د. الترابي : درجة درجة والف أف!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
12 أكتوبر, 2015
حيدر احمد خيرالله
29 زيارة
haideraty@gmail.com
سلام يا.. وطن
*نأمل أن يكون قد وضح جليّاً بأن المفترى عليه (الحوار ) كمحتوى وكقيمة لايمت لمايجري فى قاعة الصداقة بصلة، فليس غريباً أن لايعبأ به السواد الأعظم من شعبنا ، بل وتعامل معه بطريقة (ماخصانا) ، فهل هذا الموقف الشعبي اليائس من هذا الحوار أيعني رغبة فى استمرار التناحر ؟ أم ان ما يجري هو شأن يخص جماعة الاسلام السياسي ولايخص أهل السودان ؟! وأن الحوار المطلوب منه مواجهة أزمة بلادنا المستعصية ليست هذه مواصفاته ولاتتوفر فيما يحدث مطلوباته ، والشاهد ان الأمر كله فى هذا الحشد هو تحرك إسلاميون يبحثون عن واجهة جديدة لدورة جديدة ، ممايمكن ان نسميه عودة الفرقاء الى جمع الصف بحضور الحلفاء والمتوالين من المنشقين من احزابهم ، عمدتهم مطامحهم ومطامعهم ..
*وسونا تنقل : اقر د. حسن عبد الله الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بان الحوار يتقدم درجة بعد درجة رغم طول مداه ، وبعد توترات وقطيعة وابتلاءات سبقت عملية الحوار. وقال الترابي لدي مخاطبته اليوم بقاعة الصداقة الجلسة الافتتاحية الثانية لمؤتمر الحوار الوطني إن النظام بدأ يبسط درجة من الحريات من أول جلسة للحوار ، مشيرا إلى أن الاتصالات المكثفة والمتواصلة شملت القوى السياسية وتلك التي تحمل السلاح.
وأضاف الترابي ” ان هناك لجان بالمجالس التشريعية بدأت في مناقشة قضايا السلام واقتسام الثروة والسلطة ونظام الحكم والهوية وان ما يخرج من اجتماعاتها سيأتي في شكل مسودات يكون بعضها سياسات نلتزم بها أخلاقيا وبعضها قوانين يترتب عليها قوانين وبعضها دستوريات يترتب عليها دستوريات” .
*ويعود ثانية الذى خداع شعبنا فى السنوات الأولى عندما ذهب للسجن حبيسا ، ويبشرنا اليوم بالحوار الذى يقطع الدرجات ، والحديث عن بسط الدرجة من الحريات يقتضي بالضرورة السؤال عن من الذى جعل النظام منذ مجيئه يصادر كل الحريات ؟ حتى احتجنا للحفاوة بالدرجات ؟ اما ان المجالس التشريعية تناقش قضايا اقتسام السلطة ونظام الحكم والهوية وقضايا السلام ، فاننا قد عهدنا ان المجالس التشريعية تسن اللوائح التى تجبي الايرادات من بائعات الشاي واطفال الدرداقات وكلما من شأنه ييسر اكل اموال الشعب بالباطل ياحضرة الشيخ ، وتحدثنا عن المسودات والقوانين والالتزام الاخلاقي، ماهذا ياشيخنا ؟ نحن لسنا بحاجة لقوانين بقدر حاجتنا لخروج هذه المنظومة التى تاجرت بالاسلام وشوهته ، وافقرت السودان وأخرته ، واذلت الانسان واقعدته ، ان تخرج من حياتنا السياسية فربع قرن من الدمار لن يعيد بنائه رجال يوهموننا بحوار الدرجات .. وسلام يااااااوطن..
سلام يا
رحم الله الحاجة / حفصة عباس سيداحمد والدة الاستاذ الكبير/ عبدالوهاب همت ، وشقيقة الاستاذ الصحفي/ جعفر عباس وجعلها الله مع ومن المتقين والتعزية موصولة لكل ابنائها واشقائها وشقيقاتها وكل ابناء وبنات المرحوم الحاج عباس ، والهمهم الله جميعا الصبر وحسن العزاء.. وسلام يا..
الجريدة الإثنين 12/10/2015