باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله عبدالعزيز الأحمر عرض كل المقالات

رحلة إلى المستقبل بلا جيش ! .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الاحمر/ايطاليا

اخر تحديث: 22 يونيو, 2019 7:33 صباحًا
شارك

 

 

الناس قد يعجزون عن تصديق الحقائق المزلزلة التي يفشلون في تفسيرها او تفسير ما يليهم منها فصيبيهم لذلك ريب شديد، فيكرهون الإقرار لعزيز مرغوب او عظيم مرهوب بواقع حقيقته فيرتفع بذلك عنه الحرج و يكشف لهم وجهه الذي لا يرغبون في رؤيته كاملا او وجهه الذي يخشونه فيصيبهم من ذلك عنت.

فيمارونه و يمنون انفسهم ان ربما هو ليس ذلك او كذلك او ربما ان المتحلقين حوله هم من زين له ما هو عليه، أو ربما بدا لنا الامر كذلك و هو على خلاف ما نرى، او انهم، مع قناعتهم التامة بتحقق ما يكرهونه يحفظون شعرة معاوية تزلفا او تقية بدل المكاشفة و المنازلة التامة التي لا يرغبون.

ذلك جرى مع الشعب السوداني وجيشه خلال الثورة المجيدة التي اندلعت نهاية العام الماضي حيث ظلوا يرابطون – بعد ان تعشموا في جيشهم خيرا- امام قيادته العامة، يهتفون له ويتشبثون بايادي العسكر و يلوحون بها في السماء مكبرين ان هاهو جيشنا اخيرا ينحاز لنا و ينصرنا على المستبدين، كانوا يمنون انفسهم الاماني و ربما كانوا يعلمون ذلك لكنهم كما ذكرنا يقولون في قلوبهم : كن ابا ذر!

ليتهم يكونون معنا، ليت ضمائرهم تصحوا الآن !
حتى انبدل الحال على بعض الجنود و الضباط الصغار ثم تبعهم مجموعة متسلقة ترتزق على المفارقات و سوانح الفرص، اعلنت انحياز الجيش للشعب و لكنه لم يكن انحيازا، و في سوداننا الذي نعرف لا يوجد جيش بهذه الصفة و لا أي قوى نظامية تستبطن في وعيها ان واجبها او بعض واجبها هو حماية هذا الشعب و ان كرامة هذا الشعب من كرامتها او مستقبل هذا الشعب من مستقبلها.

هذه هي الحقائق التي يجد السودانيون – حتى الان- عسرا شديدا في تقبلها و لو تقبلوها فهم يستبطنوها ثم يبوحون بغيرها.

يقولون ان قادة الجيش لا يمثلون الجيش و ان صغار القادة و الذين هم في رتب متوسطة كلهم مع الشعب

ذلك فقط من باب استعطافهم او الابقاء على شعرة معاوية في انحيازهم يوما ما، او في اقل تقدير عدم استعداءهم و قد ثبت للقاصي و الداني ان جيشنا الذي سلحناه بجهدنا و عرقنا يروي سلاحه من دماءنا و ارواحنا و يحمي المتسلطين علينا طوال ثلاثة عقود و الان يحمي شذاذ الافاق الهمج الذين تدثروا بردائه و حملوا رتبوا العليا دون أهلية أو كفاءة ثم جثموا بها على صدور الناس في بلدي ظلما و تقتيلا و بربرية لم يشهدها هذا الشعب عبر تاريخه الممتد..
اقول ذلك و قد سقطت رمزية القياة العامة للجيش السوداني التي لاذ بها السودانيون و اعتبروها ضامنا لثورتهم و حاجبا لدماءهم و ملتقى افراحهم و احلامهم، لكن ذلك كله انكشف على صباح المجزرة التي تعلمون، و قد اريقت دماء الشعب و أهينت كرامته و استبيح شرفه امام القيادة العامة للجيش السوداني.
لو كان للجيش يد في ذلك فتلك مصيبة و ان كان واقفا متفرجا على همج الجنجويد و هم يفعلون فعلتهم امام قيادته العامة فالمصيبة الاعظم.
الان و السودانيون يرممون ما انكسر في نفوسهم و يمسحون دموع الحزن على من فقدوا و يسترجعون ثقتهم في انفسهم و في عدالة قضيتهم و في نصر ربهم لهم فإنهم يعودون لساحات التظاهر و الاحتجاجات السلمية تصاعدا مرة اخرى و ليس ثمة مكان يلتمسونه للتجهر و التجمع فيه كذي قبل غير الشوارع العريضة.
لم تعد القيادة العامة بذات المأمول القديم في ان تتحول ساحتها رمزا للثورة و لوحدة السودانيين و لفلسفاتهم و فنونهم و فلكلورهم و تسامحهم و جمال ارواحهم و قبل ذلك رمزا لشرف التلاحم يبن جماهير الشعب و جيشه العظيم.
لا.. لم تعد كدلك.
الان لن نرمز للقيادة العامة بذلك، هي الان رمز للدماء و الارواح التي ازهقت فقط
ستنتصر الثورة السودانية و سنقيم نصبا تذكاريا للارواح الطاهرة التي ازهقتها آلة الهمج الجنجويد
و سنقول للأجيال القادمة بكل مرارة و دهشة : ان ذلك قد حدث أمام القيادة العامة للجيش السوداني، و سيظل في النفس شيء من الجيش و من القيادة .
عبدالله عبدالعزيز الاحمر
ايطاليا، لاتسيو – فروزينوني

alahmer2003@yahoo.co.uk
//////////////////

Author

عبدالله عبدالعزيز الأحمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية: المؤبد لياسر العطا وصلاح قوش وعثمان الزبير و5 آخرين بقضية الاتجار بالأسلحة وغسل الأموال
منبر الرأي
نجلاء عثمان التوم.. تاكيت الباب واستنيتك
منبر الرأي
كرامة لله !
الأخبار
قيادة الحركة الشعبية في الشمال تشرع في مناقشة وقف العدائيات في جنوب كردفان
الأخبار
السودان.. مخاطر تهدد عودة 19 مليون طالب لفصول الدراسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حين يسبق التأويلُ القراءةَ: دفاعٌ عن المنهج في الحوار الفكري. ردا على طاهر عمر

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

حمدوك والمسكوت عنه .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

بكستنة السودان ؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

قنبلة دارفور الموقوتة وانكار البشير العلاقة مع الاخوان المسلمين .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss