكم تماما ايها الكارهون لحكم البوت و العسكر , و الاستبداد و الشمولية .. هيا هيا قبل أن آمرهم فيتهموكم بالعمالة و الندالة التي هي أصل أصيل فيمن يدعمونني لإحراق البلاد و العباد .
هيا .. فالوضع لم يعد يحتمل …
فأنا لا أملك لكم حلا سوى الموت بيد الجنجويد ..
أو بيدي ..
ولكم الاختيار
– من خطاب قائد البدروم لشعب السودان المهموم
في عيد التضحية بشبابه المكلوم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أعياد واحزان في زمن كظيم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة
احْتِفاء السعودية بالبشير (عَفْصةٌ) للأخوان أم (شَمّةُ) نَفس أم حريةُ للسودان، أم رهان؟. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل
منبر الرأي
المكاسب القانونية لميلاد الدولة الفلسطينية .. بقلم: فيصل الدابي المحامي
نهب الذهب الدموي في السودان (2) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
من الأدب الساخر: مشاكل السودان لن تحل قبل يوم القيامة .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف

مقالات ذات صلة

بيانات

مؤتمر صحفي بعنوان : ثلاثة أعوام من الإغلاق الجائر ( مركز الدراسات السودانية – بيت الفنون – مركز علي الزين الثقافي )

طارق الجزولي
منى عبد الفتاح

تهاني البنى التحتية : بطرٌ والكباري معلّقة …. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

فصل من رواية جديدة: “قبطي يخرج من بيته” “جريْس” : خسائرُ مُتراكمة .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

أول مايو: هل ما تزال الطبقة العاملة أم ذهبت مع ريح الإنقاذ؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss