باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

رسالة لكل الاطراف الفاعلة في الحرب

اخر تحديث: 11 أبريل, 2025 7:55 صباحًا
شارك

رسالة لكل الاطراف الفاعلة في الحرب للدخول في هدنة وللانخراط في عملية سلمية من أجل إنهاء الحرب وبناء سودان ما بعد الحرب، مهتدين بنموذجي جنوب أفريقيا و رواندا

يقدمها للسودانيين:
د. معاوية الفكي يحيى الضو
في ١٠ ابريل ٢٠٢٥م

بعد مرور عامين على حرب السودان والسودانيين و التي قضت على بعضهم و شردت الكثير منهم و اثرت على ارزاقهم و دمرت بيوتهم و بلدهم و قطعت نسيجهم الاثني و القبلي و الاجتماعي و اسقطتهم في الاستقطاب السياسي الحاد بينهم، نكتب هذا المقال في شكل “رسائل لكل الاطراف الفاعلة و المؤثرة في هذه الحرب”، و دعوتها للدخول في هدنة و للانخراط في عملية سلمية من أجل إنهاء الحرب واسكات صوت البنادق و بناء سودان ما بعد الحرب، ومهتدين بنماذج واقعية و افريقية مماثلة كانت مثلنا تماما، ساقطة في بحر الحرب و الاستقطاب السياسي و الاجتماعي، ونهضت عنه بإعلاء قيم التسامح و العفو وتجاوز مرارات الماضي و المشاركة في بناء المستقبل.

وقبل رسائلنا للاطراف الخمسة الفاعلة في هذه الحرب، بدء من الطرفين الرئيسين، الجيش السوداني و الدعم السريع، وثم طرفي القوى السياسية و الحركات المسلحة التي تقف مع طرفي الحرب، وتصطف في جانبين، و وصولا للطرف الخامس و الذي يتمثل في القوى السياسية و التي لا تدعم طرفي الحرب بشكل مباشر او غير مباشر، نعتمد في رؤيتنا على نموذجين واقعيين و قريبين جدا لنموذج السودان و السودانيين، و هما النموذج الجنوبي أفريقي و النموذج الرواندي، و ذلك بهدف رئيسي و هو العبرة والاهتداء الى أن الحل قريب جدا و ممكن و غير معقد و ايضا متاح بيننا كسودانيين، كما كان كذلك لامم افريقية مرت بأحوال و ظروف اصعب و لكنها اهتدت الى نفس الحل ونهضت و بنت اوطانها.

ويمكن ان نبدأ بما حصل في جنوب افريقيا بعد مرور حرب اهلية و صراعات اجتماعية وعنصرية حادة واستقطاب سياسي مدمر، استمر لسنوات، فقد ارتكزت نهضتهم على عبارات ومفاهيم قالها المناضل نيلسون مانديلا. وهل تدرون ما قاله المناضل الجنوبي افريقي، نيلسون مانديلا، لرئيس جنوب افريقيا، و لشعب جنوب افريقيا، بعد مرارات الحرب الاهلية ونضالهم المتواصل ضد العنصرية التي كانت متفشية بينهم، فقد قال لهم كلمات بسيطة ولكنها ساعدتهم في الوصول لإيجاد الحل و بناء نهضتهم من العدم،
“قال لهم نيلسون مانديلا: لن نستطيع تغيير الماضي، و لكن نستطيع تغيير المستقبل، فدعونا نتسامى فوق الجراح ونعمل معاً من أجل لبناء وطن المستقبل”

وأيضا لنّا عبرة في دوله رواندا التي عانت من حرب طاحنه بين قبيلتي الهوتو والتوتسي أدت الي مقتل ما يقارب المليون شخص في بدايه تسعينيات القرن الماضي. والان روندا تشهد اكبر نهضة ومعدل نمو اقتصادي في أفريقيا و ايضا ضمن العالم. و هل تدرون كيف بدأت رواندا هذه النهضة و النمو.
*”فقد بدأت رواندا بانزال قيم التسامح و العفو بينهم و بانزال قيمة العمل و قيمة الوطنية و قيمة قبول الاخر و قيمة قسمة الثروة بين ابناء الوطن الواحد، دون الاستحواز بها بواسطة اثنية و احدة او قبيلة واحدة او حتى حزب واحد.”*

لعمري انها مقولة قالها نيلسون مانديلا لشعبه الجنوب افريقي، فاتخذها منهجا، و لعمري انها قيم راقية امن بها الشعب الرواندي، فاتخذها منهاجا، و لعمري *”انها غير بعيدة عننا كسودانيون، فنتخذهما ايضا، منهجا و منهاجا”*، و ادناه هي رسالتنا الاولى الموحدة لكافة السودانيين، و لكافة الاطراف الفاعلة في هذه الحرب الطاحنة في بلدنا العزيز،
*”دعونا نلتمس في تجربتي جنوب أفريقيا و رواندا العبرة و العظة و التجربة نفسها، و الاهتداء بهما الى الاستفادة منهما في ايجاد الحل الناجع للازمة الحالية بالسودان و السودانيين، و انزالهما الى الواقع السوداني و نشرهما بيننا كسودانيين، وبيننا كاطراف تتنازع الان و تتقاتل في هذه الحرب اللعينة، دون اقصاء مع ضمان تحقيق العدالة وعدم الافلات من العقاب و رد المظالم لاهلها”*

ورسالتنا الثانية و بعد الرسالة الاولى الموحدة للجميع، هي للبرهان و لحميدتي معا، كممثلين لطرفي الحرب، الجيش السوداني و الدعم السريع، و هي رسالة بسيطة جدا بعد الرسالة الاولى:
*”اولا، ندعوكم ان تكونا قائدين بمثل ما دعى له نيلسون مانديلا لوطنه و لشعبه، لكي تستلهما المستقبل و تتناسا مرارات الماضي و الاختلاف بينكما، ثانيا، ندعوكم للدخول في إعلان هدنة لمدة تلاتة شهور تقف فيها العداوات ما بينكما و يقف فيها اطلاق النار في هذه الحرب، التي تقتل و تشرد اهلكم وتدمر بلدكم، وثالثا، ندعوكم للسماح للسودانيين لعقد مؤتمر مائدة مستديرة لمناقشات شفافة و هادفة بين كافة الاطراف السودانية المسلحة و السياسية، دون اقصاء، للتهيئة لايقاف الحرب و بدأ مناقشات بناء سودان ما بعد الحرب”*

ورسالتنا الثالثة، بعد الرسالة الثانية لطرفي الحرب، و بعد الاولى للجميع، هي رسالتنا الموحدة لجميع القوى السياسية و الحركات المسلحة التي تصطف و تدعم وتقاتل مع الجيش السوداني و ايضا مع الدعم السريع باختلافتها و تبايناتها كافة، و هي ايضا رسالة بسيطة و صادقة جدا:
*”اولا نذكركم بالنموذج الرواندي كاملا غير ناقصا وكيف نجح بانزال كل تلكم القيم، و خصوصا قيمتي قبول الاخر و قسمة الثروة مع الاخرين، و التي تمكنكم من بناء و طنكم بالوحدة مع الاخرين، و ثانيا ندعوكم للاشتراك في المائدة المستديرة لبناء سودان ما بعد الحرب، دون الدعوة لاقصاء الاخرين، اي كانوا في اعتقادكم”*

ورسالتنا الرابعة، و بعد هذه الرسائل الثلاثة الاولى، هي لكافة القوى السياسية او المهنية او المجتمعية او المدنية والتي تقف مسافة واحدة من طرفي الحرب، و لا تدعم طرفي الحرب بشكل مباشر او غير مباشر، و التي لها اشواق في ايقاف الحرب اللعينة في السودان، و رسالتنا لها رسالة ايضا بسيطة،
*”اولا نذكركم ايضا بالنموذج الرواندي كاملا غير ناقصا وكيف نجح بانزال كل تلكم القيم، و خصوصا قيمة قبول الاخر، و التي تمكنكم من بناء و طنكم بالاتحاد مع الاخرين دون اقصاء، و ثانيا ندعوكم للاشتراك في المائدة المستديرة لبناء سودان ما بعد الحرب، ونرجوكم عدم الدعوة لاقصاء الاخرين، اي كانوا حتى لو كانوا في اعتقادكم هم سببا مباشرا و رئيسيا في الحرب”*

وفي ختام هذا المقال و في ختام هذه الرسائل الاربعة للسودانيين عموما و لكافة الاطراف الفاعلة في ساحة الحرب في السودان، وفي الساحة السياسية، و ايضا فاعلة في بحر الاستقطاب السياسي الحاد بين السودانيين، نذكرهم ان هذا السودان و هذا التراب السوداني هو لجميع السودانيين بكل اختلافاتهم السياسية و المجتمعية و المكانية و هو ليس لشعب اخر غير السودانيبن، فنرجو ان نستلهم تجربتي جنوب افريقيا و رواندا، كي نعيش فيه مع اهلنا السودانيين وفقا لقيم التسامح و العفو و قيمة الوطنية و قيمة العمل و قيمة قبول الاخرين.

meyahia@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وصية الأستاذ محمود لتلميذه سعيد .. بقلم: أزهري بلول/ أمريكا
الأخبار
الصين تنهي تعاقداتها النفطية مع حكومة السودان وسط تفاقم الأزمات الاقتصادية
منبر الرأي
د. الطيب زين العابدين ودعوته إلى انقلاب عسكري .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
الأخبار
الجيش السوداني يعزز انتشاره بحقل هجليج
الأخبار
في بيان أصدرته: الدعم السريع تضبط أسلحة وتحرر رهائن ومدنيين في معسكر زمزم بشمال دارفور

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة تحرير السودان تدين مجزرة أزرنى وتطالب الجتمع الدولى بالتحرك لإيقاف المجازر فى الاقليم.

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دقت ساعة العمل الوطني

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

بسمه …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

ليس هناك أمل في الدولة السودانية .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss