باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ديل منو.. ودايرين شنو؟! .. بقلم: مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

(ديل منو ديل)؟ سؤال غريب يكشف عمق الحيرة التي اعترت هؤلاء الناس بعد ثلاثين عاماً من (التكلّس والتمكين) وبحبوحة الثروة والسلطة! هو سؤال يكشف فعلاً انعزالية هؤلاء القوم بقادتهم وتابعيهم وسياسيهم وإعلاميهم وقنواتهم، فما أن سمعوا هزّة الرأي الآخر حتى إصابتهم (قشعريرة عجيبة) وكانت الدهشة في صوت من يتحدث بإسمهم وهو في غاية الاستغراب: “دايرين نعرف ديل منو وفكرهم شنو ودايرين شنو”…؟!! ألم تسمع يا أخي ماذا يقولون؟ أم أن الأسماع لم تعد هي الأسماع.. سبحان ربك يا أخي من الانقطاع عن الدنيا ومن أهل الكهف والرقيم.. تحسبهم أيقاظاً وهم رقود..(وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد)..!!

ولماذا صمتت القنوات التلفزيونية الفاخرة ولم تسأل عن هوية (الملثمين) الذين يضربون ويسحلون ويقتلون الناس في الشوارع.. ولماذا لا تسعى لنزع اللثام عنهم؟ ولماذا لم تسأل عن (كتائب الظل) وتعرف ما هي وأين هي ولمن تتبع؟ ولماذا لا تتحرّي في تقاريرها العديدة عن السيارات التي تخرج (بدون لوحات) وتسير في شوارع المدينة لتدهس الناس؟!

هل كشفت الإنقاذ عن حقيقتها عندما استولت على السلطة؟ هل قالوا للشعب مَنْ هم أم زيفوا انتماءهم وموّهوا حقيقتهم (بالقصة المعروفة) التي لا تحتاج إلى إعادة ..فقد ضجر الناس من تردادها بعد أن قالها زعيمهم الذي علّمهم التخفّي.. وأصبحت (أمثولة العصر) في الكذب والتمويه، ولكنه كان تمويهاً مفضوحاً يسئ إلى أصحابه؛ فكيف يخجل صاحب الإنتماء من الانتساب إلى فكره؟ وكيف يذهب صاحبهم إلى السجن تمويهاً وهو الآمر بالاعتقالات! فهل يا ترى كانوا يعلمون أنهم مرفوضون من الشعب ولذلك أخفوا حقيقة حركتهم حتى يتقبلها الناس..؟ ولماذا يخجلون من انتمائهم؟ فمن أجبرهم على أن يعتنقوا فكراً أو إعتقاداً أو تنظيماً يخجلون منه؟! وهل نأخذ بكلامهم أنهم إخوان بـ(كامل الدسم والكولسترول) أم عندما يقولون أن ليست لهم أدنى صلة تنظيمية بهم؟

لماذا هذا السؤال (ديل منو؟) والإنقاذ حتى الآن وبعد ثلاثين سنة غير معروفة للناس.. فتارة هي ضد الأمريكان والروس وتارة هي مع الروس ضد الأمريكان وتارة مع الأمريكان ضد السودان..! ومرة هنا ومرة هناك، ومرة مع اللجان الشعبية ضد الأحزاب ومرة مع الاعتراف بالأحزاب، ومرة مع التنظيم الحاكم ومرة مع حاكمية التنظيم.. ومرة مع التنظيم الخاص ومرة مع خصوصية التنظيم.. ومرة مع الصوفية ومرة ضدها، وحتى (النظام العام) فمن يتشكك فيه حيناً عليه أن يراجع دينه ويغتسل، وحيناً يصبح النظام العام مفارقاً للإسلام ومنحرفاً عنه بزاوية مقدارها (180 درجة)!

لماذا الإصرار على معرفة من وراء هؤلاء الناس المُحتجين وهم معروفون لديكم، ولماذا الافتراض أن وراءهم مؤامرة؟! هل هم قاصرون أم أنتم أكثر علماً ومعرفة منهم جميعاً.. وماذا كان جزاء من خرج منهم بصورة سلمية ليجيب على سؤالكم وتساؤلكم الشارد؟!..إن سؤال (منو ديل.. وديل منو) لا يعني عدم معرفتكم بهم وبمن يناصرهم.. ولكنهم سؤال ينطوي علي استخفاف واستهانة بمعني: من أنتم حتى تجترئون على (جناب المؤتمر الوطني)!

ليس هؤلاء المُحتجين – في أسوأ الظروف – أكثر مجهولية من كثير من المؤسسات (التي في الظل) أو التي في العلن.. فلماذا هذا الاستغراب؟..وهل يعلم الناس – على سبيل المثال- لمن تتبع هذه القنوات الفضائية؟ ومَنْ يملكها.. في حين أنها تفتح مصاريعها كل صباح وعلى مدار ساعات اليوم، وهي تتحكّم وتحتكر وتختار وتصوّب برامجها ونشراتها نحو وجهة منتقاة وتمطر المواطنين بأخبار جماعة الإنقاذ وحواراتهم وذكرياتهم ومحافلهم وأمداحهم وطبيخهم..!

murtadamore@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحزب الجمهوري الاشتراكي 1951 – 1954 “حزب وسط دون مقومات”(2) .. بقلم: بروفسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه/جامعة الخرطوم
منبر الرأي
سنواتي في امريكا: جولة لا تنسى في “افريقيا” التي نقلها الامريكيون الى ولاية فلوريدا (9) .. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
مذبحة أم بادِر: الوقائع والأسباب وكيفية منع المُفظِعات القادمة بين الكبابيش والحَمَر (1-2) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
الأخبار
بيان من مكاتب وتنظيمات المهجر بالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال حول بيان رئيس الحركة بخصوص المشاركة في تحالف قوى الحرية والتغيير
التراكم الرأسمالي الاولي ونظام المؤتمر الوطني 1989 – 2019 (7/8) .. بقلم: طارق بشري (شبين)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اها بتجو تدقو للناس بيوتم تقولو ليهم امشوا الشغل: اخير ليكم ستفو شنطكم .. بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

وداعا صديق ابو كريمة .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي /مونتري، كلفورنيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

كيف يكون نظام قتل قرابة مليون سوداني جزءاً من أي عملية سياسية مستقبلية؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

تنسيقية قوى الحرية والتغيير بكندا : المجلس العسكري المسؤول الأول عن المجزرة الدموية أمام قيادة الجيش .. لا تفاوض على دماء الشهداء السلميين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss