باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سيولة أمنية والسلطات آخر همها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2022 1:08 مساءً
شارك

أطياف –
وصل الإنفلات الأمني في الخرطوم مرحلة متأخرة ، وأصبح المواطن لاتهمه الظروف الإقتصادية وزيادة أسعار السلع الإستهلاكية ، لا يهمه إن كان يملك قوت يومه او لايملكه ، بات لايخبئ نقوده وأغراضه من السرقة ، إنما يخفيها لكي لايفقد روحه ، وهذه اقصى درجات الخوف واللا أمن وان أردت ان تقس فشل الحكومات واخفاقها ، فلا تنظر إلى إقتصادها المتدني أو مستوى دخل أفرادها ، لكن انظر إلى الأمن فيها فإن فقد المواطن أمنه يجب أن تراجع الحكومة موقفها من كونها تقف على رأس الدولة لتمثيله وحمايته وسلامته لأنها تكون كاذبة.
فيبدو أن عيناً أثيمة أصابت هذا المجتمع المسالم المتسالم في مقتل فأصبحت تنتاشه وتُذهِب عقله ومنامه ذئاب بشرية رضعت من ثدي هذا الواقع الأمني الأليم فخرجت من تحت رُكامه ورماده هذا اللهب المُحرِق الذي أوشك أن يكون له ضِرام ، فحتى متى تغفو الأجهزة الأمنية وتغمض جفنها عن هذه السيولة الأمنية والتي أصبحت لافتة وهاجساً يؤرق مضاجع الناس ، فأكثر ما يدهشك أنه بالرغم من كل هذه المخاطر ، وحالات الرعب والخوف وسط المواطنين ، وحذرهم البالغ في حلهم وترحالهم ، ولجؤهم لحمل السلاح الأبيض احيانا لحماية أنفسهم ، والبلاغات التي تصل الى اقسام الشرطة عن جرائم القتل والنهب والسرقة والإعتداء على النساء بصفة خاصة وما تعانيه المرأة في الشارع العام من استهداف شخصي ، من قبل عصابات ٩ طويلة ، رغم كل هذا فالسلطات الأمنية والشرطية آخر همها أمن العاصمة وسلامة مواطنيها .
ولم يجتمع مدير الشرطة أو مدير جهاز الأمن أو قادة المؤسسة العسكرية اجتماعاً واحداً طارئاً لمناقشة السيولة الأمنية في الخرطوم، لمحاولة وضع خطة عاجلة وناجعة لخروج العاصمة الخرطوم من أزمتها الامنية الآنية المستفحلة ، اجهزة أمنية كل همها ان تغلق الكباري وتحرس الطرقات والمداخل أمام المواكب حتى لا يصل الثوار القصر الجمهوري
فما يحدث الآن يجب ان تتم فيه مساءلة لكل قيادات هذه الاجهزة ومحاسبتها فما هو عمل جهاز الأمن والشرطة ان كانت اخبار الجريمة تتصدر الأخبار وتضج بها منصات التواصل الإجتماعي ، حتى أصبح خبر قتل اسرة او قتل امراة أو رجل خبراً عاديا لا يستدعي الوقوف عنده ، فكيف تجرؤ هذه السلطات الانقلابية والأمنية لمصادرة ونزع الإحساس الطبيعي بالحيرة والاندهاش ، بعد ان قتلت في روح المواطن كل شي وجعلت كل المشاعر عنده متساوية فالإحساس الوحيد الذي يحاصرك هو أن الشعور بالموت أصبح يحيط بك من كافة الإتجاهات أن خرجت ثائراً او جلست في بيتك أو أنت في طريقك من عملك يساورك الشك أنك ( ميت ميت ) فيمكن أن تفقد روحك فقط لأنك تحمل محفظة بها الف جنيه فقط ، هكذا اصبح كل شيء بالنسبة للعصابة والمتفلتين غالٍ وله ثمن وقيمة إلا الروح . !!
طيف أخير:
ما زالت أمانيَّهم المستحيلة الكذوب معلقة في الأسلاك الشائكة تنزف بصمتٍ يثير رثاء الحجارة.
الجريدة
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أعياد واحزان في زمن كظيم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
مليونية اليوم 8 ديسمبر -وتوثيقيات للثورة (1- 5) .. بقلم/ عمر الحويج
منشورات غير مصنفة
متاهة الغلبان مع كهرباء السودان!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم
Uncategorized
سودان ما بعد الحرب
منبر الرأي
تسلى ببعض هذه المضحكات المبكيات ؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بداية أم نهاية الحوار !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
نادية عثمان مختار

مدير شرطة الولاية والدفاع عن (شرف) الأمن !! … بقلم: نادية عثمان مختار

طارق الجزولي
بيانات

الحركة الشعبية لتحرير السودان “ش”: إقليم النيل الازرق .. بيان صحفي رقم (5)

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدي الحسن في كسلا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss