سيدي بي سيدو .. بقلم: صادق جلال ميرغني
11 فبراير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
sadigmirg@gmail.com
طاف بخاطري المثل السوداني الشهير ( سيدي بي سيدو) وانا اطلع الصحف وهي تحمل خبر اليوم عن نية الولايات المتحدة الأميركية حظر تصدير الذهب السوداني بدعوى تحويل عائدات لدعم الحرب في السودان واستدعاء الخارجية للقائمة بالأعمال الأميركي في الخرطوم والتصريحات العنترية بعدم الرجوع . ابتسمت في قرارة نفسي واسترجاع الزيادات في أسعار غاز الطهي وزيادة تعرفة الانترنت في السودان الاسبوع المنصرم وايقنت بأن سيدي بي سيدو
في ظني محاولات الحكومة دفع فواتير بواسطة الشعب المسحوب والمطحون والاستماع لصور الإنقاذ وهم يحاولون إقناع إقناع الشعب بأن في وسعه تحمل هذه الزيادات ولايمكن الخروج للشارع والتصريحات الممتازة بإمكانية بقاء الحكومة بخمسين سنة أخري كلها تنصب في خانة استفزاز الرأي العام والعبث بمشاعر المواطنين واللامبالاة الغير مستمرة من جانب النظام تقودنا لمألات ومهرجان الحوار الوطني والمجتمعي والتي تنوي الحكومة تطبيقها ونوعية المشاركين . إذا أرادت الحكومة المضي قدما في سياساتها في خنق وعصر المواطن فيبدو أن ( للبيت ربا يحميه ) هناك محاولات مستمية من الحكومة لرفع العقوبات بخلق واقع افتراضي وجمع تواقيع وهمية تجاوزت السبعين الف توقيع اتضح في نهاية المطاف أنها مزورة ولاتعبر عن الشارع .
أشفق علي الشعب المظلوم والذي يتحمل أوزار حكومة تريد من المواطن دفع فاتورة هاتفه ووقود سيارته وإيجاد منزله ونثريات سفره ومصاريف علاجه في وقت يشرفنا فيه وزير الكهرباء بعدم وجود زياده في الاسعار وهيئة المياه تقدم مقترحات بزيادة تعرفة المياه بواقع 100% . علي العموم لا أقول إلا كما قال ناصح الخليفة قبيل معركة كرسي ( سووا في البتسووا فيه وارجو الراجيكم).
١١ فبراير ٢٠١٦