باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. الحاردلو: لماذا تركت الحصان وحيداً .. بقلم: ياسر عرمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

رحل أحد رهبان جامعة الخرطوم وحارسٌ من حرّاس معبدها، لم يغريه ذهب المعز أو سيفه، وظلّ زاهداً وباسلاً قليل الكلام وراسخ الخطى.

دكتور الحاردلو ينتمي للتيار الوطني الديمقراطي وهو انسان تقدمي ومنحاز للقيم العريقة لأساتذة الجامعات السودانيين الوطنيين الذين لم يبدلوا تبديلاً طوال سنوات الإنقاذ، ورغم المشاق والمضايقات ظلّ بين تلاميذه وزملائه في جامعة الخرطوم، متشرباً بتقاليد المعلمين السودانيين في تواضع العلماء وزهد الكبار والانحياز للتعليم والاخلاص للطلاب، وهو من الذين لم يتزحزحوا في وجه صعود المد الفاشي لنظام الإنقاذ.

اتخذ الحاردلو موقفاً واضحاً من قضايا المهمشين ورّحب بالحركة الشعبية لتحرير السودان عند مولدها، وتعرّف على قادتها وعلى رأسهم الدكتور جون قرنق دي مبيور الذي ينتمي ايضاً في وجه من الوجوه الى جامعة الخرطوم. وكان عدلان منحازاً للمهمّشين وللنساء و(للجنوبي) الذي بذهابه أصبح الطعام الوطني عديم المذاق.

وأتيح لي من ضمن آخرين في الحركة الشعبية لتحرير السودان بهجة التعرف على الدكتور عدلان الحاردلو في العقود الثلاثة الماضية وقد شارك الحاردلو في مناسبات متعددة مع قادة الحركة الشعبية وضمنها مشاركته الفاعلة في ورشة أمبو الشهيرة.

عدلان الذي رحل في وقت كم تحتاج أمثاله جامعة الخرطوم والسودان، لعب دوراً مميزاً في العمل النقابي وانتفاضة أبريل ١٩٨٥ والتزم بنبل جانب الشعب السوداني حتى رحيله، وهو من الحكماء والشجعان الذين كم تحتاجهم الجامعة، البطانة، القضارف والصراعات الاثنية التي تطل برأسها بدفعٍ من النظام بين أهله وأهلنا من لحويين وهوسا، فبلادنا تسع الجميع وهي أجمل حديقة.

العزاء لزوجته وأبنائه ولأسرته وأهله وأصدقائه وزملائه وتلاميذه ومعارفه.

وَإنَّا لله وإنا إليه راجعون.

ياسر عرمان
الحركة الشعبية لتحرير السودان
٩ أغسطس ٢٠١٨

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهود الزور .. آخر محن الانقاذ .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
إتكاءة حميمة مع صاحب القلم الرشيق والممتع .. الراحل البروف علي المك والزمن الجميل .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
إجتماع مشترك يبحث الجداول والمصفوفة الزمنية لتنفيذ إتفاق السلام
منبر الرأي
دور جامعة أم درمان الإسلامية ومسؤوليتها تجاه التضليل وتغذية مناخ الهوس والتكفير في الفضاء السوداني والإسلامي من خلال مواقفها غير الأخلاقية وغير العلمية من الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه ‎
منبر الرأي
الديموقراطية السودانية: معوقات الاستمرارية واليات ضمان الاستدامة .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللهم يامالك الملك أنزع الحكمَ من يدِ الرئيس عمر البشير .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

العهد الثوري وممارسة الديمقراطية .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

منهج الأجاويد: اتفاق سلام جوبا وحل النزاعات .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

للخروج من نفق الاختناقات القائمة .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss