باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ســـفـه إســفيري .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 31 مايو, 2020 10:10 صباحًا
شارك

أصل الحكاية أن شخصا ما أطلق على الأسافير،التي اصبحت بفضل التقدم التقني متاحة لكل من يلم بالقراءة والكتابة ومفتوحة أمام كل متردية ونطيحة دونما قيود أو ضوابط قيمية أو مهنية، أطلق تعليقا خبيثا عاطلا من اللياقة فقال إن على السودانيين ان يتزوجوا من خواجيات بدلا من السودانيات لغرض ما أسماه بتحسين النسل، وكأنه يتعامل مع هؤلاء أبقار فريزيان وليس بشر من لحم ودم. استفز هذا التعليق الدكتورة إحسان فقيري فجارت ذلك المعلق ووصفته بأنه قرد، ورغم أن المعلق هو الباديء بالفعل السيء إلا ان الحملات انطلقت بشكل منظم على الاسافير واصفة د.إحسان بالعنصرية لتشبيهها المعلق بالقرد، وتجاوزت هذه الحملة المسعورة المعلق نفسه الذي كان أحق بأن يوصف هو بالعنصري وليس الدكتورة إحسان.إنطلقت الحملة بسقوط إعلامي وسفه مدبر قبيح استمرارا لحملات سابقة تستهدف كل العناصر والرموز الوطنية وليس الدكتورة إحسان وحدها.
خطأ الدكتورة إحسان أساسا هو رد فعلها على التعليق المستفز العنصري ووصفها للمعلق بالقرد،فما من بشر يشبه القرد مهما عظم حظه من الدمامة، وهو رد فعل لا يليق بها وبمن هو في مكانتها وقيمتها المجتمعية وكان عليها أن تتعالى بقدر الإمكان على غضبها وتتغاضى عن ذلك التعليق البالغ في العنصرية المسيء للمراة السودانية عملا بحكمة إماتة الباطل بالسكوت عنه. كثير من الذين شاركوا في هذا السفه الإسفيري لم يطلعوا على التعليق العنصري المسيء للمراة السودانية ولا على ردة فعل الدكتورة إحسان التي اعتذرت فيما بعد عنها وعن استجابتها لاستفزاز التعليق العنصري.سكتوا عن المعلق العنصري المسيء للمرأة السودانية واستهدفوا ردة فعل الدكتورة إحسان مما يؤكد سوء النية والفعل السيء المدبر الذي انطلق في وقت واحد من عدة أبواق،لا يجمع بينها سوى العنصرية.أولئك هم الذي يعفون عن الإبرة ويبلعون البعير كما وصفهم سيدنا المسيح عليه السلام.
دكتورة إحسان حسن فقيري،رئيسة مبادرة لا لقهر النساء، وهبت عمرها لمعالجة هموم المرأة السودانية وحقوق الإنسان والحريات وقضايا الهامش وبنات دارفور، وهي ثروة قومية سودانية شرفت بحق كل اهل السودان، بمن فيهم سواقط الأسافير، بحصولها في سنة 2019 على جائزة حقوق الإنسان من منظمة الدفاع عن الشعوب ومقرها مدينة فايمار الألمانية، وكانت تلك الجائزة إختراقا كبيرا لأسوار الإحباط ومصدر فرح لأهل السودان في وقت انتزعت فيه جيوش الأحزان الفرحة من وجوه الأطفال.
(عبدالله علقم)

abdullahi.algam@gmail.com

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثمن الوهم
في رحيْـلِ نُـور العَـيــْن :رسـالة عَـزاءٍ لأحلام إسـماعيل حسن
حَاجَةٌ وحَوْجَةٌ .. أيهما الأصح في اللغة للاستعمال ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
الأخبار
العقوبات الأمريكية الجديدة تدخل حيز التنفيذ ضد السودان
منبر الرأي
عامان بعد الفوز .. هل ديس الكوز؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقارنات: عبود ، النميري، البشير (1/3) .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

الأسلوبية والفن الروائي2 … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

ودمدني …. مدينة الأحلام التي لاتزال تسكن في الخاطر ( 5 )

صلاح الباشا
منبر الرأي

عودة إلي مؤتمر السودان الإقتصادي .. ما هكذا تُورَد الإبل .. بقلم د. عبدالحليم السلاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss