باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد المنعم صالح
محمد عبد المنعم صالح عرض كل المقالات

سقوط المنظومة القيمية في عصر الرقمنة

اخر تحديث: 6 سبتمبر, 2026 5:33 مساءً
شارك

محمد عبد المنعم صالح

أصبحت الخوارزميات تصنع لنا مضمون أشبه بحفلٍ صاخب، تعلو فيه أصوات الراقصين والمهللين ضجيجاً وصخباً، بينما يجلس صاحب الموهبة الحقيقية في ركنٍ على هامش القاعة!؟
تلك هي مفارقة زماننا، التفاهة تنتشر بسرعة النار في الهشيم، والمضمون الثقافي الرصين يظل حبيس رُكنِه، لا يكاد صوته يتجاوز عتبة بابه..

إننا في زمنٍ تربّى فيه الذوق العام على الاستهلاك السريع، وخوارزميات المنصات التي لا تُصمَّم لتكريم العمق، بل لإطالة زمن البقاء أمام الشاشة، فهي تكافئ ما يثير الانفعال اللحظي ، الضحك، الصدمة، الفضول الرخيص والغرائز، وتُهمل ما يحتاج إلى تأمل، لأن التأمل يبطئ التمرير، والخوارزمية لا تحب البطء..

لا يصل صاحب المضمون الثقافي إلى جمهوره
بسبب طبيعة المعركة غير المتكافئة التي يخوضها، فصاحب الفكرة العميقة يخاطب عقل المتلقي وحده، بينما يخاطب صاحب التفاهة غرائزه وحواسه،
ومعروفٌ أن الطريق إلى الحاسة أقصر بكثير من الطريق إلى العقل.كذلك فإن المثقف الحق كثيراً ما يترفّع عن “لغة المنصة” وأساليب الإثارة، فيصوغ كلامه بجدية قد تبدو جافةً لِعَينٍ اعتادت الألوان الصاخبة، فيُحسَب عليه ما هو في الحقيقة فضيلة فيه.
وثمة سبب آخر أعمق، غياب الوسيط المنصف. فالناشر أو المنصة يبحثان عن الرواج لا عن الرسالة، فيرفعان ما يُشاهَد لا ما يُفيد، حتى اصبح كثير من أصحاب المضمون الجاد يشعرون أنهم يتحدثون في غرفة فارغة، بينما تمتلئ القاعة المجاورة بمن يصفقون لفراغٍ لا يسمن ولا يغني ..
إنه خطرٌ يهدد الذائقة العامة على المدى البعيد. فحين تتصدر التفاهة المشهد باستمرار، يتشكل وعي الأجيال الناشئة على أن القيمة تُقاس بعدد المشاهدات لا بعمق الأثر، فينشأ جيلٌ يحسن التصفيق ولا يحسن التمييز، ويظن أن كلّ من ملأ الشاشة صاحب رسالة، وأن كل من صمت في الظل لا صوت له. وهكذا تنقلب الموازين، يصبح صاحب الصخب معلّماً، ويظل صاحب الحكمة مغبوناً.
مع قتامة هذا المشهد، يبقى بصيص أمل في أن الزمن غربالٌ صبور، لا يستعجل حكمه. فكثيرٌ من “الترند” اليوم سيُنسى غداً كأنه لم يكن، بينما تبقى الأفكار العميقة تتسرب ببطء، من قارئٍ إلى قارئ، حتى تجد طريقها ولو تأخر..

كذلك فإن على صاحب المضمون الثقافي ألا يهمل أدوات العصر ، عليه أن يتعلم كيف يُلبِس الفكرة العميقة ثوباً جذاباً دون أن يُفرغها من جوهرها، لأن الوصول إلى الجمهور ليس تنازلاً عن القيمة، بل هو تمام الرسالة لا نقصها.
التفاهة مصيرها النسيان مهما علا صخبها اليوم. فهي تنتشر كالنار في الهشيم، سريعة الاشتعال، سريعة الخمود، أما الثقافة فتنتظر في هدوء، كما تنتظر البذرة ربيعها تحت تحت زخات المطر وكفي ..

mmoniem855@gmail.com

Author
محمد عبد المنعم صالح

محمد عبد المنعم صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عملية يوليو الكبرى (8): الفصل الأخير في حياة القائد الوطني (1) .. عرض/ محمد علي خوجلي
منبر الرأي
قراءة في بيان فرع الحزب الشيوعي بعطبرة… مراجعة لطريق بدأ بالثورة وانتهى إلى الحرب
منبر الرأي
دعوة العمل المدني داخل السودان بين القمع الفعلي ومؤشرات التفاهم غير المعلن بين الحزب الشيوعي والجيش
منبر الرأي
هل نحن مذعنون لأننا متدينون ؟ .. بقلم: علاء الأسواني
منبر الرأي
أبوذر يحمل السودان !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لإدراك عبثية المشهد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

لتعزيز “التعاون” بين بلدي السودان .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سوار الذهب الذي ذهب: بقلم نوح حسن أبكر ( زامبيا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

اَلْمُخَاْدِعُوْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss