باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

زواجك مسيار لا غير يا برهان .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 6 فبراير, 2023 10:47 صباحًا
شارك

كبسولة :-
المخابرات المصرية: اللعب بالمكشوف وجلب الفلول للإبدال والحلول مصيره الخسوف .
المخابرات المصرية: اللعب بالمكشوف يا أيها الفلول للإبدال والحلول مصيره الكسوف .
***
ختمت ثم كتمت ثم كسَّرت قلمك ، بل رفعت الأقلام وجفت الصحف..والأنباء . وأسدل الستار ، على تلاعب المستبد “المن تحت لي تحت” للسبي سباق وسباء ، كما زواج مسيار الخفاء ، بالليل مع الأولى ، وبالنهار مع حبيبة القلب الثانية . تحسبها الشفاء ، التي تيقن أنها حلم أبيه في الصعود ، وليس الهبوط مع تلك التي تعتقد أنها الأثيرة لديه وبها البهاء ، لذلك قد آن آوان إحداهما لطلب الطلاق وللعلاقة الإنهاء .
وبما أنني ظللت مراقباً لتطورات سلوكه البطال مع الأرادلة والفلول والمسلحين ، الموشحين بالعمالة ، الخونة الأزلاء ، و في زمانه القحط والجور والخواء ، بل حتى رافضاً لكل قراراته ، وتاريخه البائد المبيد ، للأخضر واليابس والبيداء ، وقتل شبابنا اليفع الأصحاء . فسوف أكون محايداً في حكمي ، لكن لصالح كل الأوفياء . وعليه فإنني سوف إقترح على الأولى طلب الطلاق ، لسبب وحيد به سخاء وإسترخاء ، فقد كانت تعرفه ، ذي جوع بطنها الخرساء ، لكن واصلت رفقته ، لمزاياه لها متصورة ، ولغيرها رزاياه ، ولكنها لأغراضها الخاصة ، تتحاشاه ولا ترغب في منفاه ، لأنها تخشاه ، ولذات السبب تأبى ذكراه ، لأنها في نعماه تسميها زيفاً “بالإستقرار ومتعة المصالح السمحاء” ومكسبها من هذين الخيارين وما بينهما وظائف الإرتقاء .

وأصل الحكاية ، أنها كانت هي الثانية غير المرغوب فيها ، أقول الثانية ، وهي تعرف أنها الثانية بلا رضاه ، ولا تجد منه إلا الإزدراء ، فقط تعلم أنه إرتبط بها و بوجوده قربها ، لأسباب معلومة لديها ، فهي حافظة لكنهاه، لأنه يهاب أهلها وعِزوتها الأنقياء ، ويخاف غضبتهم المجلجلة عليه وعلى فلوله وأرادلته السفهاء ، أما علاقته المسيارية الثابتة والقوية ولكنها عرجاء ، فهو يخبئها من خلف ظهره وهلعه وخوفه وجبنه ، ومن تاريخه الملطخ بالدماء ، والكل يعلم خباياه ، فهي تعرف وبتأكيد مؤكد من قِبلها ، أن تلك القديمة البلهاء ، هي المتأصلة أصالة ، متربعة في قلبه وكل حناياه ، وحتى في دواخله المريضة العمياء ، وهي الحنينة الراعياه ، ويعز عليه فراقها ومفارقتها ، لأنها العزيزة راعية ظروفه الآثمة البكماء ، أما هي كما يقول عنها وكثيراً ، وبعضمة لسان حاله الملساء ، أن أهلها وعِزوتها الصامدين ، لبلدهم وأهلهم ، هم بتضحية الدم أسخياء ، لم ينسوا له كما “يهضرب” دائماً ويردد في صحوه ومنامه ، بحرقة مأساه : جرائمنا وآثامنا ، التي سترسل أسماء أرواحنا وأعناقنا إلي عالي السماء ، وإلى السافل في قبرنا لجسدنا منتهاه .

ولأني لا زلت ، ليس محايداً ، بين الإثنتين ، بل رافضاً لهما من بدايتيهما ، ومعهم هو وحلم أباه .
فإني أقترح على المخدوعة الجديدة ، التي تظن أنها القديمة المشتهاء ، أن تلطم خدها ، وتلملم أعفاشها وعدتها وتفارق سماه ، وتعود لأهلها وعِزوتها الشرفاء ، وهي تعرف أنهم سوف يقبلونها ويستقبلونها ، بعزة وكرامة وإباء ، فهم جد كرماء ، حتى دون إعتذار ، ولاحاجة لهم ، حتى لنقد كذوب ، في ورشة ثرثرة الناطقين بغيرها وهم البلغاء ، إنما فقط شرطاً واحداً ، عقد إذعان جديد مع أهلها وعزوتها النبلاء ، والسير معهم إلى الحياة الجديدة المرتجاة إلى الرخاء ، وفي هذه ، عفى الله عما سلف ، من مافات وماجاء ، أما لبعلها القديم وصوته الثغاء والغثاء ، فالقصاص بالرصاص مثواه ، لأنها هي منهم واليهم ، لأن الدم عمره ما يبقى ماء ، مش كدة يا .
يا .. مخابرات مصر عمق بلادي وبلادك المدعاة ، يا شقيقة يا مصر يا أختاه !!! .

ملحوظة : ومعذرة لعباراتي الخرقاء ، من حراق الروح وخمة النفس الطويل والشلهتة الحمقاء !!!! .
ومنهم وبهم واليهم ، وبسببهم جميعنا في ورطة بلهاء .

omeralhiwaig441@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
وداعاً مشاعر عبدالله عمر
السودان: السلام المستدام والتعافي الوطني
المبارك فضل الله عبدالرحمن قرشي
منبر الرأي
مناضلون عند بوابة منصور خالد .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
كلاب الأمن يخافون و يرتجفون من سفر المرأة الحديدية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صفقة جوبا أسقطت الأقنعة.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي

انتبهوا: أصول السودان وأراضيه في بورصة السمسرة..!َ

د. مرتضى الغالي
الرياضة

الهلال يسحق أول ستارز الغاني بهاتريك تيتيه

طارق الجزولي
الأخبار

إحداها تجاوز مبلغها (60) مليون دولار: رفع الحصانة عن (13) برلمانياً في قضايا أغلبها مالية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss