باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

خطبة الجمعة في قناة النيل الأزرق: حسبنا الله .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 14 مارس, 2020 10:03 صباحًا
شارك

 

 

بالأمس (الجمعة 13 مارس) نقلت قناة النيل الأزرق خطبة الجمعة فعممت البلاء والضرر.. فقد كان الخطيب رجلاً يحن إلى عهد الإنقاذ.. ألبس الباطل على الحق ودعا إلي الفتنة بصريح العبارة وذهب إلى أهله يتمطى..!

الرجل من خصوم الثورة كال لها الهجوم وسخر من شعاراتها وتهكّم على الحرية والعدالة وأعلن تباكيه على الإنقاذ و”قانون النظام العام” الفاجر.. وأطلق سيلاً من الهراء وهو يتناول حادثة عابرة في منطقة “أبو حمد” تقع مسؤوليتها الجنائية والأخلاقية على مَنْ قاموا بها.. وقد أدان الناس حيثياتها كما أدانوا اخذ القانون بالأيدي وما يتسبّب فيه من فوضى.. ولكنه جعلها ذريعة للهجوم على الثورة والتباكي على صفوف الخبز والبنزين وغياب الأمن وذرف الدموع على الفضيلة وكأنه لا يعلم إن عهد الإنقاذ الذي يحن إليه هو عهد (الرذائل الكبرى) والعهر السافر وسرقة البلاد وإذلال العباد.. ولا ندري لماذا لم يصعد للمنبر ويتكلم بهذه الجرأة أيام كانت الإنقاذ تقذف النساء والأطفال بالطائرات وتمطرهم بالدانات وأيام قتلت الشباب وأعدمت الرجال واستباحت الأعراض وحرقت القرى وقتلت مئات الآلاف في دارفور وشردت الملايين ودشّنت المذابح الدامية على امتداد جغرافية السودان… وهو الآن يتباكى على صفوف الرغيف وعلى “قانون النظام العام” القبيح المقبوح..؟!

وما رأيك يا مولانا في محاولة تفجير سيرة رئيس الوزراء غيلة وغدراً (وهي حدث الأسبوع على أقل تقدير) دعك من كونها الجريمة الإرهابية الجسيمة التي هزّت العالم والضمير الإنساني شرقاً وغرباً.. والتي تجاهلتها مسرعاً نحو الترّهات التي عهدناها من حلاقيم الدعاة المُغرضين والخطباء الكَذَبة الذين خبر الناس كيف يستقبلون بالاحضان الدولارات واليوروهات (عملة أهل الكفر في زعمهم) من وراء الناس ومن يد رئيسهم المخلوع وعبر مراسيله السريين..!!

هذه الخطبة التي ألبست الباطل على الباطل تصب في جدول التدبيرات المبيّتة والمرسومة التي تريد استغلال حادثة مُدانة للكيد على الثورة.. والرجل وجد الهواء فاكتال الريح وكأنه لا يعلم إن أعظم الجهاد – إذا كان من أهله- هو كلمة حق أمام سلطان جائر.. وليس (حديث الطراوة) الذي تعقبه وجبة غداء دسمة.. فهو يعلم أنه آمن..وأن الدنيا فيها ثورة تدعو للحرية التي يهاجمها الآن ويقول ما طعمها وما قيمتها.. ويكرر إساءاته لمكونات “الحرية والتغيير” انتصاراً للإنقاذيين وتجار الدين.. ويزعق في هياج لا يليق بأهل العلم ويصيح بصوت مشروخ حسبنا الله ..حسبنا الله ..حسبنا الله..(نعم حسبنا الله من هذه العينة من الخطباء) وهو يظن أنه يريد أن يعلّم السودانيين الفضيلة التي يعرفونها كما يعرفون خصومها.. وكما يفرقون بين الحق والباطل وبين الوطنيين الصادقين والمتنطعين الذين يدقون طبول الفتنة ويحرّضون الشعب على حكومة جاءوا بها بالدماء والدموع بعد ثلاثين عجفاء فاسدة ولم يأتي بها التمكين اللئيم الذي أتى به أهل الخِنا والفجور وكان هذا طابعهم من كبارهم إلى صغارهم (إن كان للإنقاذ كبار) ولكن الخطيب يريد أن يصطاد في الماء التي يظنها قد اعتكرت.. وهو لا يدري أن عهد استغلال عاطفة الناس الدينية قد ولى وافتضح أمر سماسرته..! بدأ الرجل باصطناع الهدوء ليتحدث عن الصحابة في “معركة اليرموك” ولكنه كان يستعجل ليصل إلى غرضه الحقيقي وعلا صوته في لعن الحرية وفي الحنين لنظام الإنقاذ اللعين الذي داس عليه الشعب بالنواصي والأقدام وفي البكاء على أيام الإنقاذيين الذين طغوا في البلاد ..فأكثروا فيها الفساد.. فصبّ عليهم ربّك سوط عذاب.. إن ربّك لبالمرصاد..!!

ولكن ما هي المعايير التي تتيح فيها القنوات الفضائية لأي شخص أن يطلق الهواء الفاسد وينشره على كل بقاع السودان كما فعل خطيب الأمس وهو يصك المسامع بتوصيفات سخيفة وعبارات ناشزة يستمتع بتكرارها (ولتّها وعجنها) حول موضوع سخيف من أوله إلى آخره..؟! من المعلوم أن جماعة الإنقاذ التي رفضها الشعب وأغلق أمامها المنافذ أصبحت تلجأ إلى المساجد لتبث أحقادها وسمومها باستعداء الشعب على ثورته وممثليها ..ولا يمكن التجزئة بين مثل هذه الخطبة وبين محاولاتهم اليائسة لاعتلاء منابر المساجد والعودة لضلالهم القديم..!

على شباب الثورة وشباب المقاومة أن يحرصوا على حضور المساجد لا ليفتعلوا فيها أي معركة أو إخلال (وحاشاهم) فهم أبناء ثورة بلغوا بسلميتها ما لا سابقة له في تاريخ الدنيا وميراث الثورات.. وإنما ليقابلوا بعد انقضاء الصلاة مثل هؤلاء الدعاة المُحرضين على الفتنة ويحاوروهم (بالحسنى التي لا يستحقونها) ويبينوا لهم مخاطر قلب الحقائق والتصوير المزيف للواقع و(الاستثمار في الفتنة) والتحريض على الفوضى والعنف .. فهذه الخطبة من ألوان التآمر على الثورة ومن صميم مؤامرات الإنقاذيين..ولا يقول هذه الخطيب انه غير إنقاذي أو مؤتمر وطني فـ(الإنقاذوية) سلوك متعفّن وممارسات جانحة ضالة مضلة متى ما قام بها الشخص فهو إنقاذي بـ(الختم والبرشام)…
الله لا كسّب الإنقاذ…!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
منبر الرأي
مختصون: السودان لن يتأثر بتوقيع الاتفاقية، ويطالبون بزيادة نصيبه .. تقرير: خالد البلولة ازيرق
الرياضة
رئيس الهلال يهنئ بالفوز
منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
الأخبار
الجيش السوداني ينشر فيديو للبرهان من أحد مراكز القيادة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا حدث في اجتماع نيروبي لوزراء مياه دول حوض النيل؟ .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

دكتور غازي بين قوسين! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الجنيه السوداني، القاتل والمقتول والضحية .. بقلم: بروفيسور: حسن بشير محمد نور- الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

ماهي اللغة؟ .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss