باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

خربشة على جدار الهوية .. قصة قصيرة .. (حوتة).. بقلم: الضَاوِى نَوَار

اخر تحديث: 12 يناير, 2023 11:28 صباحًا
شارك

زعم شيخنا طبيق فيما زعم ، أن لبنت الحان دربان ! درب يعلو و آخر يهبط ، فإذا رأيت القوم زاد لغوهم و كثر حديثهم فى الادب والسياسة و حتى الشجار فاعلم أن بنت الحان قد صعدت رؤوسهم ، أما إذا هبطت فلن تريهم غير ثدييها و ردفيها و حقوِها ! و هذه المدينةالساحرة يا عباد الله ، بجبالها و غيومها و وديانها و مطرها ، مثل بنت الحان ، يمضى سحرها ناحيتين ، إما أن يصعد للأعالى فيُبتلى المسحور بالأدب و الشعر و الطرب و الإبداع أو يهبط السحر الى الاسفل فتثور الغرائز و يطغى الحنين .تلك هى مدينة الدلنج .

حوتة فتى أسمر اللون ، طويل القامة ، شديد العناية بهندامه و ما زالت تتصارع فيه السنين ، ما بين الصبا و الفحولة ! غير أن ثلاثة عشرعاماً فى هذه المدينة تقذف بك الى عالم الفحولة. المسكين لم يعرف ذلك ، فمنذ أن سقطت عيناه على فطين ، أصابه الأرق .فطين حلَّت بحيأقوز دون مقدمات ، ترك ابوها الجندية و إنتقل من الكجورية الى الدلنج و مثل كل العساكر ، بنى بيتاً مهيباً فيه اربع قطاطى و راكوبة وسياج من شوك الكداد لا تعدى من تحته العصافير ، لذلك سارت فطين فى الشارع مرفوعة الرأس ، تتدلى من أذنيها أقراط لها لمعة ، وشعرها لم يكن مجدولاً مثل بنات الحي بل كان مصفوفاً بعناية تتدلى منه أشرطة ذات ألوان ، و فوق ذلك فطين كانت ترتدى البلوزة و التنورة.. آه انا منك يا الخرطوم ، مال بناتك لسن كسائر بنات البشر !

فطين هذى أبوها كان يعمل بالخرطوم قبل ترك الجندية ، هذا ما قاله الناس ، لكن الناس لم تعرف ما فعلته فطين بقلب حوتة ، كلما رآها تراقص قلبه ، و تاه فى عوالم أخرى، تودد إليها فصدته ، صعد إلى أعلى شجرة الصهب و أمسك بعصفور جميل أهداه لشقيقها الاصغر ،أعطاه الحلوي و التمر و النبق و القضيم ، حتى أنه أحضر له الباسطة من أمام السينما ، و برغم كل ذلك لم يفلح فى التقرب منها ، لكن مهلاً ، فى حفل ختان شقيقها ، إختارها لرقصة الكِرنق و لم تمانع ، بل حتى أنها إبتسمت ، فأوسع الارض دقاً بقدميه فى رقص مجنون حتى أصابه الصداع ، و كان ذاك كل شئ .

مضى الخريف و تبعه الشتاء و أتى الصيف و فطين فى حالها ، خاصم كل من تقرب منه قاتَل كل من تودد إليها ، ماذا لو ترك الدراسة والتحق بالجندية هل ستقبل به فطين ؟ أصدقاؤه الثلاثة حملوا الهم معه ، حتى أتاه دمدوم بالحل ، الحل هو الفلَّاتى ، لا أحد غير الفلاتى سيلين قلب فطين ! الفلاتى يسكن فى حى الرديف ، لا يدرى أحد من أهل المدينة من أين أو متى جاء الى المدينة ، و لا أحد يدرى من هم أهله ، هكذا وجدوه بينهم ، يقرأ الحظ ،يعالج المرضى ، يكشف عن السارق و مكان المفقود. يعرفه العشاق و تلاميذ المدارس حين تقترب الإمتحانات و كذلك تعرفه النساء ، التى تطلقت من زوجها و التى لم تلد و التى تظهر فى افق حياتها أنثى أخرى منافسة أو ضرة! تجده فى كل مكان ، نائماً فى كهف على قمة الجبل يصطاد زواحف الجبل ، أو فى صمة الخلاء يجمع جذور الاشجار ، و إذا بحثت عنه لن تجده ، منزله فى الرديف مسكون بالأسرار، تنبعث منه الاصوات الغريبة و رائحة البخور !

لو لم يكن حوتة لكان أى واحد آخر منَّا ، دمدوم أو خرَّاشى أو حتى العمدة العاقل ! فطين أول ما أصابت فينا ، كانت براعم الخاصرة ، تهيجو تنهض و تأبى الرقاد فنتوارى خجلاً ، و ليس تلك وحدها فقد أصابت منا القلوب فتلوَّعت ، و أصابت من الليالى و النوم و الأحلام ، إذ لمنعد نحلم فى نومنا بالجوع و بالطعام ، او بمحاولة الهروب من لدغة ثعبان أو وقوع فى هاوية، بل أصبحت أحلامنا عناق لفطين و غرق فى البلل ! حتى فى الاحلام كانت تمتنع ، بيد أن لا أحد يجرؤ أن يحكى حلمه أو ينطق باسمها أمام حوتة !

شرعنا نبحث عن الفلَّاتى ، بحثنا عنه فى كل مكان ، فى السوق ، أمام المركز ، ذهبنا الى بيته ، و لا أثر له ، و فطين تزداد أفاعيلها فينا ،حتى أتى يوم مشهود ، تعرفه كل المدينة ، يوم أن وُجد التوم ميتاً فى البئر ، و قيل أنه مات بفعل فاعل ! يومها كانت كل المدينة مجتمعة حول البئر ، نساء تبكى و تصرخ و تولول و رجال يتغالطون ، كان الفلَّاتى وسطهم ، آثر ذاك اليوم أن يقص الأثر ، أثر الجناة ، و للرجل فى قلوب الناس سِحر و مكانة !
إلتصقنا به ، و تحينّا الفرصة ، كان أشجعنا دمدوم ، أخبره بأن لنا غرضاً فيه ، تمنّع أول الأمر ثم رضى، قال إسبقونى الى الكانتين و هومتجر الحى، فانتظرناه حتى أتى، قال أن بياضه و يعنى أجره ، عشرة قروش ، رباه كان ذاك سعر عنزة لبون ، و أنَا لنا بها ! رجوناه وترجيناه حتى وافق على خمسة قروش و تلك سعر حذاء ! شرح له حوتة الأمر و طلب منه (عِرق المحبة). طلبنا أغضب الفلَّاتى ، كيف نطلب عرق المحبة و نحن جماعة ، قلنا ليس لنا و إنما لحوتة ، وافق أن يستمع له ، إنتحى به بعيداً عنَّا ،
شكى له حوتة عن فطين. كنا نشاهد من على البعد حوتة يحكى و يتصبب عرقاً و الفلَّاتى يهز رأسه فى صمت ، ثم تحدث . حكى لنا حوتة أن الرجل يملك العلاج لكنه علاج غريب ! أنثى وطواط ، يا رباه ، صيد الوطواط هين لكن كيف نفرق بين ذكره و أنثاه ؟ قال نأتيه ببعض الوطاويط و هو أدرى ! ثم ماذا بعد ذلك ؟ قالأن لكل حادثة حديث .. بدأنا رحلة الصيد .. كانت الدنيا خريف و فى مثل ذاك الوقت تكثر الوطاويط قرب المحلج ! نختار أعلى الاشجار وأكثرها كثافة و ظُلمة من أشجار المهوقنى و الجميز ، مرة أخري كان بطلنا دمدوم ، قال أن ناحية المحلج فيها مرعى ليس مثله مرعى ، عيبه الوحيد كثرة المياه و الوحل و الطين !

سمح لنا الكبار بأن ترعى العجول فى تلك الناحية. عفواً نسيت أن أقول لكم كنا رعاة عجول فالبقر يرعاها الكبار . فى صباح اليوم التالى لم نتجه نحو الملاحية أو حجير الدليب ، بل إتجهنا ناحية المحلج ، كان المرعى وفيراً للعجول ، رعينا نحن العجول و ذهب حوتة و دمدوم لصيد الوطاويط ، حوتة كان أعسر ، و كان حادقاً فى الصيد بالنِبْلة ، و شهد له البعض بأنه ذات مرة إصطاد عصفورين بحجر واحد ! كثيرون لم يصدقوا تلك الحكاية ! لم يمض غير نصف النهار حتى أتيانا بكومة من تلك الطيور ، و الوطواط طير تعاف لمسه الاصابع و تأبى النظر الى وجهه العيون .. دعك من أن نبحث فيه لنعرف ذكره من أنثاه ، و إتفق الرأي يترك الأمر للرجل ، لم يكن بيته بمبعدة و عجولنا قد طاب لها بعد الشبع المقيل .

يقول حوتة أن ذاك كان يوم سعد ، فقد وجدا الرجل نائماً فأيقظاه. قام و توضأ و صلى ثم طلب الغنيمة و نصف الأجر ، رص الوطاويط أمامه على سجادة الصلاة ، صار يتخيرها واحداً بعد الآخر ، ينظر الى الوطواط ، يقلّبه ، يشمه ، ينفخ فيه ، يخرج إلى ضوء الشمس فيعيد النظر و التقليب ، حتى إختار نصفها. فعل كل ذلك بصمت .. أشار لهما بأن خذا هذا ، فأتيا إلينا به ، قال أن تجفف ، ثم تُدق إلى دقيق وينثر دقيقها فوق بول فطين !

كان حديثه الوحيد تحذير شديد اللهجة بأن لا يُعبث بها و أن لا تصل إلى بول المحارم. عدنا بغنيمتنا والدنيا لا تسعنا من الفرحة ، دمدوم كان مهموماً بشئ آخر ، كيف نجفف الوطواط ؟ لذلك إشترينا موس حلاقة و شقينا بطن الوطواط ، أبعدنا الإمعاء ، إلا أن أداء واجباتنا مثل حلب الابقار ، إدخال العجول للحظيرة جعل بعضاً من باقى تجهيز الوطواط يتم ليلاً. فى الليل قطعنا الوطواط لعدة قطع ، بعضها علقناه على شجرة الخروب و بعضها على سطح الراكوبة ! قضينا الليل نتفقد بقايا الوطواط و نحوم حول بيت فطين ، لم نرها تلك الليلة ، لكن حمل الليل إلينا صوتها تنادى أخاها و حمل الينا ضحكاتها ، أي والله سمعناها من بين كل اصحاب الدار ، فصوتها لم يكن ككل الاصوات ، كان صوتاً لا يصيب منا غير الطايوق و الخاصرة و … القلب .

حوتة لم يعجبه الامر و أصبح شرساً و أميَل للشجار ، فعدنا نستسلم للنوم و نحلم بفطين .. آه يا فطين .. مضت الايام بطيئة ، بعض القطع إختفت لكن وجدنا بعضاً منها ، و قد جفت .. دفعنا الثمن غالياً شجاراً و عراكاً و قتالاً و حوتة مثل قط محبوس ، كان يخشى أن يغفله أحدنا و يفعلها من ورائه ، لذلك خبأ عنا الغنيمة .
لو كان لي أن أختار أحدنا لفطين لما إخترت غير العمدة ، ليس لأنه أوسمنا ، لكن لأن فطين إختارته فما تحدثت مع أحد غيره و لم تبتسم لغيره .. و صارت فطين أكثر مودة رقصنا معها الكِرنق و رقصت معنا المردوم ، فزادت فرحتنا حتى عاد حوتة ، كان قد ذهب لخالته فى حي آخر خلف الجبل و إبتعد عنا ..
كان سعيداً و مبتسماً ، جمع كل افراد الشلة ، أخرج منديلاً من الحرير ، بداخله صُرّة صغيرة كانت تحوي شيئا مثل البودرة ، إتسعت لرؤياها حدقات العيون و نبضت القلوب ، و إحتقنت منا زوائد الخاصرة حتى الوجع .. حوتة لم يترك أحداً يلمس المنديل ، الآن بقيت عليه المهمة الاصعب ، أين يجد بول فطين ؟
فى ذاك الزمن البعيد قليليون هم من يملكون بيوتاً أو مرحاض ، كانت الناس تتلمس العراء لأداء نداء الطبيعة و كان الخلاء ساتراً و مريحاً ،و المساحات خلف البيوت ليست إلا غابات ، تنمو فيها الحشائش الطويلة و شجيرات الطُمطُم و اللعوت و القضيم ، و تزخر بوديان تتواجد فى بطنها رمال ناعمة و حجارة من كل حجم ..
حوتة كان يعرف بالضبط أين تقضى فطيناه حاجتها ، تبعها بحيث لا تراه ، رآها تختفى وراء أَكِمَّة ، إنبطح على بطنه فى الخور ، حبس انفاسه ، طال الأمر ، رفع جسمه و رأسه ببطء و حذر ، لم ير شيئاً ، إنبطح ثانية ، فى المرة الثالثة رأي طرفاً منها و هي تسير ببطء عائدة الى البيت و تبدو عليها براءة من لم يفعل شيئاً مشيناً ، إنتظر حتى أتاه قفاها ، و جري الى حيث كانت ، كان يبحث عن الرغوة ، قالوا له بول الفتاة يترك حفرة على الرمل و رغوة ، بحث ميمنة و ميسرة لم يجد أثراً ! أحس بالخجل ، رغبة الاستحواذ و التملك طغت على الخجل ،رأي آثار حذائها (الزيزى) على الأرض و الحشائش ، تتبعها ، أخيراً وجد المكان ، تهلل وجهه بِشراً ، أعاد النظر ، لم يجد رغوة أو حفرة ،وجد شيئاً آخر وجد فضلات ، قاوم إحساساً حيوانياً بأن يبرك على ركبتيه و يشم المكان .. لا ، لا .. هذا جنون ! تذكر الحمير تشم الارض ثم تصدح بالنهيق ، أتاه شعور بأن يصيح فقط بأعلى صوته فقد نقلت إليه الريح ما أراد أن يشم ! أخرج الصُرَّة ، سكب منها مقدار نصفها على المكان و أعاد الباقى بعناية الى جيب الرداء ، إنحنى يجرى مقوس الظهر حتى إبتعد عن المكان ، و إستقام يمشى ببطء و هو يغالب رغبة طاغية أن يصيح بأعلى صوته ..
ظل الأمر معلقاً نتغالط فيه نحن ، هل فعلها حوتة ؟ قالو ا نصبر حتى نرى ، حوتة أصبح كثير الابتسام ..
لكن الامر ليس حوتة ، بل فطين ، يبدو أنها إختارت ، أجل ، إختارت العمدة ، أما حوته فيبدو أنها بدأت تمقته ، لا لا حوتة لن يسكت ، أصبح يفتعل المشاكل مع العمدة و حتى أنه أوسعه مرة ضرباً لسبب تافه .

نادانا دمدوم و أحضر حوتة الذى بدا حائراً و مستسلماً و لا يدرى ماذا يفعل ! إتفق الرأي أن نعود للرجل فقد دفعنا له عشرة قروش ، وكالعادة خاب فألنا عدة مرات قبل أن نلقاه صدفة تحت شجرة الحراز الضخمة خلف السينما ، لم يبدو متحمساً للقائنا ، إبتعد بنا عن عيون الناس ، جلس على الارض و جلسنا أمامه ، كان يعبث بحبات مسبحته و يستمع ،
طال الصمت و هو ينظر الى الافق البعيد ، أتاح لي ذلك أن أتأمل خلقته ، رجل صغير الجثة ، على أعتاب الستين ، على راسه عمامة فوق كوفية مكية ، و على كتفه غُترة حمراء ربما من اليمن أو الحجاز ، يلبس جلباباً أزرقاً متسخاً بعض الشئ ، و على قدميه نعل من جلد البقر ، كان يلوك شيئاً أحمر يصبغ أسنانه بنفس اللون ، أصابع يديه كأصابع عمال حفر الأرض .. سأل عن كل شئ ، كيف أعددنا الأمر ، و بدا أكثر حضوراً و هو يسأل حوتة تفاصيل إستخدامه لذلك الشئ ، حوتة كان محرجاً أن يقول أمامنا ، لكن الرجل كان ملحاحاً ! قال إن العمل سيكون أكثر نجاحاً لو أنه سُكِب على بول ما زال يرغى ! همس له حوتة بأنه حتى لم يجد البول بل وجد الآخر !!!
إنتصب الرجل فى جلسته ، ظهر على وجهه رعب حقيقى ، استعاذ بالله من الشيطان الرجيم و قرأ آية تعنى أن السماء تنطبق على الأرض ،إذا واقع الرجل إمرأة من حيث نهانا الله ! و بكل ما يملك من قوة رفس حوتة على صدره رفسة ألقته على الأرض ، و هو يقول ، أخوكم هذا فاسق ..
جرينا أيدى سبأ ، و أنا أحاول أن الحق بالعمدة و قد تملكني ضحك مكتوم غاب معه نفسى ..
نسيت أن أقول لكم أن القرط الذى يتلألأ على أذني فطين أهديته لها أنا ، فقد إشتريته بثلاثة قروش من دكان إبراهيم برعي !
dawi07@hotmail.com
الضَاوِى نَوَار .. الرياض

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جريدة السياسة صوت ديمقراطي قصير الأجل
منبر الرأي
الحوار الانتقائي بداية انقسام السودان!
منبر الرأي
توباك شاكور… العشاء الأخير
منبر الرأي
فض الاعتصام… الجرح الذي لم يندمل
منبر الرأي
عميد الجيل يوسف محمد نور عالم (1)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انقلاب البرهان ودقلو تم ترتيبه فى مصر بدعم من السعودية والإمارات! .. بقلم: احمد ابنعوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

القائمـــــــــــــة .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

منصات حرة السحر والشعوذة.. عندما تصبح ثقافة رسمية!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
الأخبار

فتح باب الترشيح لمنحة داغ همرشولد للمراسلين الصحفيين في الأمم المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss